شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات أسعار الذهب والفضة إعلان بخصوص امتحان الثانوية العامة 2026 لطلبة القطاع الإحصاء: ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال نيسان استقالة رئيس العمليات بالجيش الإسرائيلي بسبب تجاوزات أخلاقية المؤسسة الأمنية تؤكد دعمها لبلدية نابلس وتعزيز الشراكة اعتقال أسير محرر من مردا شمال سلفيت علي جازو: حياة شبحيّة وكتابة بصرية صامتة في برلين فيديو.. هدم منزل ومشغل في بلدة جبع شمال القدس أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال طالب جامعي من طولكرم انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط تجدد الأعمال القتالية.. إيران تقصف قواعد أمريكية في الخليج فيديو.. اعتقال شاب من مخيم عسكر الأمم المتحدة تطالب برفع القيود المفروضة على المخيمات في الضفة اقتحام قرية تياسير شرق طوباس ومداهمة منازل
  1. القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً
  2. بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية
  3. ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
  4. الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل
  5. تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات
  6. أسعار الذهب والفضة
  7. إعلان بخصوص امتحان الثانوية العامة 2026 لطلبة القطاع
  8. الإحصاء: ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال نيسان
  9. استقالة رئيس العمليات بالجيش الإسرائيلي بسبب تجاوزات أخلاقية
  10. المؤسسة الأمنية تؤكد دعمها لبلدية نابلس وتعزيز الشراكة
  11. اعتقال أسير محرر من مردا شمال سلفيت
  12. علي جازو: حياة شبحيّة وكتابة بصرية صامتة في برلين
  13. فيديو.. هدم منزل ومشغل في بلدة جبع شمال القدس
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. اعتقال طالب جامعي من طولكرم
  16. انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط
  17. تجدد الأعمال القتالية.. إيران تقصف قواعد أمريكية في الخليج
  18. فيديو.. اعتقال شاب من مخيم عسكر
  19. الأمم المتحدة تطالب برفع القيود المفروضة على المخيمات في الضفة
  20. اقتحام قرية تياسير شرق طوباس ومداهمة منازل

رمضان الثالث في غزة بطعم الفقد والنزوح

يعيش آلاف النازحين في القطاع حالة من القلق والفقد، نتيجة الحرب المتواصلة منذ الـ7 من أكتوبر 2023، ومع اقتراب شهر رمضان الذي كان يعج بالزينة واللمة العائلة، أصبح عند الكثيرين اختباراً يومياً للصبر، في خيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء.


مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يعيش عشرات آلاف النازحين في قطاع غزة حالة من القلق والفقد، حيث أصبح السؤال عمن سيجلس على المائدة بدل السؤال عن ماذا سنطبخ؟.

رمضان، الذي كان يعج بالزينة واللمة العائلية، أصبح عند الكثيرين شهرًا من الفقد العميق، واختبارًا يوميًا للصبر تحت خيامٍ هشّة لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء.

وينتظر النازحون اليوم الذي تعود فيه حياتهم إلى بيت يجمعهم حول دفء العائلة، بعيدًا عن خيمةٍ تقيّد كل شيء وتفرض حدودها على كل لحظة من حياتهم.

في إحدى الخيام في مواصي خان يونس، تجلس أم محمد العرجا (46 عامًا)، النازحة من مدينة رفح، تقول بصوت خافت: لم أعد أفكر في قائمة مشتريات رمضان، ولا في زينة الفوانيس التي كانت تملأ شرفة بيتي الواسع قبل الحرب، والذي دمره الاحتلال الإسرائيلي قبل عامين".

"ما يؤلمني اليوم هو الغياب"

وتضيف بحزن: "أكثر ما يؤلمني اليوم هو الغياب… غياب زوجي إبراهيم (50 عامًا) الذي قتله الاحتلال في بداية الحرب، وابني محمد (20 عامًا) الذي لا يزال في عداد المفقودين، وغياب البيت الذي كان يجمعنا حول مائدة واحدة، وقد دمرته صواريخ الاحتلال".

تتوقف أم محمد قليلًا، ثم تكمل حديثها: "كنت أعدّ الزينة مع أولادي الثلاثة، محمد (20 عامًا)، وعبد الله (18 عامًا)، وعمار (14 عامًا)، نتنافس على تعليق الهلال والفانوس… أما اليوم فلا أملك إلا صور زوجي وابني، فالحزن لم يترك متسعًا للاحتفال".

وترفع أم محمد يديها بالدعاء، وتهمس بصوت خافت:

"نريد رمضان فيه أمان… لا أكثر".

ارتقاء أكثر من 72 ألف مواطن في القطاع

ووفقا لمصادر طبية في قطاع غزة، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,061 شهيدًا في منذ 7 أكتوبر 2023، و171,715 مصابا.

وقبل أكثر من عام، قُدر أن أكثر من 1.93 مليون فلسطيني، أي نحو 85% من سكان قطاع غزة، أُجبروا على النزوح داخل القطاع أو خارجه مرات عدة، بسبب العدوان.

آلاء صلاح (35 عامًا)، النازحة من شرق خان يونس إلى المواصي، تستعد لاستقبال رمضان الثالث منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، في ظروف استثنائية.

وتقول: "رمضان، الذي كان شهر لمّة ودفء، أصبح شهر مواجهة مع الفقد… عند أذان المغرب، تفيض الذكريات قبل أن تفيض الصحون القليلة بما تيسّر من طعام".

وتتابع آلاء: "نزحنا ثلاث مرات منذ بداية الحرب. فرمضان الأول في عام 2024 قضيناه نازحين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفي رمضان الثاني عام 2025 عدنا إلى بيتنا المدمر جزئيا في بلدة خزاعة شرقي خان يونس، وعشنا بين الجدران المتشققة، قبل أن يجبرنا القصف الإسرائيلي على النزوح مرة ثالثة إلى مواصي خان يونس، حيث سنقضي رمضان هذا العام".

