شريط الأخبار
تمديد ساعات عمل الجسر الأونروا.. مستبعدة من غزة في العلن ومرحّب بها خلف الكواليس فيديو.. مستوطنون يهاجمون منزلاً شرق قرية أم صفا الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى بتزوير وتلاعب.. كيف تتسلل سلع المستوطنات الإسرائيلية إلى أوروبا؟ هندسة الإغلاق بالضفة.. 942 حاجزاً وبوابة عسكرية قطر ترفض اتهامات نتنياهو: استخفاف بوعي جيل يرى مجازركم أميركا وإيران تبحثان في نيويورك مساراً لإنهاء الحرب مجلس الشيوخ يرفض تقييد صلاحيات ترامب في حرب إيران ممداني: نتنياهو استغل المنبر الأممي لتبييض جرائمه ولا يزال مطلوباً قطر تستهل مشوارها في "خليجي 27" بثنائية أمام البحرين حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة والقدس النفط والذهب يتراجعان والدولار يواصل مكاسبه قبل انتخابات نوفمبر.. بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات انسحاب جماعي لوفود مع بدء كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام
  1. تمديد ساعات عمل الجسر
  2. الأونروا.. مستبعدة من غزة في العلن ومرحّب بها خلف الكواليس
  3. فيديو.. مستوطنون يهاجمون منزلاً شرق قرية أم صفا
  4. الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى
  5. بتزوير وتلاعب.. كيف تتسلل سلع المستوطنات الإسرائيلية إلى أوروبا؟
  6. هندسة الإغلاق بالضفة.. 942 حاجزاً وبوابة عسكرية
  7. قطر ترفض اتهامات نتنياهو: استخفاف بوعي جيل يرى مجازركم
  8. أميركا وإيران تبحثان في نيويورك مساراً لإنهاء الحرب
  9. مجلس الشيوخ يرفض تقييد صلاحيات ترامب في حرب إيران
  10. ممداني: نتنياهو استغل المنبر الأممي لتبييض جرائمه ولا يزال مطلوباً
  11. قطر تستهل مشوارها في "خليجي 27" بثنائية أمام البحرين
  12. حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة والقدس
  13. النفط والذهب يتراجعان والدولار يواصل مكاسبه
  14. قبل انتخابات نوفمبر.. بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن
  15. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  16. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  17. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  18. أسعار صرف العملات
  19. انسحاب جماعي لوفود مع بدء كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة
  20. الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

الأونروا.. مستبعدة من غزة في العلن ومرحّب بها خلف الكواليس

مجلس السلام الذي أنشأته الولايات المتحدة، يمشي قدماً في مناقشة خطط إعمار قطاع غزة، عقب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في القطاع، فيما تبدو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، مستبعدة علنا، رغم استمرار دورها على الأرض.


في الوقت الذي يمضي فيه "مجلس السلام"، الذي أنشأته الولايات المتحدة، قدما في مناقشة خطط إعمار قطاع غزة عقب حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، تبدو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مستبعدة علنا، رغم استمرار دورها الواسع على الأرض ووجود مؤشرات على انفتاح خلف الكواليس للاستفادة من خبراتها وبرامجها.

وتريد إسرائيل إخراج "الأونروا" من غزة، ووجهت إليها مرارا اتهامات بأنها مخترقة من مسلحين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهي اتهامات تقول محكمة العدل الدولية إنها لم تُدعم بأدلة تثبت صحتها. ومع ذلك، لا تزال الوكالة أكبر جهة مقدمة للمساعدات في القطاع، وتؤدي دورا رئيسيا في قطاعي التعليم والصحة.

وقال فيليب لازاريني، الذي ترأس "الأونروا" حتى وقت سابق من هذا العام، لوكالة أسوشيتد برس إن أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية يرغبون في العمل مع الوكالة. كما شارك مسؤول آخر في الأمم المتحدة مع الوكالة محاضر اجتماعات ناقشت خلالها الوكالة واللجنة التعاون بشأن الخطط الخاصة بغزة.

وأكد مسؤول في "مجلس السلام" أن أعضاء المجلس عقدوا عدة اجتماعات مع مسؤولين في "الأونروا"، قائلا إنه رغم أن أيام الوكالة "قد انتهت"، فإن برامجها "قد تستمر إذا كانت تخدم سكان غزة بشكل جيد".

