شريط الأخبار
السعودية تعلن رؤية هلال رمضان صيام رمضان 2026.. هذه الدول ستعاني الساعات الطويلة الجيش ينصب بوابة حديدية غرب سلفيت ارتقاء طفل في شمال القطاع قرارات مجلس الوزراء "تمكين" تعتمد البيانات المالية والكتاب السنوي لعام 2025 الهيئة: أماكن احتجاز أسرى من القطاع الإحصاء يطلق منصة لرصد الأسعار خلال شهر رمضان فيديو.. إغلاق مقر جمعية برج اللقلق في القدس بقيمة 95 مليار دولار.. كاتس يكشف عن خطة "درع إسرائيل" بدء جولة المفاوضات الثانية بين طهران وواشنطن تقارير: 4 مؤشرات ترجّح تأجيل ترمب ضرب إيران لمنتصف مارس أبرز عناوين الصحف الفلسطينية بيان من 8 دول بشأن "تجاوزات" إسرائيل في الضفة الغربية هدم منزل في بلدة السيلة الحارثية هدم منزل في منطقة التعاون العلوي بنابلس التعليم العالي تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للكليات التقنية إجبار 15 عائلة على الرحيل من الأغوار مستوطنون يقتحمون الأقصى ترامب: من الأفضل لكييف أن تأتي إلى طاولة المفاوضات "بسرعة"
  1. السعودية تعلن رؤية هلال رمضان
  2. صيام رمضان 2026.. هذه الدول ستعاني الساعات الطويلة
  3. الجيش ينصب بوابة حديدية غرب سلفيت
  4. ارتقاء طفل في شمال القطاع
  5. قرارات مجلس الوزراء
  6. "تمكين" تعتمد البيانات المالية والكتاب السنوي لعام 2025
  7. الهيئة: أماكن احتجاز أسرى من القطاع
  8. الإحصاء يطلق منصة لرصد الأسعار خلال شهر رمضان
  9. فيديو.. إغلاق مقر جمعية برج اللقلق في القدس
  10. بقيمة 95 مليار دولار.. كاتس يكشف عن خطة "درع إسرائيل"
  11. بدء جولة المفاوضات الثانية بين طهران وواشنطن
  12. تقارير: 4 مؤشرات ترجّح تأجيل ترمب ضرب إيران لمنتصف مارس
  13. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  14. بيان من 8 دول بشأن "تجاوزات" إسرائيل في الضفة الغربية
  15. هدم منزل في بلدة السيلة الحارثية
  16. هدم منزل في منطقة التعاون العلوي بنابلس
  17. التعليم العالي تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للكليات التقنية
  18. إجبار 15 عائلة على الرحيل من الأغوار
  19. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  20. ترامب: من الأفضل لكييف أن تأتي إلى طاولة المفاوضات "بسرعة"

من نشيد استيطاني إلى ثكنة تحقيق.. ماذا تخفي إسرائيل في "ريغافيم"؟

الجيش الإسرائيلي أعلن مطلع الشهر الجاري عن إنشاء ممر "ريغافيم" الأمني، على مسافة لا تتجاوز 5 كيلومترات من معبر رفح، بهدف تفتيش العائدين إلى قطاع غزة، وترسيخ السيطرة المطلقة على الأرض والإنسان.


بينما كان العالم يترقب فتح معبر رفح ليكون بوابة إنسانية بعد 18 شهرا من الإغلاق، كانت إسرائيل تضع لمساتها الأخيرة على ممر "ريغافيم"، وهو نقطة تفتيش تحولت سريعا إلى "مسلخ للتحقيق" والتنكيل والإذلال.

وفي حين يسوق الجيش الإسرائيلي المشروع على أنه إجراء تقني، تكشف الشهادات الأولى والصور وسياقات اختيار المسمى العبري عن واقع يهدف لترسيخ السيطرة المطلقة على الأرض والإنسان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مطلع الشهر الجاري إنشاء ممر "ريغافيم" الأمني على مسافة لا تتجاوز 5 كيلومترات من المعبر، لتفتيش العائدين إلى قطاع غزة، ويدير الجيش المجمع المزود بأنظمة مسح ورقابة متقدمة.

ويخضع المسافرون لإجراءات لمطابقة الهويات مع القوائم الأمنية لدى إسرائيل، إضافة إلى تفتيش دقيق للأمتعة بالأشعة في منطقة تخضع للسيطرة العسكرية الكاملة.

