شريط الأخبار
النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026 إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب ارتقاء مواطن في مدينة غزة المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة" مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع ارتقاء مواطن وسط القطاع اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا اقتحام مدينة طوباس
  1. النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026
  2. إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
  3. ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
  4. ارتقاء مواطن في مدينة غزة
  5. المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
  6. الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
  7. اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
  8. ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
  9. إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
  10. الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
  11. واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
  12. وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
  13. إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
  14. ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
  15. مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
  16. ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
  17. ارتقاء مواطن وسط القطاع
  18. اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
  19. الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
  20. اقتحام مدينة طوباس

الفراشة.. ودرس الصحافة الأول

كنت في طريقي من جنين إلى نابلس أحاول جاهدة الانتهاء من مادة امتحاني واستراق النظر إلى جمال الطريق بين فينة وأخرى. الأحاديث الركيكة للركاب والإذاعة قد تقطع سرمدية الجمال أحياناً، لكنني مصرة على التوفيق بين هذه الثنائية من الواجبات.


جمال ارتطام الحشرات بزجاج السيارة له صوت لن تتذوقه إلا إذا أصبح هذا الاخضرار الرحب جزءاً منك، نهران خضراوان يحتضنان الطريق بلا انقطاع. لكن وعند انتهاء إحدى جرعات تذوق الطبيعة والعودة إلى رتابة الأوراق وتعداد النقاط، الذي بدا لي في لحظة ما أمراً لن ينتهي، حدث ما يؤكد لي أن أعيننا أقرب بكثير مما نتخيل إلى كونها كاميرا احترافية، وذلك بعيداً عن فكرة التصوير بحد ذاتها. لكنني شعرت اليوم بمدى قرب احترافية العين البشرية من احترافية عين الكاميرا، كنت أودع صفحة تلو الأخرى وكانت كل واحدة منها تحتل منطقة "الفوكس" أمام ناظري. حتى اخترقت منطقة "الفوكس" شفرة ذهبية تسللت إليها خطوط سوداء وأخرى بيضاء بتناسق سريالي يندر أن تراه دون إرادة منك. حطت تلك الفراشة الذهبية بين كرسي السائق والكرسي المجاور له وبدت لي وكأنها تحاول الطيران لكن عطلاً فنياً قيّد حركتها. حاولت أن أقترب منها كي أساعدها على الفرار من هذا المكان الذي لا يليق بها أبداً، ولكنني استسلمت كعادتي لسلبية شعوري تجاه لمس الحشرات، فكرت: "من الممكن أن تحصل هذه الفراشة الجميلة على صورة رائعة من التقاط هاتفي ذي الكاميرا متوسطة الجودة!". انتصار التردد هممت بفتح كاميرا الهاتف، وقبل أن أبدأ بالانحناء لتصويرها استرقت نظرة إلى مرآة السائق، لأراه محدقاً بي يراقب تحركاتي ونظراتي. كانت نظراته كفيلة بأن تجعلني أقول في رأسي: "أقعدي واسكتي يا بنت"، فوضعت هاتفي جانباً واكتفيت بالنظر إلى سقف السيارة. مرت الثواني ببطء وأنا أرقب عجز هذا الكائن عن الحراك، ثم جاءت دفعة قوية من الهواء بعد التفاف السائق بسرعة عند إحدى الالتفافات في الطريق، فانفرجت دوسية أوراقي وبدأت الأوراق تتبع بعضها بعضاً، وتحرر شال الفتاة الجالسة بجواري محاولاً الفرار منها، ولكنه كان كما الفراشة مقيداً، يتحرك في دائرة مفرغة حول مركزه. وما أن بدأت بتدارك أمر أوراقي حتى أزاح الهواء الفراشة بطريقة عنيفة "شحطها شحط" إلى الكرسي المجاور للسائق. شعرت بخوف شديد على فراشتي التي مر على معرفتي بها بضع دقائق، فدعوت الله راجية أن لا "يفعصها" الراكب على الكرسي. فكرت كثيراُ أن أخبره بأن ثمة كائناً في منتهى الرقة يكاد أن ينتزع حياته ببضع حركات عبثية. كيف أخبره بذلك؟ بدأت أصنع السيناريوهات الممكن حدوثها بعد تنبيهي له بأمر الفراشة. غالباً سيرمقني بطرف عينه باستخفاف وسيبتسم سائق السيارة وينظر إلي بعينيه الساخرتين في المرآة قائلاً: يا بنتي بني آدمين بتموت كل يوم، أي هي وقفت ع فراشة؟ الفتيات في السيارة سينكزن بعضهن البعض وتبدأ الضحكات الخافتة بالتعري من خجلها بعد "بهدلة" السائق المبطنة لي. بقيت دوامة الأفكار والصور تعصف فيّ بقية الطريق، مطبقة على فمي مانعة إياه من قول أو فعل أي شيء تجاه تلك الفراشة المسكينة. الإعلام الصامت وصلنا أخيراَ! سبق وأن كان هدفي من الوصول هو اللحاق بمحاضراتي أو اللقاء بأحبتي أو التسوق أو حتى الوصول بحد ذاته. ولكنها المرة الأولى التي يكون فيها هدف الوصول هو الاطمئنان على حياة فراشة. وما أن نزلت من السيارة حتى تقدمت إلى شباك الكرسي الأمامي بحركة لا إرادية بدت بلهاء للحظة. الفراشة ليست موجودة! تراها استطاعت النفاد بجناحيها المتألقين من الشباك؟ أم أنها ماتت وتمزقت أجزاؤها وأزاحها الهواء أو حركة الراكب عليها إلى المجهول؟ لم يمتد هذا الموقف لأكثر من عشرين دقيقة من عمري، لكنني لا زلت أفكر فيه مراراً وتكراراً وأجد فيه عقدة فلسفية عظيمة! فكيف أقنعت نفسي بأنني التحقت بكلية الإعلام كي أكشف الحقيقة للناس وأدافع عن حقوق شعبي وأوصل قضيته إلى العالم كله؟ كيف سأقف لحقوق وطن ضائع وقد أوقفتني خيالاتي عن إنقاذ حياة فراشة؟! باختصار: السكوت لعنة ماحقة!   الكاتبة: سارة أبو الرب المحررة: شادن غنام


2014-05-18 || 22:56

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يستمرالجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52