شريط الأخبار
الإكوادور تباغت ألمانيا وتلحق بها إلى دور الـ32 من المركز الثالث رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب فنزويلا.. 235 قتيلاً والأنين يتردد تحت الأنقاض غروسي يؤكد: هناك اتفاق على تفتيش منشآت إيران النووية الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة أستراليا تلحق بأميركا إلى دور الـ32.. وفوز معنوي لتركيا في المباراة رقم 59.. أهداف المونديال تحطم الرقم القياسي ترامب يشدد على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا هولندا تهزم تونس بثلاثية وتحسم الصدارة لتلاقي المغرب اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث" محادثات لبنان وإسرائيل تمتد إلى يوم إضافي في واشنطن ترامب يُبلغ الكونغرس بصفقة بيع محركات طائرات لتركيا بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: تحذيرات من التعرض لشمس الظهيرة لجنة إدارة غزة تبحث مع الاتحاد الأوروبي التعافي والإعمار ضبط أكثر من نصف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية في طولكرم المحكمة تسمح لإدارة ترامب بإنهاء حماية مواطني هايتي وسوريا مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب
  1. الإكوادور تباغت ألمانيا وتلحق بها إلى دور الـ32 من المركز الثالث
  2. رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب
  3. فنزويلا.. 235 قتيلاً والأنين يتردد تحت الأنقاض
  4. غروسي يؤكد: هناك اتفاق على تفتيش منشآت إيران النووية
  5. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  6. أستراليا تلحق بأميركا إلى دور الـ32.. وفوز معنوي لتركيا
  7. في المباراة رقم 59.. أهداف المونديال تحطم الرقم القياسي
  8. ترامب يشدد على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا
  9. هولندا تهزم تونس بثلاثية وتحسم الصدارة لتلاقي المغرب
  10. اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
  11. محادثات لبنان وإسرائيل تمتد إلى يوم إضافي في واشنطن
  12. ترامب يُبلغ الكونغرس بصفقة بيع محركات طائرات لتركيا
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الطقس: تحذيرات من التعرض لشمس الظهيرة
  16. لجنة إدارة غزة تبحث مع الاتحاد الأوروبي التعافي والإعمار
  17. ضبط أكثر من نصف طن مواد غذائية منتهية الصلاحية في طولكرم
  18. المحكمة تسمح لإدارة ترامب بإنهاء حماية مواطني هايتي وسوريا
  19. مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات
  20. النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب

إشراقة حب لصفحة 3


                               إشراقة الحرب..                                              وثورة الأمل..                                                             وصرخة الميلاد..   أهدي هذا العمل المبتدئ إلى أمي وأختي وصديقاتي    حنين الشعب اللاجئ لأرضه وأمله بالعودة إلى وطنه وبقاء القضية الفلسطينية خالدة على مر السنين، ومجاهدة أبنائه وجهادهم للدفاع عنه. أسماؤهم لها مدلولات كثيرة: حنين، أمل، خالد، مجاهد. وراء كل اسم معنى ووراء كل معنى حكاية. حكاية الشعب الصامد في بلده وأرضه وفي الشتات لإعادة الوطن المحتل لأصاحبه، ولطرد الاحتلال من أرضنا. كانتا على أمل يجمعهما بحلم واقعي، بوعد قطعتاه على نفسيهما. خطوات صغيرة لتحقيق هدف كبير، تلك اللحظة الكبيرة لهاتين الفتاتين. "حنين" و"أمل"، فتاتان في مقتبل العمر طموحتان كما كل الفلسطينيين. حنطيتا البشرة بعينين سوداوين