قتيلان ومصاب في جريمتي إطلاق نار بأم الفحم ودير حنا
تتواصل جرائم القتل في المجتمع العربي، وتسفر جريمتا إطلاق نار في أم الفحم ودير حنا عن مقتل شخصين وإصابة ثالث.
قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح متوسطة، فجر الأحد 05.07.2026، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا بفارق ساعات في مدينة أم الفحم بمنطقة المثلث الشمالي، وبلدة دير حنا في الجليل، في استمرار لموجة العنف والجريمة التي تشهدها البلدات العربية.
ووفق المعطيات الأولية، فقد أطلقت النار باتجاه الضحيتين في أم الفحم، ما أسفر عن مقتل أحدهما في المكان، فيما نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من جريمة إطلاق نار أخرى شهدتها بلدة دير حنا في الجليل، وأسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر 50 عاما، بعدما تعرض لإطلاق النار أثناء تواجده داخل مركبته.
مقتل رجل خمسيني إثر تعرضه لإطلاق نار داخل سيارته في دير حنا
وأفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أنه في الساعة 4:25 صباحاً، تلقى مركز الطوارئ (101) بلاغا عن إصابة رجل بجروح نافذة. وعلى الفور، هرعت الطواقم الطبية إلى المكان، حيث عثرت على المصاب داخل سيارته وهو فاقد للوعي ويعاني من إصابات بالغة.
وقالت مسعفة وصبت إلى مكان الجريمة: "وجدنا الرجل فاقداً للوعي داخل سيارته ويعاني من جروح نافذة خطيرة في أنحاء جسده. أجرينا له الفحوصات الطبية، إلا أن إصاباته كانت حرجة للغاية، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان."
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، دون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات.
مقتل شاب وإصابة آخر بجروح متوسطة في جريمة إطلاق نار بأم الفحم
وفي أم الفحم، أفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أن مركز الطوارئ (101) في منطقة غلبوع تلقى بلاغاً عند الساعة 5:20 صباحاً حول إصابة رجلين في المدينة. وعلى الفور، وصلت الطواقم الطبية إلى المكان، حيث عثرت على المصابين داخل سيارة وقد تعرضا لإصابات نافذة.
وأعلن المسعفون وفاة الشاب البالغ من العمر 30 عاماً في المكان، بعد أن تبين أنه فاقد للوعي ومن دون نبض أو تنفس، فيما قدموا العلاج الأولي للمصاب الثاني، البالغ من العمر 38 عاما، قبل نقله إلى مستشفى "هعيمك"، حيث وصفت حالته بالمتوسطة.
وقال طاقم الإسعاف الذي وصل إلى مكان الجريمة: "عند وصولنا وجدنا المصابين داخل سيارة. كان أحدهما فاقداً للوعي، بلا نبض ولا تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة، وبعد إجراء الفحوصات الطبية لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته. أما المصاب الثاني، فقد تلقى العلاج في المكان قبل نقله إلى المستشفى وهو بحالة متوسطة."
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، فيما لم تنفذ الشرطة اي اعتقالات.
144 قتيلاً وقتيلة منذ مطلع العام
ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا لقوا مصرعهم في جرائم إطلاق نار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الشرطة بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى منفذي العديد من جرائم القتل وتقديمهم إلى العدالة.
ويسهم هذا الواقع في تعميق الشعور بانعدام الأمن داخل المجتمع العربي، مع استمرار ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل عاما بعد عام، في ظل غياب حلول جذرية تكبح تفشي العنف والجريمة.
المصدر: وكالات
2026-07-05 || 07:47