شريط الأخبار
الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها السنوي مصادر فلسطينية: ارتقاء قائد لواء رفح نائل أبو عبيد ريما خشيش: "أول مبارح" تحية لتفاصيل حياتنا المتلاشية ارتقاء مواطنين في قصف خيام للنازحين في خان يونس الحركة تنعى قائد لواء رفح.. ونتنياهو وكاتس: لا مسلح محصنا الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين واعتقال 31 مواطناً قبرص تضبط شحنة كيتامين وتشتبه بشبكة تهريب إسرائيلية الفنان السوري يوسف عبدلكي: رغم انتقاداتي.. لا أتمنى سقوط السلطة ارتداء سماعات الأذن لساعات.. انتبه لما تفعله بصحتك اليابان.. أكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سن المئة أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز أصالة نصري بذاكرة السوريين: صوت ارتبط بسنوات من الغياب الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 قرارات مجلس الوزراء الحركة تدعو للتحقيق في شهادات فيلم "نازا" وتوثيقها كأدلة على جرائم حرب تورك: انتشال الرفات في غزة بعد 3 سنوات يفاقم الصدمة لدى الفلسطينيين محافظة القدس تحذر من تصاعد المطالبة بفتح الأقصى يوم السبت للمستوطنين ولي العهد السعودي يصل القاهرة في زيارة رسمية فيديو.. الجيش يشرع مجدداً باقتلاع أشجار زيتون في عرابة
  1. الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها السنوي
  2. مصادر فلسطينية: ارتقاء قائد لواء رفح نائل أبو عبيد
  3. ريما خشيش: "أول مبارح" تحية لتفاصيل حياتنا المتلاشية
  4. ارتقاء مواطنين في قصف خيام للنازحين في خان يونس
  5. الحركة تنعى قائد لواء رفح.. ونتنياهو وكاتس: لا مسلح محصنا
  6. الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين واعتقال 31 مواطناً
  7. قبرص تضبط شحنة كيتامين وتشتبه بشبكة تهريب إسرائيلية
  8. الفنان السوري يوسف عبدلكي: رغم انتقاداتي.. لا أتمنى سقوط السلطة
  9. ارتداء سماعات الأذن لساعات.. انتبه لما تفعله بصحتك
  10. اليابان.. أكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سن المئة
  11. أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز
  12. أصالة نصري بذاكرة السوريين: صوت ارتبط بسنوات من الغياب
  13. الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين
  14. "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026
  15. قرارات مجلس الوزراء
  16. الحركة تدعو للتحقيق في شهادات فيلم "نازا" وتوثيقها كأدلة على جرائم حرب
  17. تورك: انتشال الرفات في غزة بعد 3 سنوات يفاقم الصدمة لدى الفلسطينيين
  18. محافظة القدس تحذر من تصاعد المطالبة بفتح الأقصى يوم السبت للمستوطنين
  19. ولي العهد السعودي يصل القاهرة في زيارة رسمية
  20. فيديو.. الجيش يشرع مجدداً باقتلاع أشجار زيتون في عرابة

أردوغان يهدد بقوة.. هل حان الصدام المؤجل مع إسرائيل؟

في مقال لمراسل الجزيرة نت، كمال أوزتورك، يتساءل فيه، هل حان الصدام المؤجل بين تركيا وإسرائيل؟ وذلك على خلفية التصريحات القوية التي أطلقها الرئيس أردوغان حول سوريا ولبنان، وأمن تركيا، في ظل الحرب التي تخوضها إسرائيل في الشرق الأوسط.


على مدى 106 أعوام من تاريخ الجمهورية التركية، لم يسبق لأي رئيس أن عبر عن رؤية الدولة للأمن بهذه الكلمات. ففي 10 يونيو/ حزيران الجاري، ألقى الرئيس أردوغان خطابا خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، أحدث صدى واسعا في العالم بأسره، قال فيه:

"إن سوريا ولبنان دولتان تقعان ضمن جغرافيا المحبة والأخوة التي تنتمي إليها تركيا، فدمشق وبيروت مدينتان شقيقتان لإسطنبول. وأمن تركيا لا يبدأ من هاتاي فحسب، بل يبدأ من حلب ومن دمشق، كما يبدأ من بيروت. ولن نسمح بفرض أي أمر واقع في بلدان أشقائنا، ولن نتغاضى عن أي اعتداء يستهدف إخواننا. والآن يخرج هؤلاء وأتباعهم المأجورون ليطلقوا تهديدات مزعومة ضد تركيا هنا وهناك.

