انطلاق فعاليات حملة قطف الزيتون في بيرزيت وعطارة
أكثر من 20 قنصلا وسفيرا أوروبيا وأجنبيا، انطلاق فعاليات حملة قطف الزيتون 2025، في أراضي بلدتي بيرزيت وعطارة، شمال محافظة رام الله والبيرة، في مشهد يعكس التضامن المحلي والدولي مع المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده في وجه الاعتداءات.
انطلقت، الخميس 23.10.2025، فعاليات حملة قطف الزيتون 2025 في أراضي بلدتي بيرزيت وعطارة شمال محافظة رام الله والبيرة، بمشاركة واسعة من أكثر من 20 قنصلا وسفيرا أوروبيا وأجنبيا، إلى جانب هيئة مــقاومة الجدار والاسـتيطان، ومحافظة رام الله والبيرة، ووزارة الزراعة، وبلدية بيرزيت، إضافة إلى مؤسسات رسمية وأهلية ومتطوعين، في مشهد يعكس التضامن المحلي والدولي مع المزارع الفلسطيني وصموده في وجه اعتداءات الاحتلال والمستعمرين.
وأكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنّام، أن هذه الفعالية تأتي تجسيدا لانتماء شعبنا العميق إلى أرضه وزيتونه، وترسيخا لإصرار المزارعين على حماية أراضيهم رغم تصاعد اعتداءات المستعمرين.
غنام: مشاركة البلدوماسيين والسفراء تمثل ترجمة عملية للاعترافات الدولية بفلسطين
وأضافت، أن مشاركة الدبلوماسيين والسفراء في قطف الزيتون تمثل ترجمة عملية للاعترافات الدولية بدولة فلسطين، ورسالة دعم واضحة في مواجهة إرهاب المستعمرين المنظم بحق المزارعين الفلسطينيين.
وشددت غنّام على أن شعبنا سيبقى متجذرا في أرضه كأشجار الزيتون، صامدا في وجه جرائم المستعمرين ومجموعات ما تسمى "فتيان وفتيات التلال" الإرهابية، التي تمارس أبشع الانتهاكات بحق أبناء شعبنا، لا سيما في موسم الزيتون الذي أصبح موسماً مغمسا بالدم والصمود.
غنام شكرت جميع الشركات والداعمين للحملة
وشكرت غنّام جميع الشركاء والداعمين، وفي مقدمتهم بلدية بيرزيت، ومفوضية التوجيه السياسي والوطني، ولجنة العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وجميع المؤسسات والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح الفعالية.
أراضي بيرزيت وعطارة من أكثر المناطق استهدافا لاعتداءات المستوطنين
وتعدّ أراضي بيرزيت وعطارة من أكثر المناطق استهدافا بالتوسع الاستعماري شمال رام الله، خصوصا في منطقة "جبل الخربة" التي تشهد منذ فترة محاولات لإقامة بؤرة استعمارية جديدة وأعمال تجريف تهدد المزارع والأراضي الزراعية.
المصدر: وفا
2025-10-23 || 16:48