اعتقال شاب غرب سلفيت
الجيش يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية
ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الذهب
الجيش الأمريكي يعلن إكمال ضرباته على إيران
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
السفارة الأميركية بعمان تطلق تحذيراً أمنياً عاجلاً
خطة إسرائيلية لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة
اقتحام مخيم العين غرب نابلس
22 دولة تطالب إيران بوقف "الإرهاب العابر للحدود"
أردوغان-نتنياهو وصراع الإمبراطوريات: سوريا ولبنان في التقاطع
ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران
هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة
انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
"أول ما تقدملي سامي صاروا عيوني يطلعوا قلوب حب، وحسيت إنه ملكت الدنيا كلها!
أنا وسامي بنحب بعض من سنتين، وكنا نستنى أخلص توجيهي عشان نتزوج..
وفعلاً أنا بالتوجيهي درست منيح كتير ونجحت بمعدل عالي، كنت مبسوطة رح أخطب وأفوت الجامعة، وهيك حياتي بتصير حلوة....
بس سامي كان من شروطه إنه ما أكمل جامعة، قلتله إنه أنا حابة أدرس وما رح أقصر فيه، بس عالفاضي ما وافق؛ وأنا لإني بحبه تنازلت.....
هو منيح كتير ومحترم ووضعه المادي عادي، خطبنا، أولها مثل أي اثنين كنا طايرين ببعض، بعدها صار في مشاكل بينا، أشياء تافهة تولع مشكلة كبيرة، وبكل مشكلة أخاف أحكي لأهلي، لإني غصب عنهم خطبت وطلعت من الجامعة...
مع إنه أبوي رفض الفكرة بالبداية وحكالي لازم تتعلمي!
خطبتنا كانت سنة وبعدها تزوجنا....
أول شهر زواج كان كل شي بجنن، جد كنت طايرة فيه وشايفته قد الدنيا؛ حسيت إني كسبت شي بحياتي ما رح أكسبه وإنه ما ضيعت عحالي حب حياتي...
بعد بشهر سامي صار يطلع على الشغل بكير وأضل أنا بالبيت، أشتغل شغل البيت وأقضي النهار أحكي مع إمي وخواتي، بس صار في روتين بحياتي، ملل كثير... أقعد أحكي يا الله لوني بدرس كان بلتهي بالدراسة، بس حماتي كانت تحكيلي لأ، خلفي ولد بتلتهي فيه، كنت كل ما أطلع وأشوف بنات الجامعة مروحات تنزل دمعتي، أحس إني ضيعت شي مهم بحياتي، بس أتذكر سامي وحنيته وحبه أتغاضى عن هالشي وأحكي هيك أحسن...
مرت الأيام وحملت بأول بنت، وأنا حامل صار في مشاكل مع سامي بالشغل وطلع منه، وصار دائما يتفشش فيي عالطالعة والنازلة وأنا أتحمل وأحكي معلش ...
بس لما دخلوا دار حماي بالموضوع، خربوا الدنيا، عالطالعة والنازلة خلي مرتك تخفف مصاريف مع إنه بصرفش شي فعلياً، وهي مش حاسة فيك، ومراقبيني عالحركة، بس ولدت البنت، حماتي زعلت بزيادة لإنها بنت والتحريض زاد علي ...
بعد 5 سنين زواج..
وهيك بدون مقدمات حملت غراضي ورحت عند دار أهلي، ما كنت مسترجية أفتح سيرة الطلاق، بس حكتلهم بدي أرتاح هالفترة ...
هالفترة الي بعدت فيها بلشت أتذكر التنازلات إلي تنازلتها عشان سامي، أنا كنت متفوقة بمدرستي كان فيي أتفوق بالجامعة، كان أنا متل بنت عمتي حالياً بشتغل بشركة وشايفتها كل يوم بكوفي شوب وعايشة حياتها؟ حتى كان شخصيتي أقوى، كان كمان لو درست واشتغلت كان ساعدت زوجي بالمصاريف لما طلع من شغله، كان نا صارت هالمشاكل، صفيت بين الحيطان أنا وبنتي، وشي طبيعي رجعت لزوجي رغم كل المشاكل لإني مليش غيره!
بس قررت أبلش من جديد، وأدخل جامعة، زوجي رفض بالبداية، بس مع الزن وافق وبشروط تعجيزية! بس هو حس فعليا إنه لو أنا تعلمت واشتغلت حساعدوا كتير وخاصة مصاريف الحياة كثيرة...
فتت الجامعة بس حسيت شي ناقصني، كان وراي مسؤوليات كتيرة بنتي وزوجي وقرايبه وقرايبي، حسيت إني انهلكت وتركت وما قدرت أكمل ..
لليوم ندمانة الي ما عشت حياتي خطوة بخطوة وعشو كنت مستعجلة!
نصيحة يا بنات الزواج استقرار وحلو بس الشهادة سلاحك بهالدنيا، مرحلة المدرسة حلوة الجامعة حلوة الشغل حلو ... عيشوا حياتكم خطوة بخطوة واَخرتكم حتتزوجوا وتنبسطوا مع جيزانكم بس وإنتو واعيين على هالدنيا، ويمكن مرتك تسندك لما توقع، إذا كانت بتشتغل، مش سلاحها لحالها العلم، وسلاح لإلك!".
كتابة: هديل قاسم
* النص من خيال الكاتبة