مرصعتين بالكحل البراق ليبرز جمال العين وحدّتها. متوسطتا القامة كما لو أنهما توأم. ومع كوفية يتزين بها كتفهما وثوب فلسطيني بارز فيه اللونان الأحمر والأخضر، لونا الدم والأرض. وبرغم براءتهما، فكأن الشجاعة سلبت من كل فتيات الأرض وأهديت إليهما. تسيران على درب الصعاب والخطر والشهادة لمحاولة تحرير فلسطين والوصول إلى أسوار مدينة القدس، أو لرؤية جزء من هذه الأرض المقدسة. حلم صعب في ظل هذا الحصار على مدينة القدس، لكنهما بطموحهما وثباتهما ستحققان هدفهما، فهما من أشجع ما رأيت الأعين وسمعت به الآذان. كانت جدتهما تغرس فيهما حب الوطن وحب الدفاع عنه، وتروي لهما حكاية هذا الشعب الجبار، حكاية كل فلسطيني روى أرضه بدمه الطاهر، وحكاية جدهما الذي أفنى حياته في حمل السلاح وقتال الاحتلال في سبيل الله ورفعة الوطن وتحريره. روت لهما قصة جدهما الذي كان عائدا إلى منزله بعد معركة وقعت شرق فلسطين مع مجموعة من المجاهدين، الذين عاشوا عدة أيام في بيت الجدة، وكأن هذه الأيام دهر كامل لكثرة ما حدث فيها من أشياء وأحداث غريبة. كانت الجدة شجاعه جدا، فقد كانت في يوم من الأيام نائمة في غرفتها وإذا بها تسمع صوتاً في العلية، وحين أفاقت وجدت جنود الاحتلال يصوبون السلاح عليها. كان هذا من أقل الأشياء رعبا مما رأت في حياتها. كان جدهما ملاحقا من قبل جنود الاحتلال بحجة حمله السلاح وقتله الكثير من الجنود، ولكنه أبى إلا أن يكمل طريقه إلى درب الشهادة حتى استشهد. وحتى هذه اللحظة لم يتم تسليم جثمانة. كانتا تأملان أن تريا جدهما وإن كان ذلك حلما في المنام، أو أن تكملا الطريق معه، ولكن شاء القدر أن يستشهد قبل أن تجتمعا به. كانت الجدة تحكي لهما حكاية محمد الدرة، الذي لطالما رأيتا صورته على التلفاز وهو يستشهد في حضن والده، وعن ذلك الطفل الذي سُلبت حريته وعن إيمان حجو، التي ملأت الصحف العربية والعالمية بصورتها وعن كل من دافعوا عن أرضهم وكانت نهايتهم الأسر أو الاستشهاد. على دربهم سائرتان، درب الشهادة الذي لطالما حلم به كل فلسطيني ليزف في بلده كأنه عرس. درب الشهادة الذي قضى جدهما به نحبه هو وأصدقاءه دفاعاً عن أرضهم. أملهما، الطريق الذي يعاقب به كل من يحمل السلاح في فلسطين  في غرفة صغيرة كانتا تجلسان. غرفة لها باب خارجي يوضع فيها القمح والطحين، كانتا تخططان لكل لتلك العمليات. وعندما تسمعان أن الجيش قد حاصر البلدة، تهبان كنسر هائج دفاعا عن الأرض والعرض. في يوم حضر جنود الاحتلال إلى القرية، فسارعتا بلبس الكوفية ولبستا لباس رجال وذهبتا إلى مكان تجمع الجيش في القرية، وأخذتا ترميان الجيبات بالمولوتوف وعادتا قبل أن يتعرف إليهما أحد. تعلمتا صنع المولوتوف عن طريق الإنترنت من أحد المواقع التي تحث على الجهاد وقتال العدو. في ذاك اليوم شاع الخبر باشتعال جيب إسرائيلي بالكامل، وأن من قام بإشعاله هما شابان غريبان لم يتم التعرف عليهما. وقامت قوات الاحتلال بحملات اعتقال ومداهمة وتفتيش لكل من يشتبه بأنه الفاعل، ولكن حتى أهل القرية لم يعرفوا من هما بسبب الكوفيه التي تغطي وجهيهما. قام الجنود باستبعاد بيت الجدة، لأنها تعيش ولديها حفيدتان ويستحيل أن تكونا هما أو أن يكون المصدر هو بيت الجدة. وبعد يوم من الحادثة اجتمعتا في الغرفة وحدث ما لم يكن في الحسبان. كان هناك شاب يتجسس عليهما خلف النافذة ويسمع كل ما تتحدثان به. وعندما سمعتا صوت خطواته أغلقتا الموضوع الذي كانتا تتحدثن به. خرجت حنين خلسة دون أن يشعر وأمسك به ودفعته إلى داخل الغرفة
  • شو بتعمل هون؟
  • أنا؟.. (وصار يرجف) كنت..
