نابلس.. جمعية أنصار الإنسان تنظم "اليوم الإيطالي"
البيتزا والموناليزا والفيراري وأشهر ما يميز الثقافة الإيطالية في نشاط نظمته جمعية أنصار الإنسان في نابلس.
نظمت جمعية أنصار الإنسان الخيرية في نابلس، الثلاثاء الموافق 10.11.2015، نشاطاً للتعريف بالثقافة واللغة وأهم المعالم الإيطالية. وقال مدير البرامج في الجمعية علي النوباني لـ
دوز: "نشاط اليوم هو عبارة مقدمة لدورة اللغة الإيطالية، التي ستعقد الأسبوع القادم، قدمه متطوعان إيطاليان للتعريف بعدة جوانب من الثقافة الإيطالية، كاللغة والطعام وأشهر المعالم والفنانين الإيطاليين".
وأوضح النوباني، أن الجمعية قامت بإعداد ونشر كتاب عن الطعام الفلسطيني باللغات الإيطالية والإنجليزية والألمانية، وأنه سيتم تسويقه في الخارج بهدف نشر الثقافة الفلسطينية.
وبدورها، أشارت منسقة المشاريع والأنشطة في الجمعية رولا البزرة إلى أنهم يقومون بتنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية بشكل مستمر، وما يميز هذا النشاط هو الجو الإيطالي البحت، باستخدام وسائل وأدوات جعلت الجميع يعيش التجربة الإيطالية من وسط نابلس.

وذكرت البزرة، أن الجمعية تستقبل متطوعين أجانب من مختلف الدول، ومنهم من يمكث في فلسطين لعدة أشهر، مما يساعد على بناء برامج ثقافية معهم لإفادة الأطفال والشباب والنساء، الذين يعتبرون الجمهور المستهدف للجمعية. وأضافت البزرة: "أن الجميع بإمكانه المشاركة في نشاطات الجمعية من خلال مراسلتنا على صفحة الفيسبوك وحتى الاتصال هاتفياً على الرقم 0599388399".
وأما المتطوع الإيطالي فقال لـ
دوز: "أعمل كمدرس للغة الإيطالية لغير المتحدثين بها، وجاء هذا النشاط كمقدمة تعريفية لدورة اللغة الإيطالية المنوي عقدها الأسبوع المقبل. وقدمت إلى نابلس مع زوجتي التي تعمل من خلال منحة في جامعة النجاح، إذ قمت بأخذ إجازة من عملي في إيطاليا ورافقتها. وقررت أن أستخدم خبرتي في الأعمال التطوعية منذ أن قدمت من بداية أكتوبر".

وأضاف، أن اللغة الإيطالية ليست مطلوبة هنا بشكل ينافس اللغة الإنجليزية وحتى الألمانية، لكن تعلم لغة جديدة سيكون مفيداً جداً وخاصة لمن ينوون السفر وزيارة إيطاليا. وأشاد المشاركون باليوم الإيطالي، وعبر بعضهم عن الفقرات المفضلة كتعلم صنع القهوة الإيطالية، وغناء أشهر الأغاني الإيطالية، والتعرف على أشهر المعالم والرياضيين والفنانين الإيطاليين.
يذكر أن جمعية أنصار الإنسان في نابلس تم إنشاؤها بعد الاجتياح الإسرائيلي للمدينة في عام 2006، إذ قامت مجموعة من الشباب المسعفين بعلاج الأطفال والمراهقين، الذين تعرضوا لصدمات نفسية نتيجة الأحداث المحيطة بشكل يومي. وتعمل الجمعية حالياً في مجال تطوير النشاطات النفسية والاجتماعية والتعليمية.

الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: سارة أبو الرب
2015-11-10 || 22:21