النائب العام: سنبقى في الميدان رغم استهداف العاملين
"مونديال ترامب".. كرة القدم على طريقة "أميركا أولاً"
ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"
سلوفينيا ترفع حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إسرائيل
وزير الداخلية يتفقد محافظة نابلس ويكرّم مدير الداخلية السابق
ترامب: لن نقصف إيران والاتفاق قبله الجميع
أردوغان.. الإسرائيليون "وحوش" وسيدفعون ثمن الدماء التي أراقوها
إعلان هــام لطلبة التوجيهي: تحميل تطبيق امتحان الدين
مصطفى يبحث مع وفد من بيت لحم خطة لإحياء برك سليمان
ارتقاء مواطن جنوب مدينة غزة
إطلاق نسخة محدثة من "دليل المؤشرات الإحصائية 2025"
عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
اعتقال شاب شرق جنين
فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان
انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس
باكستان تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران
الجيش يسرّع تنفيذ منطقة صناعية استيطانية جنوب طولكرم
ونشأ تطبيق "ماي كي" في عام 2013، وذلك عندما أرادت المؤسسة المشاركة في المشروع برسيلا شاروك مساعدة جدتها الكبيرة في السن على تسجيل الدخول إلى الإنترنت دون الحاجة إلى تذكر كلمات المرور المرهقة. وتوضح شاروك ذلك "الفكرة بدأت في سنة 2013 عندما كانت جدتي تريد استعمال تطبيق "سكايب" للمحادثة ولكنها كانت تنسى باستمرار كلمة السر. وفي يوم ما اتجهت لزميلي جبارة لإيجاد حل لكلمة السر وطورنا التطبيق".
وفي ذلك الوقت قام جبارة بتجميع جهاز (هارد وير) يسمح لجدة شاروك بالدخول إلى "سكايب" بمجرد تشغيل الكمبيوتر، ملغيا الحاجة إلى تذكر اسم المستخدم الخاص بها وكلمة السر. ثم تطورت الفكرة بعد ذلك لتصبح برنامجا (سوفت وير) وهو تطبيق (ماي كي).
وتقول شاروك إن المشروع الناشئ جمع استثمارات بمقدار 1.2 مليون دولار من شركات بينها بيكو كابيتال دبي وإن أند واي فينشر بارتنرز وليب فنشرز في بيروت مما سمح لها ولجبارة بالعمل بدوام كامل في ماي كي. كما شاركا في مسابقات وفازا ببضعة جوائز في "تك كرانش" في سان فرانسيسكو، وهي إحدى أكبر منافسات المشروعات الناشئة في العالم. وقال جبارة إن لديهم 50 ألف مستخدم حتى الآن تتراوح أعمارهم من سن المراهقة حتى العجائز.
ويوضح جبارة أن التطبيق لا يخزن أي معلومات على سحائب الإنترنت مما يزيد من أمانه الإلكتروني ويفصله عن غيره من برامج إدارة الهوية وكلمات السر، مضيفا "من غير الممكن التعرض لأي هجمات قرصنة على الإنترنت بسبب عدم تخزين أي معلومات حساسة". ويتوسع المشروع الناشئ الآن ليستهدف الشركات، حيث يتيح لها إدارة الطريقة التي يدخل بها موظفوها إلى حساباتهم على الإنترنت بأمان.
خاص بـدوز: دويتشه فيله