للجمعة الرابعة.. الجيش يمنع الصلاة في الأقصى ويفرق مصلين بمحيطه
للأسبوع الرابع على التوالي، السلطات الإسرائيلي تمنع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بمدينة القدس، منذ نهاية شباط/ فبراير 2026.
للأسبوع الرابع على التوالي، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة صلاة الجمعة 27.03.2026، في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، الذي تغلقه منذ نهاية فبراير/ شباط.
وواصلت الشرطة الإسرائيلية إغلاق أبواب المسجد الأقصى، حيث انتشر أفرادها عند أبواب البلدة القديمة في مدينة القدس ومنعوا وصول المصلين عبرها.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت أبواب الأقصى مع انطلاق حربها على إيران في 28 فبراير/شباط بذريعة تعليمات الجبهة الداخلية في الجيش بمنع التجمعات أثناء الحرب.
ومنذ ذلك الحين تقتصر الصلوات في المسجد الأقصى على حراس المسجد وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
إغلاق كنيسة القيامة في القدس
كما أغلقت السلطات الإسرائيلية كنيسة القيامة التي تعتبر من أهم الأماكن الدينية للمسيحيين في العالم.
وقال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية منعت فلسطينيين من أداء الصلاة في شوارع قريبة من أسوار مدينة القدس القديمة منها شارع صلاح الدين.
وكانت دعوات قد صدرت في مدينة القدس لأداء الصلاة في أقرب نقطة من المسجد الأقصى إثر إغلاقه.
تفريق وملاحقة المصلين الذين حاولوا إقامة صلاة الجمعة في الشوارع
ومن جهته ذكر مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس أن القوات الإسرائيلية فرقت ولاحقت مصلين حاولوا إقامة صلاة الجمعة في الشوارع القريبة من القدس منها شارع صلاح الدين، حيث كثفت انتشارها وأجبرت المصلين على إخلاء المكان، بينما تمكن مصلون من إقامة الصلاة في شوارع حي رأس العامود ببلدة سلوان.
ومنذ إغلاق المسجد الأقصى يؤدي الفلسطينيون الصلوات في المساجد الصغيرة في المدينة.
وقبل يومين، قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل/نيسان المقبل.
منع إقامة صلاة التراويح وصلاة العيد في عام 1967
وكانت سلطات الاحتلال قد منعت صلوات التراويح وصلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام بالذريعة ذاتها، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال شرقي المدينة عام 1967.
ورغم إدانات صادرة عن دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد أمام المصلين.
المصدر: وكالات
2026-03-27 || 16:02