  • يلا احكي وخلصنا إيش بدك؟ (بعصبية)
  • شفتكن وإنتن لابسات الكوفية لما انحرق الجيب..
  • (أمل وحنين في صدمة)
  • إيش؟ وكيف؟ كيف عرفت مكاننا؟ يا ربي
  • أنا كنت بدي أعرف مين اللي حرقوا لأنو محدش بالبلد عرف مين ف.. لحقتكن
  • وك يا جاسوس.. أخ.. حكيت لحدا ولا إيش؟
  • لا ما حكيت لحدا..
  • أمل شو رح نعمل معه هسا؟ إذا حكا لحدا رح نروح فيها..
  • لا مش رح أحكي لحدا.
  • شوف هاي المحادثة خليها سريه بينا وبكرا بترجع زي هالوقت هون بس أشوف أنا وحنين شو رح نعمل معك. يلا روح هسا الله معك، بس شو اسمك وابن مين؟
علمن أن اسمه خالد وعلمن اسم عائلته ******************** أمل بعد تفكير طويل:
  • فش حل إلا إنو نخليه يشتغل معنا.. إنت فاهمة خطورة الشغلة. يمكن إذا حكى نروح من وراه مؤبد.
  • يا إلهي هذا اللي أنا خايفه منه إنو يوصل لليهود.
  • طيب شوفي هو شكله منيح. هيك حسيت من أول ما حكى، ولو نخليه معنا خصوصا إنو هو الوحيد اللي بيعرف عنا بعد جدتنا، إنو بنعمل هيك وإحنا خايفين إنه يحكي، فبنختبره فترة وبنشوف شو هو بيرتكن عليه ولا لا..
  • آه موافقة. أفضل حل يمكن نلقاه
****************** سألتا الجدة عنه وأخبرتهما بأنه من عائلة محترمة وعريقة ومشهورة بإحسانها لغيرها ونضالها. عاد في اليوم الثاني وقالت له حنين: "أهلا وسهلا فيك في حياتك الجديدة. إحنا رح نختبرك فترة وإن شاء الله إنك تكون على قد المسؤولية. وبدنا إياك تخبرنا عن كل شي جديد وتحكيلنا لما ييجوا الجيش عالبلد. وبدنا إياك تساعدنا لنكمل المشوار اللي مشى عليه جدنا، ورح نضل جنبك لآخر قطرة من دمنا. ******************** ما أجمل أن يجتمع ثلاثة من الشبان في عمر الزهور دفاعا عن وطنهم في ظل هدف مشترك! ما مدى روعة التشارك في أمر يرسم البسمة للوطن، وفي الوقت نفسه يُغضِبُ المحتل. ******************** حب الوطن وحب القضية الفلسطينية كانا مزروعين في دمه وما زال. هو بطل الحكاية.. حكاية الدفاع عن الأرض المحتلة الممتلئة بالأشواك والأسلاك الشائكة المحيطة بكل شبر من الأرض الطاهرة، وعلى كل سور وعلى جدار الضم والتوسع، لكن الانتماء القومي وحب الوطن يظل أقوى من هذه الأسلاك الشائكة. يتبع..    


2015-11-13 || 00:00

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.39