أين وصلت وزارة التربية في رقمنة التعليم؟
هل سيتم تفعيل التعليم الإلكتروني في المدارس؟ وكيف سيساعد ذلك في ترسيخ المفاهيم التعليمية بشكل أفضل ؟ تلك الأسئلة وغيرها تمت الإجابة عنها في جلسة "رقمنة التعليم" في عصيرة الشمالية.
نظمت بلدية عصيرة الشمالية وبالتعاون مع مديري مدارس عصيرة الشمالية، يوم السبت الموافق 2017.08.05، جلسة بعنوان "رقمنة التعليم"، في قاعة البلدية.
وتعرف رقمنة التعليم بأنها استخدام الطالب للوسائل الذكية، كالحاسوب أو الأجهزة اللوحية (التابلت) في المناهج التعليمية.
وقال رئيس البلدية حازم ياسين خلال الجلسة: "إن الهدف من التعليم الإلكتروني هو مواكبة الطالب لتطورات العصر السريعة وتعليم تفاعلي رقمي من خلال خلق بيئة تعليمية جذابة" مؤكداً أن ذلك لا يعني إلغاء الكتب المدرسية، وإنما تخفيف أعباء الكتب على الطالب.
وأضاف ياسين أن التربية والتعليم استهدفت الصف الخامس الأساسي كتجربة أولية، وستمدد شبكات الإنترنت للمدارس.
وأشار ياسين إلى أن تكلفة المشروع 360 ألف شيكل، وتكلفة الجهاز الواحد تقدر بـ1300 شيكل، موضحاً أن بنك فلسطين سيقسط الجهاز لأي طالب يشتريه مدة سنة واحدة، بالإضافة إلى أن المجتمع المحلي والبلدية وبعض المانحين سيساهمون في توفير الأجهزة لطلبة الصف الخامس في عصيرة، والبالغ عددهم 200 طالب وطالبة.
مدرسة مهنية في عصيرةوقالت مديرة مدرسة عصيرة الشمالية الأساسية العليا للإناث مي ياسين: "إن التعليم الإلكتروني سيستخدم في المواد الأساسية، كاللغة العربية والرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، مع وجود لوح ذكي مثبت في كل صف، ويستخدمه المعلم لشرح ما يتواجد على أجهزة التابلت من دروس تعليمية". وأكدت أن هذا المشروع ستلحقه دوارت مكثفة مقدمة للمعلمين، مضيفةً أنه سيبقى قائما مع طلبة الصف الخامس إلى حين انتهائهم من المراحل المدرسية.
وبدوره، قال مدير مدرسة الشمالية الثانوية للذكور سفيان جوابرة، إن هذا المشروع يساهم في ترسيخ المفاهيم التعليمية للطالب بشكل أكبر، مؤكدا أن الطالب يستطيع الاستغناء عن الكتب داخل الصف، مع وجودها في المنزل. وأضاف جوابرة أن أحد المشاكل التي تواجهها عصيرة، هي النقص في التعليم المهني، وبناء عليه فإن التربية والتعليم ستنظر في إقامة مدرسة مهنية كاملة في البلدة إذا نجحت في تطبيق هذا المشروع.
وقال أحد الحاضرين ناصر جوابرة: "إن النهوض بالعملية التعليمية هو النهوض بالإنسان"، معتبراً أن أهم استثمار بشري هو التطور في التعليم الحديث. وعبرت إحدى الحاضرات حنين ياسين لـ
دوز عن تأييدها لهذا المشروع قائلةً: "الفكرة جميلة جدا ومتطورة، وليست جديدة بشكل كلي، إذ نتعامل مع التكنولوجيا يوميا، وهذا يساعد الطالب على التفاعل بشكل أكبر معي كمعلمة".
الكاتبة: رهف شولي
المصور: محمد حسيبا
المحررة: سارة أبو الرب
2017-08-05 || 19:11