القدس.. الجدار.. الأسرى: اسكتشات تعكس قضية شعب
في ظل الأوضاع الفلسطينية الصعبة واحتدام الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، جاء الإبداع والموهبة كأداة للتذكير بحقوق الشعب وتاريخه المقاوم. احتضن مدرج العلوم في جامعة النجاح الوطنية عرضاً مسرحياً لثلاثة اسكتشات وطنية.
القدس والجدار والأسرى: ثلاثة محاور تمثل عصب القضية الفلسطينية منذ سنين. شروق أبو عصب، الطالبة في جامعة النجاح، أبدعت في عكس صورة الفلسطيني الحالم بحريته ونيل حقوقه، من خلال ثلاثة عروض مسرحية قصيرة "اسكتشات".
القدس:
"صار عنا بدل المعبر معبرين وبدل البوابة بوابتين"، هذا ما قاله أبو العبد العجوز المقدسي، الذي عكس من خلال شخصيته معاناة كل المقدسيين مع الاحتلال الغاشم، لابنته "فاطمة" المقيمة بأمريكا، عندما اتصلت به لتطمئن عن حال الأقصى وصلاة الجمعة.
الجدار:
"راح الجدار يابا"، كان رد أبو العبد على سؤال ابنته عن الجدار، وأسهب يخبرها بأن الشبان الفلسطينيين نسفوا الجدار بالقنابل التي زرعوها بجواره، وأن الطيور البيضاء ذات الأجنحة الكبيرة، التي رآها "أبو فلاح"، أيضاً ساعدت بزوال الجدار.
الأسرى:
"الله يرحم أيام السجن"، عاد أبو العبد ليروي قصته مع السجان، وترحاله ما بين النقب وعسقلان ومجدو والرملة. ووجد أن السجن يجمع ما بين مؤسسة شؤون اجتماعية ودار أيتام وبيت للمسنين، للدلالة على ما يضمه من أسرى مختلفي الفئات العمرية.
ولاقت السكتشات الثلاثة إعجاب الجمهور، ومما قاله بعضهم: "كثير انبسطت بالمسرحية ومرت بدون ما أحس بالوقت". "اسكتشات ثلاثة عبرت عنجد عن واقع الشعب الفلسطيني ومعاناته". "الاسكتشات كانت رائعة، والتمثيل كان حلو، والنص كان عنجد أكثر من رائع". "صراحة أنا الاسكتشات الثلاث حبيتهم، بس اسكتش الأسرى هو أكثر واحد أثر فيني".
الكاتبة: لينه ذوابة
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-03-24 || 21:01