شريط الأخبار
الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة أماني دروزة تمثل فلسطين في تحكيم كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية دورا أوروبوس.. أو نجمة الفرات إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني سباق السماء يشتعل.. أميركا تكشف سلاحها السري انتهاء البحث تحت مبنى غزة المنهار وإعلان عدد القتلى والناجين نادي الأسير: 39 صحفياً في السجون الإسرائيلية قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم إيرلندا تقاطع "يوروفيجن" للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة إسرائيل ليبرمان يطالب برحيل نتنياهو واستطلاع يعطي أسبقية لآيزنكوت برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما ارتقاء مواطن جنوب القطاع وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا قرارات الحكم المحلي في جنين إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء القطاع: ارتقاء 73.821 مواطناً
  1. الطقس: فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة
  2. أماني دروزة تمثل فلسطين في تحكيم كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية
  3. دورا أوروبوس.. أو نجمة الفرات
  4. إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني
  5. سباق السماء يشتعل.. أميركا تكشف سلاحها السري
  6. انتهاء البحث تحت مبنى غزة المنهار وإعلان عدد القتلى والناجين
  7. نادي الأسير: 39 صحفياً في السجون الإسرائيلية
  8. قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم
  9. إيرلندا تقاطع "يوروفيجن" للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة إسرائيل
  10. ليبرمان يطالب برحيل نتنياهو واستطلاع يعطي أسبقية لآيزنكوت
  11. برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
  12. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  13. وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث
  14. وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين
  15. تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران
  16. اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار
  17. الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا
  18. قرارات الحكم المحلي في جنين
  19. إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء
  20. القطاع: ارتقاء 73.821 مواطناً

الفراشة.. ودرس الصحافة الأول

كنت في طريقي من جنين إلى نابلس أحاول جاهدة الانتهاء من مادة امتحاني واستراق النظر إلى جمال الطريق بين فينة وأخرى. الأحاديث الركيكة للركاب والإذاعة قد تقطع سرمدية الجمال أحياناً، لكنني مصرة على التوفيق بين هذه الثنائية من الواجبات.


جمال ارتطام الحشرات بزجاج السيارة له صوت لن تتذوقه إلا إذا أصبح هذا الاخضرار الرحب جزءاً منك، نهران خضراوان يحتضنان الطريق بلا انقطاع. لكن وعند انتهاء إحدى جرعات تذوق الطبيعة والعودة إلى رتابة الأوراق وتعداد النقاط، الذي بدا لي في لحظة ما أمراً لن ينتهي، حدث ما يؤكد لي أن أعيننا أقرب بكثير مما نتخيل إلى كونها كاميرا احترافية، وذلك بعيداً عن فكرة التصوير بحد ذاتها. لكنني شعرت اليوم بمدى قرب احترافية العين البشرية من احترافية عين الكاميرا، كنت أودع صفحة تلو الأخرى وكانت كل واحدة منها تحتل منطقة "الفوكس" أمام ناظري. حتى اخترقت منطقة "الفوكس" شفرة ذهبية تسللت إليها خطوط سوداء وأخرى بيضاء بتناسق سريالي يندر أن تراه دون إرادة منك. حطت تلك الفراشة الذهبية بين كرسي السائق والكرسي المجاور له وبدت لي وكأنها تحاول الطيران لكن عطلاً فنياً قيّد حركتها. حاولت أن أقترب منها كي أساعدها على الفرار من هذا المكان الذي لا يليق بها أبداً، ولكنني استسلمت كعادتي لسلبية شعوري تجاه لمس الحشرات، فكرت: "من الممكن أن تحصل هذه الفراشة الجميلة على صورة رائعة من التقاط هاتفي ذي الكاميرا متوسطة الجودة!". انتصار التردد هممت بفتح كاميرا الهاتف، وقبل أن أبدأ بالانحناء لتصويرها استرقت نظرة إلى مرآة السائق، لأراه محدقاً بي يراقب تحركاتي ونظراتي. كانت نظراته كفيلة بأن تجعلني أقول في رأسي: "أقعدي واسكتي يا بنت"، فوضعت هاتفي جانباً واكتفيت بالنظر إلى سقف السيارة. مرت الثواني ببطء وأنا أرقب عجز هذا الكائن عن الحراك، ثم جاءت دفعة قوية من الهواء بعد التفاف السائق بسرعة عند إحدى الالتفافات في الطريق، فانفرجت دوسية أوراقي وبدأت الأوراق تتبع بعضها بعضاً، وتحرر شال الفتاة الجالسة بجواري محاولاً الفرار منها، ولكنه كان كما الفراشة مقيداً، يتحرك في دائرة مفرغة حول مركزه. وما أن بدأت بتدارك أمر أوراقي حتى أزاح الهواء الفراشة بطريقة عنيفة "شحطها شحط" إلى الكرسي المجاور للسائق. شعرت بخوف شديد على فراشتي التي مر على معرفتي بها بضع دقائق، فدعوت الله راجية أن لا "يفعصها" الراكب على الكرسي. فكرت كثيراُ أن أخبره بأن ثمة كائناً في منتهى الرقة يكاد أن ينتزع حياته ببضع حركات عبثية. كيف أخبره بذلك؟ بدأت أصنع السيناريوهات الممكن حدوثها بعد تنبيهي له بأمر الفراشة. غالباً سيرمقني بطرف عينه باستخفاف وسيبتسم سائق السيارة وينظر إلي بعينيه الساخرتين في المرآة قائلاً: يا بنتي بني آدمين بتموت كل يوم، أي هي وقفت ع فراشة؟ الفتيات في السيارة سينكزن بعضهن البعض وتبدأ الضحكات الخافتة بالتعري من خجلها بعد "بهدلة" السائق المبطنة لي. بقيت دوامة الأفكار والصور تعصف فيّ بقية الطريق، مطبقة على فمي مانعة إياه من قول أو فعل أي شيء تجاه تلك الفراشة المسكينة. الإعلام الصامت وصلنا أخيراَ! سبق وأن كان هدفي من الوصول هو اللحاق بمحاضراتي أو اللقاء بأحبتي أو التسوق أو حتى الوصول بحد ذاته. ولكنها المرة الأولى التي يكون فيها هدف الوصول هو الاطمئنان على حياة فراشة. وما أن نزلت من السيارة حتى تقدمت إلى شباك الكرسي الأمامي بحركة لا إرادية بدت بلهاء للحظة. الفراشة ليست موجودة! تراها استطاعت النفاد بجناحيها المتألقين من الشباك؟ أم أنها ماتت وتمزقت أجزاؤها وأزاحها الهواء أو حركة الراكب عليها إلى المجهول؟ لم يمتد هذا الموقف لأكثر من عشرين دقيقة من عمري، لكنني لا زلت أفكر فيه مراراً وتكراراً وأجد فيه عقدة فلسفية عظيمة! فكيف أقنعت نفسي بأنني التحقت بكلية الإعلام كي أكشف الحقيقة للناس وأدافع عن حقوق شعبي وأوصل قضيته إلى العالم كله؟ كيف سأقف لحقوق وطن ضائع وقد أوقفتني خيالاتي عن إنقاذ حياة فراشة؟! باختصار: السكوت لعنة ماحقة!   الكاتبة: سارة أبو الرب المحررة: شادن غنام


2014-05-18 || 22:56

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي بحوالي 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.28 3.49