شريط الأخبار
مسؤول عسكري إسرائيلي سابق: أخطأنا بتقييم قدرات إيران الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الخارجية ترحب بحظر إيرلندا استيراد بضائع المستوطنات نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك تسليم جثمان سفيان أبو ليل بعد احتجازه لنحو أربعة أشهر بداية زياد الرحباني في سردية مروان محفوظ أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية "أكسيوس": ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع الرئيس يطالب بوقف العدوان وإرهاب المستوطنين في الضفة ارتقاء مواطنين اثنين في دير البلح "الخارجية" تحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين
  1. مسؤول عسكري إسرائيلي سابق: أخطأنا بتقييم قدرات إيران
  2. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  3. تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة
  4. الخارجية ترحب بحظر إيرلندا استيراد بضائع المستوطنات
  5. نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك
  6. تسليم جثمان سفيان أبو ليل بعد احتجازه لنحو أربعة أشهر
  7. بداية زياد الرحباني في سردية مروان محفوظ
  8. أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي
  9. الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة
  10. نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار
  11. غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها
  12. مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة
  13. اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع
  14. تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية
  15. إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية
  16. "أكسيوس": ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
  17. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  18. الرئيس يطالب بوقف العدوان وإرهاب المستوطنين في الضفة
  19. ارتقاء مواطنين اثنين في دير البلح
  20. "الخارجية" تحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين

بداية زياد الرحباني في سردية مروان محفوظ

تكشف شهادات الفنان الراحل مروان محفوظ محطات مبكرة ومنسية من مسيرة زياد الرحباني، وتسلط الضوء على بداياته الفنية وتعاونهما الذي سبق انطلاقته المسرحية والموسيقية.


يصادف أن رحيل مروان محفوظ وزياد الرحباني كان في تاريخ متقارب نسبياً، الأول رحل في دمشق في خضم موجة كورونا في 25 تموز 2020، والثاني في 27 تموز غادر الدنيا قبل سنة في خضم حروب المنطقة. وما بين مروان محفوظ ابن بلدة المريجات البقاعية وزياد الرحباني، فصل من فصول بدايات زياد، سهرات، نكات، تعاون مثمر، محطات من عام 1968 إلى عام 1973، محطات هامشية ومنسية ومسلية وضائعة، لكنها مؤِسِسة، رسمت صورة للمستقبل الذي رسخ عليه صاحب "هدوء نسبي"..

ثمّة أنشطة ثقافية وتسجيلات قام بها زياد قبل شهرته مع أخرين، من رفاقه وأهله وأقربائه، اندثرت واختفى أثرها بسبب عدم توثيقها أو الكتابة عنها أو اهمالها أو سرقتها وهي أنشطة مدرسية ومنزلية، وبشكل من الأشكال، تبين أنّ ابن فيروز وعاصي كان يتبع الفن الرحباني ويقلّده، قبل أن يأخذه الطابع "التمردي"، ومع ذلك لم ينفصل عن المسرح الرحباني تماماً، بل ظل يحاكيه ويحاوره ويتهكم على لغته ويعيد تشييد العناصر واللهجات المفقودة فيه.

أحاديث مروان محفوظ القليلة وغيره من مجايلي زياد، تروي جانباً من الحلقة الزيادية المهمشة والضائعة، فمروان الذي اشترك في أول عمل "منوعات" مع فيروز والأخوين رحباني بصفته عضواً في الكورال عام 1965، واستمر معهم حتى 1973 في آخر عمل، وهو "قصيدة حب"، في بعلبك. أثناء عمل الفرقة كان زياد يأتي خلال فترة الصيف، وغالباً أيام السبت والأحد، وكان آنذاك يعزف على البيانو أو الاكورديون ويوصف بالخجول الذي يتعثر بمشيته. ويسرد محفوظ في مقابلة نشرتها مجلة "الآداب" من ضمن ملف أعده الباحث أكرم الريس، فيما بعد بدأت الفرقة تسافر إلى دمشق وبعلبك، وبدأ زياد بمرافقتها، وفي كثير من الأحيان كان ينام في الغرفة نفسها مع مروان محفوظ، فتولدت علاقة مميزة بينهما، أحب زياد أغنية "من زمان بعيد" التي أداها مروان في مسرحية "الشخص"، ومن هنا بدأ تعاونهما.