وتضيف آلاء: "الخوف الأكبر هو أننا لا نشعر بالأمان في أي مكان… وأن نستيقظ على نزوح جديد أو تصعيد جديد في شهر رمضان".

القصف يتجدد من يوم لآخر منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025

ويُذكر أن قصف الاحتلال على قطاع غزة يتجدد من وقت إلى آخر منذ الإعلان عن اتفاق وقف النار في أكتوبر الماضي، مخلّفا المزيد من الشهداء والجرحى والمفقودين.

أما السيدة حنان عبد الرحمن (30 عاما)، أم لثلاثة أيتام، فتجلس أمام خيمتها وهي تراقب أطفالها الذين يجمعون علبًا فارغة لصنع فوانيس صغيرة، محاولةً إدخال بعض البهجة الرمضانية في حياتهم الصعبة.

وتقول عبد الرحمن: "بيتنا كان واسعًا، كنا نفرش السجادة الكبيرة للصلاة جماعة، أما الآن فنصلي على رمل مبلّل".

وتشير إلى الأرض في خيمتها، حيث مساحة صغيرة خُصصت للطبخ، ويعلوها موقد بدائي من الحجارة، تعلوه قدور سوداء إثر الدخان. وبجانب الموقد، كومة حطب مرصوصة بعناية، تُعد أثمن ما في الخيمة لأنها مصدر النار والدفء وطهو الطعام، فيما تختلط رائحة الدخان برائحة القماش الرطب لتملأ المكان كله.

"بعد قتل زوجي أصبحت المعيل الوحيد لعائلتي"

وتتابع: "لقد قتل الاحتلال زوجي في حزيران/يونيو الماضي، ومنذ ذلك الحين أصبحتُ المعيل الوحيد لعائلتي".

وتضيف بحزن: "كنت أستند إليه لتأمين احتياجات البيت… أما اليوم فأحاول أن أكون الأم والأب معا".

لكن أكثر ما يكسر قلبها، سؤال طفلها الأصغر يزن: "هل أبي يصوم معنا في الجنة؟".

تكتفي باحتضانه، دون أن تجد جوابًا يواسيه. هذا السؤال الواحد يختصر وجع جيل كبر قبل أوانه؛ جيل كان ينتظر "العيدية"، فأصبح ينتظر خبرًا عن مفقود أو لحظة طمأنينة لا تأتي.

أما السيد أبو عمر زعنونة (55 عامًا)، النازح من مدينة غزة إلى مواصي خان يونس، فيقول:

"المخاوف في الخيام ليست واحدة، بل سلسلة متراكمة… فهناك القلق من عدم القدرة على توفير وجبتي الإفطار والسحور في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار".

ارتفاع الأسعار الاستهلاكية في غزة خلال شهر كانون الثاني 2026

وأشار الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن الأسعار الاستهلاكية في قطاع غزة ارتفعت بنسبة 1.42% خلال شهر كانون الثاني 2026 مقارنة بشهر كانون الأول 2025.
وقبل الحرب، كان الارتفاع السنوي محدودًا بنحو 3%، أما بعد الحرب فقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدًا، بمعدل تجاوز 230%، نتيجة توقف الإمدادات ونقص السلع الأساسية بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.

ويعبر أبو عمر زعنونة عن ألمه الشديد قائلاً: "شهر رمضان سيحلّ ونحن ما زلنا في خيمة لا تقي حرًّا ولا بردًا".

ويضيف بحزن: "نشتاق إلى لمّة العائلة في رمضان التي لن تكتمل، بعد فقدان ابني عمر (25 عامًا) خلال قصف الاحتلال على خيام النازحين قبل عدة أشهر".

وفي نهاية كل يوم، يتكرر سؤالهم: هل سيأتي رمضان المقبل ونحن ما زلنا هنا؟ أو سنعود إلى بيوتنا التي تركناها خلف الركام؟.

ومع ذلك، لا يخلو حديث النازحين في رمضان من أمنيات بسيطة: أن يتوقف النزوح، وتنتهي الحرب، وأن تُكشف مصاير المفقودين، وأن يحل رمضان المقبل بلا خيام.

الكاتبة: صفاء البريم/ وفا


2026-02-16 || 13:22






مختارات


تقرير: عجز 12 ألف جندي في الجيش الإسرائيلي

"طرد مشبوه" في مكتب نتنياهو.. وتحرك أمني عاجل

المفتي العام يدعو إلى مراعاة حرمة شهر رمضان

نادي الأسير: 60 حالة اعتقال وتحقيق ميداني بالضفة

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية

مقتل رجل ونجله في جريمة إطلاق نار في أم الفحم

مخطط استيطاني لتوسيع مساحة محافظة القدس

اعتقال 8 مواطنين من طولكرم

اعتقال 9 مواطنين من الخليل وقلقيلية والقدس

الجيش يخطر بوقف البناء في 15 منزلا ببلدة تقوع

اعتقال سيدتين والاعتداء على شاب في نابلس

الشرطة تقبض على تاجرين للمواد المخدرة و17 شخصاً

ارتقاء 13 مواطناً بيوم في القطاع

10 أيام دون بوتين.. اختفاء الرئيس الروسي يثير تكهنات

أسعار الذهب تتراجع عالميا مع ارتفاع الدولار الأميركي

نتنياهو يضع 4 شروط للاتفاق مع إيران

القطاع: ارتقاء 72.063 مواطناً

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

مطلوب مندوب مبيعات منتجات الرعاية الصحية

مطلوب مسؤول/ ة سوشال ميديا

وظيفة شاغرة: محاسبة

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.86 4.03 3.32