غرفة تجارة نابلس وبلجيكا تبحثان تدريب عمّال مهرة
رغبةً بتطوير الاقتصاد المحلي والعمل على توفير فرص العمل للخريجين وزيادة نسبة تشغيل العمالة الفلسطينية، وفد بلجيكي يزور غرفة التجارة والصناعة في نابلس لبحث سبل التعاون.
استقبل رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم يوم السبت 30.09.2017، وفداً بلجيكياً رسمياً. وهدف الاجتماع إلى بحث آفاق التعاون المستقبلي لتشغيل الشباب وتطوير مهاراتهم الفنية والريادية وإيجاد فرص عمل لهم من خلال تعزيز العلاقة مع مؤسسات القطاع الخاص وسوق العمل في القطاعات الواعدة والتي بحاجة إلى عمالة ماهرة.
وقال هاشم: "معنيون جداً بقطاع التعليم والتدريب المهني ونسعى لتطويره بالتعاون مع كل الجهات المحلية والدولية، إذ إنه على تماس شديد مع منشآت القطاع الخاص وحاجتها من العمال، بالإضافة إلى أهمية ذلك في فتح مشاريع خاصة بسبب صغر السوق الفلسطينية". واعتبر هذا المشروع "محطة جديدة للدعم القطاع الهام في تعزيز العمالة الفلسطينية وإيجاد فرص عمل حيث نعاني من التخصصات الأكاديمية والطفرة الكبيرة فيها وقلة وجود العمالة المهنية".
قصور في التعليم
وأكد هاشم على أن الاقتصاد المحلي بحاجة ماسة إلى عمالة ماهرة، إذ ما زالت مخرجات التعليم "قاصرة عن تلبية رغبات ومتطلبات منشآت القطاع الخاص، حيث قامت الغرفة بدعوة عدد من الخبراء من القطاع الخاص لإلقاء الضوء على بعض القطاعات الواعدة (الطاقة المتجددة، السيارات، الأثاث والمفروشات، الكهرباء الصناعية، السياحة، الطباعة)".
ونوه هاشم إلى أن الغرفة تشارك بكل المشاريع وتدعمها من أجل إيجاد اقتصاد وطني ناجح وعمالة ماهرة تخدم منشآته، إذ يوجد حاليا ا تعاون مع مشروع غرفة كولون. وقد تم فتح وحدة للتدريب المهني في الغرفة التي تتابع كل المشاريع. وأشار في حديثه إلى أن التعاون الدائم من قبل منشآت القطاع الخاص في المحافظة مع مؤسسات التعليم والتدريب وهي الجامعات والكليات والمراكز والمدارس وغيرها في تدريب الطلبة والطالبات، والتعاون أيضا مع مراكز التدريب الخاصة.
مشروع بلجيكي جديد
وعبر هاشم عن أمله في رسم توجهات المشروع الجديد، من أجل تقديم برامج تدريبية للعاملين لدى منشآت القطاع الخاص، وبما يخدم الخريجين الجدد لدمجهم في سوق العمل.
وقال ممثل القنصلية البلجيكية ديرك ديبريز: "نجري دراسة مسحية لاحتياجات القطاع الخاص من القطاعات الواعدة من أجل رسم توجهات جديدة للعمل لمشروع جديد مدعوم من التعاون الفني البلجيكي، ويتم ذلك في أغلب المحافظات من أجل التخفيف من البطالة". ونوه إلى أن اللقاء يأتي لأخذ أفكار وتوجهات من القطاع الخاص في نابلس لتوجيه المشروع الجديد، وبلورة أفكار وفق الاحتياجات المطلوبة، إضافة ألى التداول حول ذلك مع الجهات الحكومية وخاصة وزارتا التربية والتعليم والعمل.
وقدم أعضاء الهيئة العامة عدة أفكار وتوجهات حول حاجات القطاع الخاص، من حيث العمل على الآلآت الحديثة وصيانتها وتوفير العمالة الماهرة، وتدريب مدربي مؤسسات التدريب والتعليم المهني، ودعم تدريب قطاع الطاقة المتجددة لتخريج عمال مهرة فيه، وإيلاء التدريب العملي أولوية قصوى كون التعليم النظري لا يعد كافيا.
كما قدموا خبراتهم السابقة والحالية في مجال التدريب والتعاون مع مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين. وأطلعوا الوفد على نشاطاتهم وخدماتهم وعقبات العمل التي تواجههم.
نتيجة اللقاء
ودار في الاجتماع حديث موسع بين الحضور ومسؤولي الوفد البلجيكي حول عمل الغرفة وخدماتها المقدمة للهيئة العامة والقطاعات الاقتصادية، ودور الغرف واتحادها العام في وضع السياسات الاقتصادية وعلاقة القطاع الخاص بالحكومة، وإجراءات التسجيل في وزارة الاقتصاد الوطني والغرف التجارية، وأهمية تطبيق قانون الغرفة التجارية في جزئية التسجيل في الغرفة التجارية، وأهمية تقديم الخدمات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة كونها تشكل الغالبية العظمى من منشآت الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
كما دار حديث عن العلاقة بين مؤسسات القطاع الخاص والمجلس التنسيقي كمظلة لها، واستقطاب الأفكار الريادية ودعمها، وزيادة فرص العمل المتاحة في السوق الفلسطينية.
واتفق في ختام اللقاء على استكمال العمل بين الطرفين، نظراً لأهمية العمل المشترك بما يخدم أهداف كل الشركاء في دعم التعليم والتدريب المهني والتقني.
المصدر: غرفة تجارة وصناعة نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-01 || 20:49