بدايات زياد الرحباني الفنية واكتشاف موهبته
زياد الذي بدأ دراسته الموسيقية في عمر التاسعة على يد بوغوص جلاليان، من بواكير ألحانه أغنية "ضلِّك حبيني يا لوزية"، التي غنتها خالته هدى في المسلسل التلفزيوني من يوم ليوم (1971). كما صدر له ديوان "صديقي الله"، وهو نصوص شعرية كتبها وهو في عمر الحادية عشرة، فجمعها والده ونشرها. من خلال تعليقاته على أعمال أهله خلال الجلسات في مسرح البيكادللي، يقول مروان محفوظ "في هذه الفترة أحسسنا بعبقرية زياد، فهذه اللمحات الصغيرة في نقده لعمل أهله، كانت توحي بأشياء كبيرة، حتى إننا سجلنا برنامجين في أوتيل الشرق في دمشق، وفي فندق بالميرا في بعلبك، في نهاية الستينيات، سجلناهما بطريقة بسيطة: نجلس، انا وزياد، في الغرفة، وامامنا مسجلتان، واحدة نضع عليها المقاطع الغنائية والموسيقية، والأخرى للتسجيل. كان زياد يكتب مقاطع يسخر فيها من كل أعضاء الفرقة الرحبانية، صفاتهم، أدوارهم، كلامهم، فلان يحبّ فلانة، وفلانة تحبّ فلان، ولو لم يعمل فلان على عمله الحالي، فماذا كان سيعمل الآن؟ وهكذا. وكنا نجمع أعضاء الفرقة ونسمعهم التسجيلات التي تتضمن نقدا لهم وسخرية منهم. بمن فيهم عاصي ومنصور وزياد نفسه، (أما فيروز فلا)". والسؤال هنا، لماذا فيروز لا، كان لها خصوصية معينة في حياة زياد، أو سلطة رمزية؟

وقبل أن يقدّم زياد مسرحية "سهرية" كان مروان محفوظ وجورجيت صايغ يشاركان في مهرجانات صغيرة في مدينة زحلة وفي بلدة قب الياس البقاعية، مع جمعيات صغيرة في بعض القرى، وكان زياد يلحن لهما أغاني يقدمانها في هذه المهرجانات، مثل "يا حلوة يا ست الدار ولو ما حبيتك"، وأغنية "اخدو الحلوين وقلبي وعيني" التي أصبحت "سألوني الناس"، (وقد غنتها فيروز بعد مرض عاصي).  

ولحن زياد رحباني أغانيه الأولى لمروان محفوظ في حفلاتهما البقاعية عام 1972، مثل "قلبك بعدو زغير" تعود إلى مسرحية "ضيعة الحزازير" لعام 1972. طبعت تجارياً عام 1974. و"طال غيابك" في مسرحية "ما حدا راضي" لوليم حسواني، وصولاً إلى المسرحية المفصلية "سهرية" عام 1973، التي غنى فيها مروان محفوظ أشهر أغنياته التي لحنها زياد الرحباني وبينها "يا سيف عالإعدا طايل" و"خايف كون عشقتك وحبيتك".

نزل السرور.. مسرحية القهر الاجتماعي
فيما بعد، بدأ زياد رحباني يستعد لمسرحية جديدة بعنوان "نزل السرور" وهي مسرحية كوميدية-تراجيدية تناولت التفاوت الطبقي والقهر الاجتماعي في لبنان ، من خلال قصة مجموعة من العمّال يسيطرون على فندق شعبي ويطالبون بحقوقهم، هي بمنزلة قراءة فنية وثقافية في تفاصيل الحياة اليومية للمدينة بصراعاتها الطائفية والأهلية، فتحوّل الفندق إلى استعارة لوطن مؤقت وفيها يقول: "كنا في أحلى الفنادق، جرجرونا عالخنادق".. وتم توقيع العقد على دور البطولة لمروان محفوظ بتاريخ 6 أيار 1974. وقد أعد له أغنيتين للمسرحية هما "حدا من اللي بيعزونا" وأغنية "حالف لو شو ما صار".

بعد توقيع العقد مع مروان محفوظ، أكمل زياد كتابة المسرحية. لكن مروان وجد أن النص له إطار سياسي، ففضل عدم المشاركة. هرب مروان من السياسة، لذا، طلب من زياد أن يحله من العقد رغم إعجابه بأسلوب الكتابة والألحان الجديدة. تفهم زياد الموقف، وأعفاه من العقد ومن البند الجزائي، كما أعطاه الأغنيتين "حدا من اللي بيعزونا" و"حالف لو شو ما صار" لتصدرا على إسطوانات منفردة. ثم تعاقد مع جوزيف صقر وأعطاه أغانٍ أخرى.
 
عدا سردية مروان محفوظ، في المنزل كان زياد يحاكي فنّ أهله مع اخوته واقربائه والمنجد الشريف، نجل المخرج صبري الشريف، يؤسس كورالاً، يصوّر ويسجل موسيقى تصويرية ويتمرّن ويبتكر ويلحن، وحين قرر أن يغادر منزل أهله، بدأ يتخلّص من تلك الأعمال التي صنعها؛ من تسجيلات وصور وذكريات. خشيَت أختاه ريما وليال عليها من الضياع، فخبّأتاها بعيدًا عنه. احتفظوا بمعظمها في سيارة ليال، لكن ذات يوم سُرقت السيارة، وضاع معها ذلك الأرشيف.


الكاتب: محمد حجيري/ المدن


2026-07-26 || 23:13






مختارات


إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية

تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية

اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع

مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة

نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار

غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها

الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة

أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي

مطلوب موظفة خدمة عملاء وحجوزات

مطلوب عامل ميداني

مطلوب مدير/ موظف إدارة فلل فندقية

مطلوب ممثل مبيعات المتاجر

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و21 ليلاً.

32/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47