الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة
الكابينت الإسرائيلي يصادق على مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية في رفح بإشراف دولي ولجنة فلسطينية تكنوقراطية.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد 26.07.2026، أن المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي (الكابينت) صادق على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية في مناطق من جنوب قطاع غزة، يبدأ في مدينة رفح، وذلك ضمن خطة قالت إنها تتضمن إشراف قوة متعددة الجنسيات ولجنة فلسطينية تكنوقراطية.
وللمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب مبادرة السلام في غزة، وافق الكابنيت على السماح للقوة متعددة الجنسيات بدخول منطقة رفح برفقة أعضاء من "الحكومة التكنوقراطية" الفلسطينية. وستشمل المرحلة التجريبية تقديم مساعدات إنسانية في منطقة خارجة عن سيطرة حماس.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن المشروع يهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة تشغيل بعض الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة في مناطق تقول إسرائيل إنها لا تخضع لسيطرة حركة حماس، على أن يتم توسيع التجربة إلى مناطق أخرى في حال نجاحها.
شاهد الفيديو: https://t.me/dooz_palestine/202411 وأشارت التقارير إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان الوزير الوحيد الذي عارض القرار، معتبراً أن إدخال أي قوة دولية أو بدء إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس "خطأ"، ودعا إلى مواصلة الضغط على القطاع.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الخطة تتضمن إسناد إدارة الشؤون المدنية والخدمات اليومية إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط، بدعم من قوة متعددة الجنسيات، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الفلسطينية بشأن ما ورد في هذه التقارير.
المصدر: وكالات
2026-07-26 || 19:31