أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
إيران: رددنا على كل تهديد من ترامب بصفعة
العفو الدولية: إسرائيل جعلت ضم الضفة هدفاً سياسياً معلناً بشكل رسمي
سنتكوم تقصف ناقلة نفط.. والهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً
سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين
أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دقيق لمتابعة انحسار الورم
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
طولكرم: إخطار بالاستيلاء على 30 دونما من شوفة وكفر اللبد
حملة: بحث يكشف الإقصاء الممنهج للمحتوى الرقمي الفلسطيني عبر ميتا
واشنطن تكشف سبب منع الحكم الصومالي من المونديال
زيارة فيروز التي هزّت كاظم الساهر
ترامب: أنا على وشك إصدار أوامر بقصف إيران
فيديو.. قوات الجيش تدعس شاباً في عقربا جنوب نابلس
الهيئة: تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية داخل سجن جلبوع
الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية
وفاة طفل بحادث دهس في الخليل
قاعدة على مواقع التواصل الاجتماعي "بشوف في الأخبار وصور صاحباتي هن ومتجوزات وكان عندي صديقة من أيام المدرسة كان الكل يتابع صفحتها على سناب شات وفيس بوك وإنستغرام وغيره... كانت تنشر صورها هي وزوجها وأولادها وشو جابلها زوجها وين راحو وين إجو... كنت بتفرج على آخر هدية جابلها إياها وكانت عبارة عن طقم ذهب... وقتها طلعت ع حالي جوزي صار إلنا متجوزين 7 سنين ما عمرو جبلي إشي من أيام الخطوبة وهي تجوزت معي بس جوزها كثير بدللها وبجبلها شغلات ... وقتها حسيت بحسرة في قلبي وحكيت الله يهنيها ويبعتلي... مش مثل زوجي النكدي...
وقتها فات زوجي وحكالي قومي حطيلي أكل... حطيتله أكل وقعدت أتفرج وزوجي يحكيلي عن شغله وأنا بس صافنة وأحكي في عقلي كثر ما تخرفني مش راح تفيدني!! وقتها حسيت في حيرة في قلبي ليش زوجي مش زي زوجها ليش ما يطلعني وياخدني ويجبلي ذهب ويحبني مثل زوجها؟؟... وعندي ولدين مثل أولادها بس أولادها كل لبسهم ماركات وإشي مرتب وبتصور فيهم وبتنزلهم صورهم وأنا والله ما بصورهم لإنو لبسهم ولا شي جنب لبس أولادها... وغير المدرسة الخصوصية اللي بدرسهم فيها أولادها مو مثل أولادي في مدرسة حكومية…
وكنت آخد أولادي على المول أطششهم بما إنو أبوهم بشتغل كثير ودائما مشغول بضل يحكيلي لازم أشتغل على شان أقدر أطعميكم في الحلال… وقتها نزلت على المول و أولادي كانوا كثير مبسوطين يضحكوا ويلعبوا وأنا مبسوطة على فرحهم... بس لفتني صوت عند الألعاب وكان صوت زلمة بصيح على أولادو وبحكيلهم شو يا ولاد بدكم طشوا وتنبسطوا يلا نبسطوا ! وكان يضرب فيهم وهم يعيطوا... وقتها انزرع قلبي عليهم وحكيت وين أمهم... بس أمهم شكلها كانت في الحمام إجت وصارت تحكيلو ما تضربهم لساتهم أطفال فحكالها ما دخلك يا شرشوحة ما إنت ما عرفتي المول غير لما تزوجتك!! هي صارت تبكي وتحكيله وطي صوتك فضحتنا!... زوجها ضربها كف وحكالها احترمي حالك وراح وخلاها هي و أولادها يبكو… وقتها كانت صدمتي إنها البنت صاحبتي ياللي بعرفها على المواقع وبتنشر على النت كل شي... صفنت في حالي وحمدت الله... زوجي ما بضربني زوجي ما بضرب الأولاد زوجي بحبني بحترمني بتناقش معي…
روحت على البيت وأنا مذهولة فتحت الفيس بوك لقيتها ناشرة على الفيس بوك يسلمو حبيبي على هيك طشة في المول! ومنزلة أكم من صورة! والكل يحكيلها تتهني !…على شو تتهنى وزجها ضربها وأهانها قدام الكل!! على شو تتهنى وهي مش مرتاحة معه!! وإجا زوجي سلم علي أنا و الأولاد وبلش يلعب مع الأولاد ويحكيلهم كيف كان يومكم في المول ويضحكوا وكان صوت ضحكتهم معبي البيت... وإجا يحدثني على شغله وشو عمل... وقتها عرفت إني عايشة في نعمة زوجي بحبني ومحترم وبكسب رزق في الحلال".
ومش أي صورة بتنزل أو أي قصة بنسمعها يعني صح! وكنت راح أخرب حياتي عشان أنشر صورة يكون شكلها سعيد بس جواها والإحساس فيها ميت وما فيها حب ولا سعادة... بس عشان المظاهر... عمرها ما تغركم المظاهر ولا صورة تأثر على حياتكم خلونا نعيش في الواقع والحمد لله ما في بعد الحال المستور والميسور...
الكاتبة: ديما نعيرات - 18 سنة - جنين