لا حاجة لأن تتفوّهوا بذلك، فنحن نعرف نياتكم وأهدافكم جيدا، وندرك تماما ما الذي تسعون إليه. كما أننا على وعي كامل بالغاية النهائية لهذيان أرض الميعاد. وبإذن الله، لن نسمح بذلك أبدا… أقولها بوضوح، لا ينبغي لأحد أن ينجر وراء المغامرة، ولا أن يصطف خلف شبكة القتل الصهيونية. وإذا جرى المساس بحقوق تركيا أو القبارصة الأتراك في شرق البحر المتوسط، فليعلم الجميع أن ردنا سيكون واضحا وحازما للغاية".

لقد كان تأثير هذا التصريح كبيرا إلى درجة أن نتنياهو اضطر، بعد ساعة أو ساعتين فقط من الخطاب، إلى توجيه رد حاد جدا لأردوغان عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي اليوم نفسه، عندما سئل الرئيس الأمريكي عن التصريح قال ترمب: "لم أكن على علم بذلك"، مشيرا بعدها إلى متانة علاقته بأردوغان ومتجنبا الإجابة عن السؤال.

في الواقع، لم يكن تصريح أردوغان مجرد تعبير بلاغي، فقد كانت تركيا تعطي إشارات منذ فترة بأنها غيرت مفهومها للتهديدات، ونموذجها الأمني.

وعلى غرار تصريحات أردوغان، كان هناك أيضا تصريحان آخران مهمان لم يحظيا بالاهتمام:

في 9 يونيو/حزيران، قبل يوم واحد من خطاب أردوغان، أدلى رئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، الشريك السياسي لحزب العدالة والتنمية، وأحد الفاعلين المؤثرين في رسم التوازنات السياسية في تركيا، بتصريحات مهمة في البرلمان حول الموضوع نفسه، قال فيها:

"إن هذه القضية تمثل معادلة أمنية واسعة تمتد من مضيق هرمز إلى شرق البحر المتوسط، ومن لبنان إلى سوريا، ومن شمال العراق إلى البحر الأحمر، ومن الخليج إلى قبرص. كما تمتد من طرق التجارة البحرية إلى حقول النفط والغاز الطبيعي، ومن أحواض الأمن المائي إلى مسارات نقل الطاقة، ولا تتردد في تأجيج الحساسيات التاريخية والثقافية والعرقية والمذهبية في المنطقة… إن قراءة هذه المعادلة من خلال التحركات العسكرية الراهنة وعناوين الأزمات الحالية فقط ستبقى قراءة ناقصة… فليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها منطقتنا لحسابات ترسم على الطاولات، وخرائط تخط بالمسطرة، وأوضاع تفرض من الخارج، ونوايا إمبريالية.

بالأمس أريدَ قطع شرايين جغرافيتنا باتفاقية سايكس بيكو. وبالأمس زرعت بذرة سامة في قلب فلسطين بوعد بلفور، وفصل كفن للأمة التركية بمعاهدة "سيفر"، وكذلك وضعت الحسابات بشأن العديد من أجزاء الوطن، من الموصل إلى كركوك، ومن حلب إلى القدس، ومن قبرص إلى تراقيا الغربية. لكن أصحاب هذه الحسابات نسوا أمرا واحدا: الأمة التركية ليست أمة يمكن محاصرتها في الزاوية، وليست أمة يمكن محوها من مسرح التاريخ حتى لو اصطف العالم بأسره في مواجهتها…".

وعقب تصريحات بهتشلي، وبينما كانت أصداء كلمات أردوغان لا تزال تردد، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الأميرال زكي أكتورك، خلال مؤتمر صحفي عقده على متن سفينة حربية:

"نحن نتابع من كثب الاستفزازات الرامية إلى زعزعة الاستقرار، ورفع مستوى التوتر في شرق البحر المتوسط. إن الاتفاق المبرم بين إدارة جنوب قبرص الرومية وفرنسا، التي لا تتمتع بصفة الدولة الضامنة في قبرص، والذي يهدف إلى تغيير التوازنات الحساسة في الجزيرة من جانب واحد، ويتجاهل إرادة القبارصة الأتراك وحقوقهم السيادية المتساوية، يتعارض مع اتفاقيات قبرص لعام 1960 ومع القانون الدولي… وبصفتنا دولة ضامنة، سنواصل اليوم كما فعلنا بالأمس حماية حقوق ومصالح جمهورية شمال قبرص التركية وضمان أمنها. وتمتلك القوات المسلحة التركية القدرة والإرادة اللازمتين لتوجيه أشد رد على أي مواقف عدائية تهدد أمن القبارصة الأتراك".

