شريط الأخبار
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة إسرائيل تُبقي "التأهب الأقصى" رغم تأجيل ترامب ضربته الكبرى على إيران انحسار كبير للنيل وسكان الخرطوم يعانون للحصول على المياه الطريق إلى سقوط الأسد تتكشف إصابات واعتقالات خلال اعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله ياسر عباس يوجّه رسالة للمجتمع الدولي لوقف إرهاب المستوطنين حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا تجبر 200 ألف شخص على الإجلاء منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان مقتل 35 شخصاً إثر حادث سير على طريق دمشق - دير الزور التربية: نظام توجيهي السنتين سيبدأ في 2027/2028 بيان من نقابة النقل العام حول أزمة الوقود بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس المالية تعلن موعد استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة الموظفين الضفة: الجيش يعتقل ويحقق ميدانياً مع 80 مواطناً غوتيريش يصل إلى دمشق لدعم سوريا في "لحظة مفصلية" أطباء لحقوق الإنسان تدين اقتحام مستشفى نابلس التخصصي تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B) فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً
  1. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  2. إسرائيل تُبقي "التأهب الأقصى" رغم تأجيل ترامب ضربته الكبرى على إيران
  3. انحسار كبير للنيل وسكان الخرطوم يعانون للحصول على المياه
  4. الطريق إلى سقوط الأسد تتكشف
  5. إصابات واعتقالات خلال اعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله
  6. ياسر عباس يوجّه رسالة للمجتمع الدولي لوقف إرهاب المستوطنين
  7. حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا تجبر 200 ألف شخص على الإجلاء
  8. منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان
  9. مقتل 35 شخصاً إثر حادث سير على طريق دمشق - دير الزور
  10. التربية: نظام توجيهي السنتين سيبدأ في 2027/2028
  11. بيان من نقابة النقل العام حول أزمة الوقود
  12. بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس
  13. المالية تعلن موعد استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة الموظفين
  14. الضفة: الجيش يعتقل ويحقق ميدانياً مع 80 مواطناً
  15. غوتيريش يصل إلى دمشق لدعم سوريا في "لحظة مفصلية"
  16. أطباء لحقوق الإنسان تدين اقتحام مستشفى نابلس التخصصي
  17. تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B)
  18. فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس
  19. رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان
  20. القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً

بعد عامين من الحرب.. ماذا بقي من سلطة الحركة وقوتها العسكرية؟

رغم الضربات التي أضعفت الحركة عسكرياً وتصفية معظم قيادتها العسكرية والغموض حول عدد مقاتليها الباقين، لا تزال الحركة تحتفظ بقدرتها على تنفيذ هجمات بأسلوب حرب العصابات.


بعد عامين من بدء إسرائيل حملتها العسكرية ضد حماس في غزة، يقول مراقبون إن الحركة ضعفت وتلقت ضربة قوية، لكنها لم تُهزم بالكامل بعد.

فحسب مراقبين، لم تُهزم حماس بعد، رغم التفوق العسكري الكبير للجيش الإسرائيلي، سواء فيما يتعلق بالتسليح أو العتاد العسكري، ورغم إصرار القادة الإسرائيليين على تحقيق "النصر الكامل".

وفي مقابلة مع DW، قالت مارينا ميرون، الباحثة في قسم دراسات الحرب في كلية "كينغز كوليج" بلندن، إن حماس "قد واجهت جملة من الانتكاسات العسكرية، لكنها ما زالت قادرة على إعادة تنظيم صفوفها، فضلاً عن أنها تحتفظ بهيكل القيادة والسيطرة".

وقبل اندلاع الحرب الحالية، ذهبت التقديرات إلى أن حماس كانت تمتلك ما بين 25 إلى 30 ألف مقاتل. وخلال العامين الماضيين، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأنها قتلت ما بين 17 إلى 23 ألفاً من هؤلاء المقاتلين، لكن الجيش الإسرائيلي لم يقدم أدلة موثوقة على هذه الأرقام.