يسلط هذا التقرير، الذي أعده فريق التحقق بالجزيرة نت، الضوء على تصميم الجيش الإسرائيلي للممر الأمني، وكيف انعكس ذلك على مرور أولى الدفعات البشرية عبر بواباته، كما يتطرق إلى سياق تسميته العبرية وسياقاتها التاريخية المثيرة للجدل.

هندسة الإذلال والتحقيق

تشير صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها "الجزيرة" والمشاهد الميدانية التي بثها الجيش، إلى أن النقطة الأمنية صممت لتكون ثكنة عسكرية محكمة، تتضمن بوابات تفتيش ونقطة مراقبة خرسانية تشرف مباشرة على شارع صلاح الدين في رفح.

وترتبط هذه النقطة بموقع عسكري واسع يضم آليات وجيوبا وخياما للجنود، ويحاط بسواتر ترابية عالية وسط منطقة شهدت عمليات نسف وتمشيط واسعة.

وبينما يسوق الجيش الممر على أنه جزء من "تعزيز الرقابة"، كشفت أولى الدفعات البشرية التي عبرت البوابات يوم الاثنين الماضي عن وجه آخر للممر. فمن بين عشرات المنتظرين، لم يُسمح إلا لـ12 فلسطينيا (9 نساء و3 أطفال) بالدخول، بعد رحلة عذاب استمرت قرابة 20 ساعة.

وروت سيدة فلسطينية في شهادة مصورة تفاصيل ما وصفته بـ"التحقيق القاسي"، مؤكدة أن الجنود عصبوا أعينهن وقيّدوا أيديهن ساعات طويلة، قبل إخضاعهن لاستجواب حول قضايا لا علاقة لهن بها.

وذكرت السيدة أن أحد المحققين هددها بحرمانها من أطفالها في محاولة لابتزازها وتجنيدها للعمل لصالح إسرائيل، في مشهد يعكس تحول المعبر من ممر إنساني إلى أداة للضغط الأمني والنفسي.

شيفرة التسمية

لا يتوقف الأمر عند الإجراءات الأمنية، بل يحمل اسم "ريغافيم" دلالات أعمق تتجاوز اللغة الروتينية، إذ يرتبط هذا اللفظ ارتباطا وثيقا بأدبيات الحركة الصهيونية، وتحديدا قصيدة وأغنية للأطفال بعنوان "دونم هنا ودونم هناك" للشاعر يشوع فريدمان.

وكانت بمثابة نشيد لحركة الاستيطان المبكرة، وتمجد كلماتها الاستحواذ التدريجي على الأرض بعبارة "كتلة تراب تلو الأخرى" (ريجف أخر ريجف).

وأبعد من الرمزية التاريخية، يمتلك الاسم خطا مباشرا مع مهندسي سياسات الضم الإسرائيلية الحاليين، وتحديدا منظمة "ريغافيم" الاستيطانية اليمينية المتطرفة.

وتعد هذه المنظمة، التي شارك في تأسيسها عام 2006 وزير المالية الحالي بتسلئيل سموتريتش، القوة المحركة خلف توسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وكان تحقيق لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عام 2023 قد كشف كيف تحولت هذه المنظمة فعليا إلى ذراع استخباري موازٍ للدولة، مستخدمة الطائرات المسيرة لرسم الخرائط وهدم المنشآت الفلسطينية، وهو النهج ذاته الذي يبدو أن إسرائيل تحاول استنساخه اليوم عند بوابة غزة الجنوبية، لترسيخ واقع جديد يدمج بين السيطرة العسكرية والأيديولوجيا الاستيطانية.

المصدر: الجزيرة


2026-02-05 || 11:09






مختارات


ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال عام 2025

اعتقال شاب من قلقيلية

الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد

ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع

اعتقال مواطن من نابلس

فيديو.. دفعة ثالثة من العائدين إلى غزة من خلال معبر رفح

تسريب جديد.. إبستين وباراك ناقشا المبالغ الضخمة التي يجنيها بلير

الذهب يرتفع بأكثر من 1% وسط توترات جيوسياسية واقتصادية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران

الجيش يسلم 54 جثماناً من قطاع غزة

الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة

شركات الحج والعمرة تعلن تعليق العمل بموسم حج 2026

الشيخ يشيد بالدور الوطني لمؤسسات المجتمع المدني

خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"

مطلوب منسق/ ة مشاريع التعليم والحماية

مطلوب مهندس/ ة موقع

هيئة البترول: توريد 700 طن غاز يومياً إلى الضفة

وين أروح بنابلس؟

2026 02

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائمٍ ومغبراً وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و11 ليلاً، وتكون فرصة لأمطار خفيفة.

17/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.09 4.36 3.66