وعلى الرغم من حدة الانتقادات الموجهة إلى فرنسا، فإن الاتفاقات التي أبرمها الجانب الرومي واليونان وفرنسا لا تبدو بالعمق الكافي لإحداث تغيير في توازنات شرق المتوسط، إذ لم تعد القدرات العسكرية والاقتصادية لفرنسا بالحجم الذي يمكنها من تغيير موازين المنطقة، ولا يتجاوز الأمر استعراضات ماكرون المعتادة. غير أن الاتفاقات والتعاون الذي تقيمه إسرائيل مع الجانب الرومي واليونان تمثل مصدر تهديد بالنسبة إلى تركيا.

تركيا غيرت مفهومها للأمن

تشكلت السياسة الخارجية التركية لسنوات طويلة حول مقولة أتاتورك: "صلح في الوطن، صلح في العالم". ولهذا السبب تجنبت تركيا التدخل في التطورات التي كانت تشهدها المناطق المحيطة بها، بما في ذلك دول الجوار. غير أن الظروف المتغيرة أظهرت أن تركيا دفعت أثمانا باهظة وشهدت أزمات كبيرة نتيجة الأحداث التي وقعت في محيطها الحيوي. ومع وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، بدأت تركيا تتابع من كثب التطورات في الشرق الأوسط والبلقان والقوقاز، وأصبحت أكثر انخراطا فيها، قبل أن يمتد هذا التوجه، في السياسة الخارجية والأمنية، إلى أفريقيا.

وخلال السنوات الخمس الأخيرة، عززت أنقرة حضورها وتأثيرها في التوازنات وتطبيق السياسات الفعالة في المناطق التي ترتبط بها تاريخيا وجغرافيا ودينيا وثقافيا، مدفوعة بتغير نظرتها إلى الأمن والتهديدات. ومن خلال تحركاتها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية في سوريا والعراق، نجحت في القضاء على الإرهاب داخل أراضيها.

كما أظهرت، عبر الاتفاق المبرم مع ليبيا، أنها لاعب مؤثر في شرق البحر المتوسط. وأسهم تدخلها غير المباشر في حرب ناغورني قره باغ في تغيير مسار الحرب وموازين المنطقة، فيما واصلت اتخاذ خطوات فاعلة في البلقان وأفريقيا ضمن حدود إمكاناتها.

وتعكس هذه التحركات مجتمعة تحولا جوهريا في نموذج تركيا للأمن والتعاون. غير أن التحولات الجيوسياسية التي شهدها الشرق الأوسط منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة جعلت من بناء منظومة أمنية جديدة ضرورة ملحة لتركيا.

إسرائيل بات ينظر إليها بوصفها تهديدا

عندما تحولت المنطقة إلى بحر من النيران نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي لا يعرف حدا، بدأ الجميع في تركيا يتحدثون عن أن إسرائيل ستهاجم تركيا يوما ما. وباتت تهيمن على الجميع قناعة مفادها أنه إذا كانت إسرائيل تهاجم دولة سلمية ومحايدة مثل قطر، فإنها يمكن أن تستهدف أي طرف.

بيد أن بواعث هذا الاعتقاد لم تكن نابعة من مجرد حدس؛ إذ إن احتلال إسرائيل للأراضي السورية وقصفها للبلاد، والاحتلال الفعلي للبنان، وأخيرا الاتفاقات التي أبرمتها مع اليونان والإدارة الرومية في جنوب قبرص، نظر إليها بوصفها تحركات لمحاصرة تركيا بحرا وبرا.

وعلى امتداد التاريخ، ارتبطت دمشق وبيروت والقدس ببعضها البعض. وينظر إلى احتلال لبنان على أنه يعني أيضا دخول دمشق دائرة الخطر. كما باتت تركيا تتعامل مع سوريا باعتبارها جزءا من نطاق أمنها الداخلي. ولذلك فإن تعمق حالة عدم الاستقرار في لبنان، واتساع نطاق الاحتلال الإسرائيلي يعدان وضعا خطيرا سيؤثر بشكل مباشر على سوريا ومن ثم تركيا.

