رشاد أبو شاور يتسلم جائزة اتحاد الأدباء والكتاب العرب
الكاتب والقاص والروائي الفلسطيني رشاد أبو شاور يتسلم جائزة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. واستحق أبو شاور الجائزة عن مجمل أعماله الأدبية.
تسلم الكاتب والروائي الفلسطيني رشاد أبو شاور درع جائزة القدس في المؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب المنعقد في أبو ظبي، والذي يستمر حتى 30 من ديسمبر الحالي 2015. وتعتبر هذه الجائزة من أرفع الجوائز التي يمنحها الاتحاد. وذكر الاتحاد، أن شاور استحق الجائزة على "مجمل إنتاجه الأدبي، الذي تنوع بين الرواية والقصة والمسرح والدراسات الأدبية، حيث تهتم أعماله بالصراع العربي الصهيوني، وبنضال الأمة العربية من أجل تحرير فلسطين، ولمدينة القدس نصيب منها، ولأنه يعكس الواقع الموضوعي لعصرنا، ولدوره في خدمة قضية فلسطين والثقافة العربية. ومكانته الأدبية المتميزة في الإنتاج الإبداعي العربي". وقام بتسليمه الجائزة الأمين العام السابق للاتحاد الكاتب محمد سلماوي، ووزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان. وفي تعقيبه على استلام الجائزة قال أبو شاور: "جائزة القدس تحملني هماً أكبر لأجل أن أكون لائقاً بها". وأضاف: "كرمت دون علمي، وكنت سعيداً جداً عندما بلغني الخبر. وأعتقد أنني منحت الجائزة ليس لكوني أديباً فقط، بل لأني منتمٍ تماماً لقضية فلسطين، وشاركت بها بكل ما عندي فيها، وعشت متنقلاً من فلسطين إلى الأردن إلى سوريا، ومن ثم لبنان وإلى تونس". وشكر أبو شاور القائمين على هذه الجائزة، وقال: "أتمنى دائماً أن أبقى وفياً ولائقاً ككاتب بقيمة القدس وفلسطين، منتمياً بعمق إليها، وأن تبقى كلمتي صادقة وجميلة". يذكر أن رشاد أبو شاور ولد بالخليل في يونيو 1942، وهاجر مع أسرته بعد النكبة إلى بيت لحم ثم إلى أريحا. ولجأ والد شاور سياسياً إلى دمشق عام 1957، فلحق به، وعاش فيها حتى 1965، ليعود إلى أريحا مرة أخرى حتى نكسة حزيران 1967، وقد انتمى لأحد الفصائل الفلسطينية أثناء إقامته في دمشق. ومن أعماله الروائية: أيام الحب والموت، البكاء على صدر الحبيب، أرض العسل، الرب لم يسترح في اليوم السابع، شبابيك زينب، وسأرى بعينيك يا حبيبي. المصدر: الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب المحررة: سارة أبو الرب
2015-12-28 || 17:54