ويعتقد مراقبون أن العدد الحقيقي للقتلى في صفوف المسلحين قد يكون أقل بكثير من الأرقام التي توردها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

"قُتلوا أو ربما قُتلوا"
وبعد مرور عام على اندلاع حرب غزة، أفادت بيانات مركز الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد)، ومقره الولايات المتحدة، في تقرير صدر في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2024، بأن "تقارير الجيش الإسرائيلي المفصلة عن حصيلة مقتل عناصر مسلحة، والتي تتضمن معلومات دقيقة عن الفترات الزمنية والمواقع والعمليات، تشير إلى نحو 8500 حالة".

وأضاف التقرير أن "هذا الرقم يشمل أيضاً عناصر من جماعات مسلحة أخرى، وربما أعضاء من حماس غير المنخرطين في القتال". وفي هذا السياق، أكدت قاعدة بيانات إسرائيلية سرية، نقلتها وسائل إعلام بريطانية وإسرائيلية، هذه المعلومات. وأظهرت أنه حتى مايو/ أيار الماضي، فإن نحو 8900 مقاتل مُسجل بالاسم من حماس والجهاد "لقوا حتفهم" أو "يُحتمل أن يكونوا قد لقوا حتفهم".

وبناءً على ذلك، فإن أكثر من 80 بالمئة من بين أكثر من 66 ألف قتيل في غزة هم من المدنيين.

تجنيد بالآلاف
أشار مركز أكليد إلى أن حماس ربما قامت بتجنيد المزيد من المقاتلين خلال العامين الماضيين. وفي وقت سابق من العام الجاري، نقلت رويترز عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية قولهم إنهم يعتقدون أن الحركة قد تكون جندت ما بين 10 آلاف إلى 15 ألف عنصر جديد.

وفي مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" في أغسطس/ آب الماضي، كتبت ليلى سورات، الباحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في باريس، أن ثمة مؤشرات "بما في ذلك على منصات التواصل الاجتماعي، تفيد بانضمام أعداد متزايدة من الشباب الفلسطينيين غير المدربين سابقا إلى كتائب القسام والمشاركة في عمليات حرب عصابات".

ويقول مراقبون إن من مصلحة الطرفين المبالغة في تضخيم قوة حماس.

فقد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المحلل محمد الأسطل، المقيم في جنوب غزة، قوله إن حماس ترى أن ذلك يبعث برسالة لإظهار قوتها خلال مفاوضات وقف إطلاق النار. وأضاف أن إسرائيل ترى تصوير حماس كخصم خطير قد يُستخدم "كذريعة لتدمير القطاع وتهجير سكانه".

ورغم الجدل بشأن العدد الحقيقي لقتلى حماس، فإن هذا لا ينفي حقيقة مفادها أن إسرائيل قتلت معظم قادتها العسكريين البارزين، ولم يتبقَ سوى قائد واحد من المجلس العسكري الذي كان قائماً قبل هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الثاني عام 2023.

تكتيكات حرب العصابات
وفي تقريره، كشف مركز أكليد أن حماس عمدت خلال العامين الماضيين إلى تغيير أساليبها القتالية، إذ باتت تعمل بشكل يتسم باللامركزية، حيث تعتمد بشكل متزايد على تكتيكات حرب العصابات، مثل شن هجمات الكر والفر أو نصب كمائن باستخدام المتفجرات، بدلا من الاشتباك المباشر مع الجنود الإسرائيليين.

وقد انخفض عدد الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس على إسرائيل بشكل كبير، بحسب مسؤولين إسرائيليين. وأفاد هؤلاء المسؤولون بأن جُل ترسانة حماس الصاروخية قد جرى تدميرها.

ورغم ذلك، فقد تمكن عناصر حماس من إطلاق صاروخين في سبتمبر/ أيلول الماضي، بل نفذوا هجمات معقدة ضد جنود إسرائيليين، من بينها عملية في خان يونس في أغسطس/ آب الماضي، استخدم فيها مقاتلو حماس أسلحة ثقيلة، بل حاولوا خطف جنود.