ولهذا السبب، تبذل تركيا جهودا مكثفة لوقف التمدد الإسرائيلي عند هذا الحد، حيث تسعى لمنع التوسع الإسرائيلي عبر تفعيل القنوات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، والهيمنة الميدانية عبر دول المنطقة. وقد ترد تركيا قريبا على إسرائيل واليونان والجانب الرومي وفرنسا من خلال اتخاذ قرار يغير وضع المياه الإقليمية في البحر الأبيض المتوسط.

الحدود الأمنية لتركيا تغيرت

بناء على كل ما تقدم، يمكننا القول إن مفهوم الأمن وحدود التهديدات بالنسبة لتركيا قد تغيرا بالفعل. فالجبهة اللبنانية في الشرق الأوسط، وجزيرة قبرص في البحر الأبيض المتوسط، وليبيا في منطقة المغرب العربي، وتلال قره باغ في القوقاز، والبوسنة وكوسوفو في البلقان، ومياه البحر الأسود في الشمال، وسواحل الصومال في أفريقيا باتت تشكل حدود مفهوم التهديدات.

ولذلك فإن أي تحرك في هذه المناطق من شأنه تغيير موازين القوى أو التأثير على التوازنات ستتعامل معه تركيا بوصفه خطوة تهدد أمنها ومصالحها، وتبدو أنقرة عازمة على استخدام أقصى حدود قوتها للرد على ذلك.

وهناك دول تقرأ هذه السياسات على أنها محاولات "توسع وتعزيز للنفوذ"، وتأتي إسرائيل على رأس هذه الدول؛ إذ بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية بث تقارير تظهر تركيا على أنها "عدو محتمل". وفي أوروبا، تتبنى دول مثل فرنسا، والنمسا، واليونان، والجانب الرومي رؤى مشابهة. وفي المقابل، هناك دول أوروبية مثل إسبانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وكرواتيا، وأيرلندا، تعمل على تعزيز علاقاتها مع تركيا، ولا تتحرك وفق الخطوط الحمراء القديمة.

وفي المرحلة القادمة، ينبغي متابعة مسار التوتر التركي الإسرائيلي من كثب؛ إذ إن صراع القوى هذا لن ينتهي عند هذا الحد.

الكاتب: كمال أوزتورك/ الجزيرة


2026-06-14 || 14:05






مختارات


مطلوب مساعد إداري ومساعد موارد بشرية

مطلوب معلم/ ة رياضيات وعلوم

مطلوب خبير موارد بشرية

الطقس: أجواء صافية ومعتدلة

قطر تخطف النقطة الأولى في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

أسعار صرف العملات

أسعار الذهب والفضة

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

القطاع: ارتقاء 72.996 مواطناً

الاتفاق المرتقب مع إيران: ما المعروف وما الغامض؟

استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حداً أقصى لعدد السكان

الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال وقف عملياته في جنوب لبنان

معاريف: ترامب نجح في "ترويض" نتنياهو وتراجع صورة إسرائيل عالمياً

تحذيرات إسرائيلية من اتفاق إيران.. "يمس مصالحنا الأمنية"

ترامب ينشر رسالة غامضة.. "أنتم على وشك الارتباك الكامل"

المغرب يفرض تعادلا تاريخيا على البرازيل في كأس العالم 2026

ارتقاء مواطن شرق مدينة خان يونس

انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين خلال أيار

سموتريتش وبن غفير يدعوان لقصف ضاحية بيروت

التنمية: لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية

الشؤون المدنية تستكمل الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان التوجيهي

فيديو: الجيش يقتحم سوق الخضار المركزي شرقي نابلس

رويترز: مفاوضون قطريون يتوجهون لطهران لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب

أستراليا تضرب تركيا بثنائية وتوجه إنذارا مبكرا في المونديال

باراك: يجب طرد نتنياهو بالعصي والحجارة إذا قام بتخريب الانتخابات

الجيش يعتقل شاباً من مكان عمله غرب نابلس

بعد 24 عاماً خلف القضبان.. ارتقاء أسير من حيفا في سجن جلبوع

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و20 ليلاً.

33/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.50