1. خضوري.. موعد بدء التسجيل للفصل الأول
  2. الشرطة: هروب صاحب عملية دهس الضابط
  3. منحة للطلبة المحتاجين في جامعة النجاح
  4. الهلال الأحمر: يصعب إعادة رقم الطوارئ 101 لنابلس
  5. سيدة من نابلس تحول سطح منزلها إلى منجرة
  6. إصابة العشرات بالاختناق شمال نابلس
  7. استخدامات غير عادية للصابون!
  8. جامعة النجاح.. منح لأصحاب المعدلات 80% فأعلى
  9. منح التفوق الرياضي في جامعة النجاح
  10. روابي: حفلة محمد عساف في موعدها
  11. شابة تفتتح أول مشروع للحلويات الصحية في نابلس
  12. مستوطنون يرشقون السيارات بالحجارة جنوب نابلس
  13. أبو دخان يستقبل وفداً نسوياً من مخيم بلاطة
  14. نصائح للوقاية من هشاشة العظام
  15. منح دراسية لكلية الزراعة بجامعة النجاح
  16. إصابتان بحادث سير في نابلس
  17. جدول توزيع المياه في نابلس
  18. الصيدليات المناوبة في طولكرم
  19. أسعار صرف العملات
  20. الشرطة تقبض على تاجري مخدرات شرق نابلس

الفقيدة سوزان بشناق عواد في سطور

أفنت عمرها في خدمة الشعب الفلسطيني وترأست جمعية دار اليتيم العربي في طولكرم لأكثر من عشرين عاماً. في السادس من شهر تموز 2017 رحلت سوزان بشناق عواد تاركة بصمات واضحة على مسيرة الجمعية، حيث نقلتها إلى مستوى رفيع من العمل والمهنية.


هي سوزان عبد الله بشناق ولدت في مدينة طولكرم عام 1932 وترعرت في المدينة ومدارسها قبل أن تنتقل للدراسة في مدرسة شميدت في مدينة القدس.
تزوجت من الدكتور عواد محمود عواد وهو من أبرز رجالات فلسطين في تلك المرحلة ومن المناضلين المعروفين على الساحة الفلسطينية.
كانت بداية نشاطها الاجتماعي مطلع السبعينات عندما أعيد افتتاح جمعية دار اليتيم العربي بعد إغلاقها من قبل الاحتلال الإسرائيلي بعد نكسة عام 1967 والإبعاد القسري لرئيسة الجمعية ومؤسستها مفيدة عبد المجيد رحمها الله.
استلمت رئاسة الجمعية بعد فترة انتقالية برئاسة كلزار أبو هنطش وتحديدا عام 1972 حيث عملت سوزان عواد على نهضة الجمعية والانتقال بها خطوات متقدمة في مجال الرعاية الاجتماعية.
وكانت الخطوة الأولى في سبيل نهضة الجمعية بناء مقر دائم للجمعية وهو البناء الحالي، حيث قامت هي ورفيقات دربها آمنة الحاج موسى أم فاروق وبشرى بسطامي وسارة بعباع ونعيمة حبيب وشفيقة حبيب ورقية بشناق وليلى تايه بالعمل على جمع التبرعات من داخل فلسطين وخارجها من أجل هذا الغرض.
وقد تم الانتهاء من البناء عام 1981 والانتقال إلى المبنى الجديد وكانت هذه المرحلة هي الانطلاقة الحقيقية لجمعية دار اليتيم العربي بعد عشرين عاماً من التأسيس.

فكرة الأخصائي الاجتماعي
وقد عملت أم ماهر على استخدام مجموعة من الخريجين الجامعيين للعناية بالنزلاء الأيتام. وكانت أول من أدخل فكرة الأخصائي الاجتماعي بالعمل المؤسساتي والرعاية الاجتماعية منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي، بل وعملت على بناء أفرع تخصصية للجمعية، فكان استحداث بيت الشباب لعلاج حالات الانحراف الأولي عام 1985 وبيت الفتيات لنفس الغرض عام 1987 كنظرة تكاملية متقدمة في مجال العمل الاجتماعي. 
كما تم تعيين دكتور أخصائي بمجال علم النفس والعلاج النفسي لتدريب الطاقم العامل بالجمعية. 

كان الدور الذي رسمته سوزان بمثابة تعزيز لدور الجمعية بين المؤسسات الفلسطينية في ظل غياب سلطة فلسطينية حيث لعبت مؤسسات الشعب الفلسطيني دور الطليعة والتمثيل امتدادا لمنظمة التحرير الفلسطينية. حيث أصبحت الجمعية عنواناً للمؤسسات في مدينة طولكرم والوطن.
ولم يقتصر عمل سوزان في مجال الجمعية فحسب، بل كانت مناضلة فلسطينية تعمل من أجل شعبها الفلسطيني. وقد تجسد دورها في الانتفاضة الأولى حيث أصبحت الجمعية مركزاً لمساعدة الأسر المحتاجة وتوزيع الإعانات ومنبراً وطنياً مناهضاً للاحتلال.

تعزيز دور المرأة
بالإضافة إلى ذلك عملت الجمعية برئاسة سوزان عواد على تعزيز دور المرأة في المجتمع الفلسطيني من خلال دورة التثقيف الصحي التي استمرت أكثر من عامين وخرجت أكثر من ثلاثين امرأة بشهادات التثقيف الصحي حيث وجدن فرص عمل بوزارة الصحة وغيرها من المؤسسات.
ورغم شح الموارد وتقلصها في الانتفاضة الأولى، إلا أن الجمعية بقيت تقدم خدماتها للأطفال الأيتام دون توان حتى قدوم السلطة الفلسطينية.
وفي عام 1997 اشتد المرض على شريك حياتها الدكتور عواد فآثرت أن تترك الجمعية لأجيال جديدة من أجل حمل راية الجمعية. وبالفعل فقد أجريت انتخابات لأول مرة في عهد السلطة الوطنية واستلمت الرئاسة لفترة سنة من أجل تدريب نساء طليعيات بالمجتمع. وقد آثرت إنهاء مسيرتها في مجال العمل الاجتماعي بعد أكثر من 25 عاماً من العمل التطوعي المتواصل.

كلمة أخيرة
سوزان عواد مثال للمرأة الفلسطينية الواعية التي عملت من أجل خدمة جيل من أبناء الشعب الفلسطيني دون كلل ولا ملل وحملت الراية بأمانة وإخلاص بفكر ثاقب ووعي لطبيعة المرحلة وتغيراتها.
وهي امرأة من جيل من نساء فلسطين أمثال هند الحسيني وعندليب العمد وسميحة خليل وسارة حنون وغيرهن ممن أفنين عمرهن من أجل خدمة الشعب الفلسطيني.
ترجلت سوزان لكن الشعلة التي أضاءتها بقيت مشتعلة وسوف تبقى ما دام هناك أيد أمينة تحرص على بقائها مشتعلة.

المصدر: جمعية دار اليتيم العربي

المحرر: عبد الرحمن عثمان



2017-07-09 || 10:18






مختارات


جلسة حوارية: المجتمع يسلب حقوق المرأة وليس القانون

إطلاق موقع "خبيرات فلسطين" باليوم العالمي للمرأة

نابلس.. توصية بمواءمة قوانين المرأة بالاتفاقيات الدولية

وين أروح بنابلس؟

2019 08

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 35 نهاراً 23 ليلاً.

23/35

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.51 4.96 3.89