رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب
فنزويلا.. 235 قتيلاً والأنين يتردد تحت الأنقاض
غروسي يؤكد: هناك اتفاق على تفتيش منشآت إيران النووية
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
أستراليا تلحق بأميركا إلى دور الـ32.. وفوز معنوي لتركيا
في المباراة رقم 59.. أهداف المونديال تحطم الرقم القياسي
ترامب يشدد على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا
هولندا تهزم تونس بثلاثية وتحسم الصدارة لتلاقي المغرب
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
محادثات لبنان وإسرائيل تمتد إلى يوم إضافي في واشنطن
ترامب يُبلغ الكونغرس بصفقة بيع محركات طائرات لتركيا
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: تحذيرات من التعرض لشمس الظهيرة
لجنة إدارة غزة تبحث مع الاتحاد الأوروبي التعافي والإعمار
ضبط أكثر من نصف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية في طولكرم
المحكمة تسمح لإدارة ترامب بإنهاء حماية مواطني هايتي وسوريا
مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات
النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب
تخلل الافتتاح فقرة غنائية عن الأندلس وكلمة للمحاضر زهير الدبعي عن الحضارة الأندلسية واللغة العربية[/caption]
وعن فكرة المعرض، قالت بنان جوابرة: "كنت أتناقش أنا وصديقتي عن الأندلس وتاريخها وحضارتها. وعند سؤالي عن الأندلس لأكثر من شخص كنت أنصدم لأن لا أحد يعلم عنها شيئاً، هذا كان الدافع الأول لي لإنشاء المعرض، أما الدافع الثاني فهو أن حضارة الأندلس حضارة عريقة تاريخياٌ، ويجب على كل شخص عربي أن يعرفها وأن يعلم تاريخها ونهضتها وكيف سقطت".
وذكر زاهر بشارات من مهندسون بلا حدود: "الهدف من المعرض ليس عرض منتجات وصور بقدر ما هو لخلق وعي لدى الطلاب وزيادة معرفتهم بحضارتهم، ولنلتصق بهويتنا ولا ننصهر بالعوالم الأخرى، وليخرج الطالب من زاوية الصور إلى قراءة الكتب، والتعرف إلى 800 سنة من بناء الحضارة".
[caption id="attachment_55099" align="alignnone" width="1280"]
حرّاء هو برنامج ثقافي له عدة نشاطات من تنظيم طلبة الهندسة التابعين لجمعية مهندسون بلا حدود[/caption]
وتحدثت الطالبة صفا عاشور عن قصر الحمراء في غرناطة قائلة: "هو قصر أثري شيده الملك المسلم ابن عبد الله في مملكة غرناطة. ويعد من أهم المعالم السياحية في إسبانيا. ومن سمات العمارة الإسلامية فيه استخدام العناصر الزخرفية الرقيقة في تنظيمات هندسية كزخارف السجاد. وقد اختير القصر ضمن كنوز إسبانيا الاثني عشر".
وقالت شام الهندي: "فكرة المعرض جديدة وجميلة، فنحن للأسف لا نعلم عن الأندلس الكثير، لذلك كان يجب تسليط الضوء على ماضينا وأخطائنا لنتعلم منها، ولنتعلم كيف تطورنا، إضافة إلى ازدهار العلوم واللغة العربية، لربما نُرجع أمجادنا. وأتمنى أن لا تتوقف الفكرة عند هذا المعرض وأن يقوموا بشيء جديد لإعادة حضارة الأندلس إلى تاريخنا".
بينما وجد أسامة منير أن "المعرض شامل لكل شيء عن الأندلس، وهذا شيء جديد، بالإضافة إلى أنه يهم جميع الفئات والتخصصات".
المزيد من الصور:
الكاتبة: روزين أبو طيون
تصوير: آية عماد ونجوى عدنان
المحررة: سارة أبو الرب