تحية للشيخ إمام في عيد ميلاده السادس والتسعين
للشيخ إمام مريدون كثيرون في عموم فلسطين ونابلس أيضا. وبمناسبة ذكرى ميلاده السادسة والتسعين في مثل هذا اليوم الثاني من تموز عام 1918 يتقدم فريق دوز له ولعشاقه بأحر التهاني.
أيقونة مصرية غاية في الأصالة والبساطة، ملتحمة مع هموم الفقراء والكادحين وملتزمة بمطالب الشعب وحقوقه. حينما تسمع أغنية للشيخ إمام فأنت لا تستمع إلى كلمات صارخة انسابت مع إيقاع ساحر فحسب، بل إنك تدخل أحد صفوف تعليم "مذهب الشيخ إمام" في السياسة والمجتمع والثقافة والموسيقى والحب. لذا لا عجب أن يسمي عشاق الشيخ إمام أنفسهم بالمريدين، وكأنه شيخ طريقة صوفية وهم أتباعه.
اليوم يتم الشيخ إمام عامه السادس والتسعين في داخل الأجيال التي عايشت إمام في كل مناسباتها، فقد كانت أغانيه تصوغ ردود أفعال الناس حيال أي موقف سياسي، كما كانت تملأهم غضباً ورفضاً للظلم والذل وانتقاص الحريات. ولطالما كانت أغانيه هاجساً للحكومات، مما عرضه للسجن مراراً وتكراراً، ولكنه كان ثابتاً على موقفه ورؤيته السياسية والفنية وكان يقول: "الشعب هو الباقي وما سواه فهو زائل ومن يغني للشعب فإن أغنيته هي الباقية وهي السائدة وهي صاحبة البقاء".
وقدم الشيخ إمام عدداً من الأعمال الفنية المؤيدة للقضية الفلسطينية والثورات الشعبية، كما انتقدت أغانيه المواقف السياسية المتسمة بالخنوع من قبل العرب تجاه الفلسطينيين. ومن ضمن أعماله التي تحدثت عن أهمية المقاومة في تحرير الأرض أغنية (يا فلسطينية)، من أشعار الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم، رفيق الشيخ إمام الذي تغنت الشعوب بأشعاره التي لحنها الشيخ إمام.
تسجيل نادر لأغنية يا فلسطينية من حفل ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي اللبناني في العام 1992.
http://www.youtube.com/watch?v=MFcP3XBAAiM
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-07-02 || 20:32