وفي الوقت نفسه، لم تبدأ أعمال إعادة الإعمار في غزة رغم مرور ما يقرب من عام على وقف إطلاق النار، فبينما لا تزال إسرائيل تمنع دخول اللجنة الفلسطينية التي اختارها "مجلس السلام" لتتولى في نهاية المطاف إدارة القطاع، قائلة إن على "حماس" أن تنزع سلاحها أولا.

في حين، تقول لجنة التكنوقراط إنها بحاجة إلى الوجود داخل غزة حتى تبدأ في تنفيذ خططها.


المفوض العام السابق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني (الأناضول)

ثقل ميداني واسع

وأبقى ذلك "الأونروا" حاضرة على الأرض، بعدد من العاملين يفوق بكثير عدد موظفي أي وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة أو منظمة غير حكومية.

وقال لازاريني: "يريدون التخلص من الوكالة، لكنهم يدركون في المقابل أن التخلص منها بالكامل اليوم قد يترك أثرا إضافيا مدمرا على السكان".

وخلال حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، اضطلعت "الأونروا" مؤقتا بدور أكبر، إذ نسقت دخول المساعدات إلى الأراضي الفلسطينية المحاصرة وتوزيعها، قبل أن تؤدي الإجراءات الإسرائيلية ضدها إلى إضعاف هذا الدور إلى حد كبير، مع حظر دخول موظفيها الدوليين والمساعدات الإنسانية إلى غزة.

لكن برامجها الأساسية استمرت، بحسب لازاريني. ولا يزال لدى الوكالة نحو 11 ألف موظف فلسطيني في غزة، وتقول إنها تجري نحو 14 ألف معاينة طبية يوميا، وتحافظ على أنظمة المياه وإدارة النفايات التي تخدم أكثر من مليون فلسطيني، وتدير برامج رقمية لمحو الأمية والرياضيات لأكثر من 280 ألف طفل، إضافة إلى الإشراف على مساحات تعليم مؤقتة لنحو 60 ألف طفل آخر.


الأونروا توزع المساعدات الإنسانية بشكل مستمر على الفلسطينيين في قطاع غزة (رويترز)

تعاون خلف الكواليس

علنيا، لم تُدرج الأونروا ضمن خطط مجلس السلام الخاصة بغزة، وفي إحاطة للمجلس الأربعاء الماضي، سمى الأعضاء عددا من وكالات الأمم المتحدة بوصفها شريكة في إعادة إعمار القطاع، من دون ذكر الوكالة.

لكن لازاريني يقول إن اللجنة الفلسطينية التي ستتولى في نهاية المطاف إدارة غزة أقرت، خلف الكواليس، بأن "الأونروا" ضرورية لعملية التخطيط.

وقال مسؤولان كبيران في الأمم المتحدة ومسؤول في "مجلس السلام"، لوكالة أسوشيتد برس، إن المجلس عقد عدة اجتماعات مع الوكالة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد المسؤولون عقد ما لا يقل عن 3 اجتماعات هذا العام بين مسؤولين في "الأونروا واللجنة الفلسطينية، وكان أحدثها في أثناء الشهر الجاري، بينما عُقد اثنان منها خلال فترة تولي لازاريني منصبه.

وقبل وقت قصير من انتهاء ولايته، قال لازاريني إنه تحدث مع علي شعث، نائب الوزير السابق في السلطة الفلسطينية الذي يترأس اللجنة الفلسطينية، مضيفا أن شعث قال له: "لا أعرف كيف يمكنني أن أنجح من دونكم".

وجاء في وصف داخلي للأمم المتحدة لاجتماع عُقد في القاهرة في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، من دون مشاركة "الأونروا"، أن شعث أشاد بالوكالة وأبدى نية واضحة لإعادتها إلى مسارها، وقال إن النظام الذي ستعتمده اللجنة الفلسطينية سيستند إلى حد كبير إلى عملها.

كما طلب "معهد توني بلير"، وهو شريك لمجلس السلام، مساعدة الأونروا وتحدث إلى عدد من موظفيها، بحسب مسؤول كبير في الأمم المتحدة.

