أمثال شعبية فلسطينية عن نيسان
"ما خلّى المثل وما قال"، والمثل الشعبي قال الكثير في شهر نيسان، ومن أدقّ ما قال: "إن أخصَبَت وراها نيسان، وإن أمحَلت وراها نيسان" و "شتوة نيسان بتحيي الإنسان".
تتحدث غالبية الأمثال الشعبية، التي يرد فيها شهر نيسان عن المطر: "مطرَةْ نيسان بتسوى السكّة والفدّان والراقد عالصيصان"، "مطرة نيسان جواهر ما إلها أثمان"، "شتوة نيسان بتحيي كل عرق فان"، "شتوة نيسان بتحيي الإنسان"، "النقطة في نيسان بتسوى كل سيل سال".
وربط أجدادنا بين شهر نيسان وبين المحل والخصوبة: "إن أخصبت وراها نيسان، وإن أمحلت وراها نيسان" فمع صبيحة الأول من نيسان هذا العام، أجواء ماطرة تبشر بالخير، وكما قال أجدادنا: "نيسان بلا شتا، مثل العروس بلا جَلا". والجلا هو تزيين العريس للعروس يوم الزفاف.
وتتحدث الأمثال بطريقة بسيطة ومعبرة عن تغيير المناخ في شهر نيسان: "في نيسان اطفي نارك، وافتح شبابيك دارك"، و"في نيسان بتصير الدنيا عروس، وبخفف الناس الغطا واللبوس"، و"في نيسان بيدفا كل إنسان".
وهناك مجموعة أمثال أخرى تصف هذا الشهر الربيعي الجميل: "نيسان بطَعمي الجوعان وبدفّي العريان"، و"في نيسان بتفقّس الصيصان"، "إنْ وَرّق التين، اعجني عجينك من غير تسخين".
ويدعو المثل الشعبي الناس إلى التزام أحكامه إذ يقال: "زي المثل واعمل". وطمأن المثل الناس على أن الخبرة الشعبية لم تغفل أمراً: "ما خلى المثل وما قال".
الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-04-01 || 10:21