وقال مراقبون إنه في مناطق غزة التي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "طهرها"، فقد عاد ظهور مجموعات صغيرة من حماس. ورجحوا أن جزءاً من شبكة أنفاق حماس ما زال قائماً.

وخارج قطاع غزة، تشير أدلة إلى أن حماس قد كثفت نشاطها في الضفة الغربية المحتلة بعد هدوء نسبي دام 15 عاماً، رغم أن جماعات فلسطينية مسلحة أخرى لا تزال في طليعة أعمال العنف في الضفة.

حماس "أولوية البقاء"
وفي مقابلة حديثة مع "بي بي سي"، قال ضابط سابق في جهاز الأمن الداخلي بغزة إن حماس فقدت السيطرة على معظم مناطق القطاع، مشيراً إلى أن عصابات إجرامية وبعض العشائر شرعت في ملء الفراغ الأمني. وأضاف الضابط السابق أن المجتمع في غزة قد انهار تماماً.

يُشار إلى أن حماس تواجه في الوقت الراهن منافسة متنامية في الداخل الغزاوي؛ إذ أفادت تقارير بأن إسرائيل عززت دعمها لمجموعات مناهضة للحركة داخل القطاع.

وكشفت التقارير عن أسماء بعض هذه المجموعات، منها ما يُعرف بـ "القوات الشعبية"، التي ارتبط بعض أفرادها بتهريب المخدرات ونهب المساعدات. وتشير التقارير إلى أن زعيم هذه الميليشيا، ياسر أبو شباب، يحاول تنسيق جهود جماعات مسلحة أخرى للعمل ضد حماس.

ويتفق العديد من المراقبين على أن القضاء الكامل على حماس غير ممكن، وأن إضعافها قد يكون أقصى ما يمكن لإسرائيل تحقيقه في إطار إستراتيجية "النصر الكامل".

وفي تقرير صدر في سبتمبر/ أيلول الماضي، أفاد مركز أكليد بأن "حماس أعطت الأولوية للبقاء على حساب المواجهة المباشرة". وأضاف التقرير أن هذا النهج "يتماشى مع رؤية الحركة التي تعتبر أن مجرد البقاء هو شكل من أشكال الانتصار".

وفي مقابلة مع DW، قال هانز-ياكوب شيندلر، الخبير في المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، إن "حماس تمثل أيديولوجية، ولا يمكن القضاء على الأيديولوجية. ما يمكن تحقيقه ينحصر في تقليص قدراتها العسكرية والإرهابية فقط".



بالتعاون مع دويتشه فيله


2025-10-06 || 19:13






مختارات


مطلوب مدير نظم المعلومات الإدارية

النيابة تستمر في التحقيق بقضيتي وزير المواصلات وإدارة المعابر

تقرير: المفاوضات ستستمر بضعة أيام على الأقل

إسبانيا تعتزم تقديم شكوى للجنائية الدولية بأحداث "أسطول الصمود"

الأونروا: نواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة بغـزة

كيف أجبر ترامب نتنياهو على قبول خطته بشان غزة؟

فرَصُهُ ضئيلة.. معركة ترامب على نوبل والخوف من الانتقام

إسرائيل قتلت 250 خطيبا ودمرت 835 مسجدا بغـزة

محكمة جرائم الفساد: السجن 10 سنوات لمدان بالتزوير

أسطول الشبح الإيراني يربك إسرائيل.. هل اقتربت المواجهة؟

مفاوضات شرم الشيخ.. ما المنتظر حدوثه بين وفدي إسرائيل والحركة؟

أميركيان وياباني يفوزون بجائزة نوبل للطب.. ما إنجازهم؟

السيسي يشيد بخطة ترامب في غـزة: نسير في طريق السلام الدائم

دون يامال.. برشلونة يسقط برباعية أمام إشبيلية

مستوطنون يهاجمون منزلاً في كفر مالك

الجيش والمستوطنون يداهمون مدرسة دير ابزيق

مطلوب أخصائي تطوير الأعمال- المنصة الرقمية

مطلوب مسؤول الوصول الإنساني والمخاطر

مطلوب موظف/ ة مبيعات

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47