وفي مؤتمر لتعهدات دعم "الأونروا"، الذي عُقد في 30 يونيو/حزيران الماضي، وصف القائم بأعمال رئيس الوكالة حاليا، كريستيان ساوندرز، دورها بأنه "حيوي" للجهود التي يبذلها المجلس واللجنة الفلسطينية للمضي قدما في تنفيذ وقف إطلاق النار.

لكن مسؤول "مجلس السلام" قدم رواية مختلفة، قائلا إن الاجتماعات ركزت على فهم آلية عمل عمليات الأونروا من أجل تطوير برامج "أكثر كفاءة ومساءلة بكثير".

وقال المسؤول: "لقد انتهى زمن الأونروا"، لكنه أضاف أن موظفيها "سيبقون إذا اجتازوا إجراءات التدقيق، وكانوا يؤدون المهام المنوطة بهم، ولا يروجون لأيديولوجيا أو لمصالح حماس".

واعتبر لازاريني أن في ذلك "تناقضا عبثيا"، إذ يقول مجلس السلام إن الأونروا غير مرغوب فيها، في حين أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة "تتوقع منها أن تواصل أداء مهامها".

ضغوط إسرائيلية متواصلة

وتأسست "الأونروا" لمساعدة الفلسطينيين الذين فروا أو أُجبروا على مغادرة ديارهم في الأراضي التي احتلتها إسرائيل خلال حرب عام 1948.

وفي يناير/كانون الثاني 2024، زعمت إسرائيل، وفي حالات كثيرة من دون تقديم أدلة، أن مئات المسلحين الفلسطينيين كانوا يعملون لدى الوكالة، وأن أكثر من 10 من موظفيها شاركوا في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال لازاريني إنه لم يتلقَّ قط أدلة مكتوبة تدعم هذه الاتهامات، رغم مطالبته إسرائيل والدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتقديمها، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه "لا يندم على قرار فصل الموظفين المتهمين بالمشاركة في الهجوم".

وقال: "فعلت ذلك لأن هذا كان يصب في مصلحة الوكالة والسكان الذين كنا نساعدهم".

وأضاف لازاريني أنه تعرض خلال فترة توليه رئاسة الوكالة لـ"هجمات بالغة الشراسة والبشاعة على وسائل التواصل الاجتماعي"، إلى جانب مضايقات في الشوارع في جنيف ونيويورك، حيث قال إنه تعرض للصراخ من جانب "جماعات مؤيدة لإسرائيل".

وبين الاستبعاد العلني من خطط "مجلس السلام" والاجتماعات التي استمرت خلف الكواليس مع مسؤوليها، تظل "الأونروا" حاضرة على الأرض في غزة عبر آلاف الموظفين وبرامج الصحة والتعليم والخدمات الأساسية، بينما يبقى شكل دورها في الخطط المستقبلية للقطاع موضع اختلاف بين الأطراف المعنية.

المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة


2026-09-25 || 16:31






مختارات


مطلوب مصمم/ ة جرافيك

مطلوب مساعد برامج (مساعد محاسبة)

مطلوب منسق FLC

الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة

في الأمم المتحدة.. 80 دولة تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز

انسحاب جماعي لوفود مع بدء كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة

الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة

الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة

قبل انتخابات نوفمبر.. بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن

النفط والذهب يتراجعان والدولار يواصل مكاسبه

حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة والقدس

قطر تستهل مشوارها في "خليجي 27" بثنائية أمام البحرين

ممداني: نتنياهو استغل المنبر الأممي لتبييض جرائمه ولا يزال مطلوباً

مجلس الشيوخ يرفض تقييد صلاحيات ترامب في حرب إيران

أميركا وإيران تبحثان في نيويورك مساراً لإنهاء الحرب

قطر ترفض اتهامات نتنياهو: استخفاف بوعي جيل يرى مجازركم

هندسة الإغلاق بالضفة.. 942 حاجزاً وبوابة عسكرية

بتزوير وتلاعب.. كيف تتسلل سلع المستوطنات الإسرائيلية إلى أوروبا؟

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً إلى غائمٍ جزئياً، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.29 3.46