أربعة شعراء في أمسية "لقاء" بمكتبة بلدية نابلس
تتوارد الخواطر وتتراقص الحروف لتنسج الكلمات، ويخط القلم أجمل الأبيات لتولد القصيدة، ويفتن بها عاشق الأشعار.. لا زالت مكتبة البلدية تحتضن الأمسيات الشعرية لتزرع حب القراءة والشعر في قلوب الحضور.
استضافت أمسية "لقاء" الشعرية، في حديقة مكتبة بلدية نابلس، الشاعر مختار صلاح العالِم مساء الخميس. وشارك في الأمسية الشعراء حسام أبو غنام وفاطمة ذياب ولؤي نزال. والشاعر مخنار مقيم في الأردن وأصله من محافظة نابلس.
وفي بداية الأمسية قال مدير المكتبة ضرار طوقان: "كانت المنشيّة مكاناً يرتاده الأدباء والعلماء وكل أصحاب الفكر والثقافة، والمكتبة تسعى جاهدة في كل يوم أن تكون السباقة للإنجاز والعمل"، وأعلن عن افتتاح معرض للكتاب في الأول من نيسان القادم وسيكون هناك لقاءات أدبية على هامش المعرض.
وشكر الشاعر العالِم رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة ومكتبة البلدية على احتضانهم لهذه الأمسية، وألقى عدداً من قصائده منها، "أيا بني"، " كأنه نفسي الأخير"، " النسيم لنا"، "فراش إنسان النور".
وقال العالم لـ
دوز، واصفاً شعوره وهو يقف في مكتبة البلدية بعد طول غياب: "أصبت بسعادة أدت إلى التوتر الكامل والمشاعر المختلطة، إذ كنت أحضر إلى المكتبة منذ كان عمري 12 عاماً، وغادرت هذا المكان وأنا شاب وعدت إليه وأنا شيخ".
ومن شعره:
أألجُم نفسي؟
أم أرخي لها العَنان لتوسعك اشتياقا؟
لا أستطيعُ.. ولا أقوى
سأترُكُني وأغادر إليك
وأدَعُ نفسي ترتمي بحضنكِ
وتموتُ احتراقا
[caption id="attachment_28769" align="alignnone" width="800"]

مدير مكتبة بلدية نابلس ضرار طوقان[/caption]
ثم ألقى الشاعر لؤي نزال عدداً من قصائده ومنها، "مايا"، "غياب"، "رحلة النهر" وألقت الشاعرة فاطمة ذياب قصائد منها: "احتراق، "في بحر حبك"، ومن بعدها ألقى الشاعر حسام أبو غنام عدداً من قصائده منها، "صبي حبك".
ولم يقتصر إلقاء القصائد على الشعراء الضيوف، إذ ومن باب تشجيع النشأ الصاعد على الأدب والشعر، ألقت ليان كايد ونرمين عطيوي قصائدهن، وهما طالتان ولديهن عضوية في مكتبة البلدية. وتقام أمسيات "لقاء" الشعرية بشكل دوري وبرعاية من بلدية نابلس ومكتبة البلدية وملتقى أدباء فلسطين.
الكاتبة: براءة عبدو
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-03-27 || 08:50