"إليك سيّدي".. خاطرة لشيرين عماد
"إليك سيدي"، تكتب شيرين عماد (29 عاماً) لتحرّر بعضاً من ألم الشوق. يرحب دوز بنشر نصوصكم الأدبية.
إليك سيدي..
إليك سيدي يا من أغدو بحضوره أنثى بكل تفاصيلها..
إليك يا من ترخي ستائر رجولتك بقلبي كما الحرير..
إليك يا من يجعلني لوحة ويرسم عليها بسحر رقته..
ينقش بين مساماتها همساته العذبة..
يلونها بألوان الصباح ويجعل فيها ألوان الشمس بارزة.. وعطر الورد منها.. يعبق الدنيا
يرسمني حتى أذوب بين طيات يديه ولمسة فرشاته..
يرتجف قلبي لرقة نظراته..
تأسرني..
تطوقني..
تجتاحني..
يحب أن يحتلني.. وأحب احتلاله لنفسي..
أعشق رقتي التي أحسها إذا ما أطلّ علي..
وأعشق أسراري إذا ما طلب مني سردها..
وأذوب إذا ما تنهد بوحاً لما يجول بخاطره..
فأستلذ النظر إلى تعبيراته.. كما الهائم.. كما السكران لا يعي..
كما التائه الذي نسي اسمه..
آه من قربه.. يشعلني بنار تلهب القلب إليه..
لأغدو كقطعة سكر يذيبها في فنجان قهوته ويرتشفها بكل هدوء..
ليجعلني كنجمة بأحضان السماء.. تلمع بعيون الناظرين
يأسرني إذا أهداني قبلة كنسمةٍ رقيقة..
سرعان ما تهبني رائحة عطره المخملي.. وتشعرني بدفء قلبه وشفاهه الماسية..
ليعتري بها مشاعري.. وأغدو.. أغدو كما وردة تطلق عبيرها لسحر اقترابه..
إليك سيدي..
إليك سيدي تتوق روحي..
إليك سيدي.. أنا أكتب..
الكاتبة: شيرين عماد
المحررة: سارة أبو الرب
2016-01-21 || 22:24