شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة ترامب يكشف مخرجات لقائه مع نتنياهو بشأن إيران أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية إصابة شاب برصاص الجيش في الخليل الإعلان عن جائزة فلسطين العالمية للشِعر إطلاق مشروع دعم وتطوير الإسكان والبنية التحتية بالقدس كميل يزور الشركة الإسلامية ويؤكد دعم المنتجات الوطنية إبستين.. المكالمة الغامضة.. أسئلة محرجة تطارد إدارة ترامب مؤتمر ميونيخ للأمن - مخاطر ابتعاد واشنطن عن النظام العالمي نتنياهو يلتقي ترامب لإجراء محادثات بشأن إيران نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة سلاح طبي في ساحات الحرب.. رذاذ يوقف النزيف خلال ثانية الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً باديكو تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 تحرك فلسطيني دولي لمطالبة إسرائيل بتعويضات للعمال قرارات الحكم المحلي في جنين سموترتش يفتح جبهة جديدة ضد البنوك العاملة في فلسطين ماذا يحدث لضغط الدم عند تقليل الملح لأسبوع واحد؟ مصطفى يطلق المرحلة الرابعة من برنامج تطوير البلديات لجنة الانتخابات: حملة توعية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية
  1. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  2. ترامب يكشف مخرجات لقائه مع نتنياهو بشأن إيران
  3. أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية
  4. إصابة شاب برصاص الجيش في الخليل
  5. الإعلان عن جائزة فلسطين العالمية للشِعر
  6. إطلاق مشروع دعم وتطوير الإسكان والبنية التحتية بالقدس
  7. كميل يزور الشركة الإسلامية ويؤكد دعم المنتجات الوطنية
  8. إبستين.. المكالمة الغامضة.. أسئلة محرجة تطارد إدارة ترامب
  9. مؤتمر ميونيخ للأمن - مخاطر ابتعاد واشنطن عن النظام العالمي
  10. نتنياهو يلتقي ترامب لإجراء محادثات بشأن إيران
  11. نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة
  12. سلاح طبي في ساحات الحرب.. رذاذ يوقف النزيف خلال ثانية
  13. الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً
  14. باديكو تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025
  15. تحرك فلسطيني دولي لمطالبة إسرائيل بتعويضات للعمال
  16. قرارات الحكم المحلي في جنين
  17. سموترتش يفتح جبهة جديدة ضد البنوك العاملة في فلسطين
  18. ماذا يحدث لضغط الدم عند تقليل الملح لأسبوع واحد؟
  19. مصطفى يطلق المرحلة الرابعة من برنامج تطوير البلديات
  20. لجنة الانتخابات: حملة توعية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية

نكبة مستمرة: غزة تنهار ديموغرافياً واقتصادياً والضفة تُلتهم استيطانياً

في الذكرى الـ77 للنكبة، التي تم خلالها تهجير 957 ألف فلسطيني قسراً من أصل 1.4 مليون، وارتكاب 70 مجزرة راح ضحيتها 15 ألف فلسطيني، يعاني القطاع من نكبة متجددة وإجبار 2.1 مليون على النزوح، وهجمة استيطانية غير مسبوقة في الضفة.


كشفت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، علا عوض، عن أرقام وحقائق صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، في الذكرى الـ77 لنكبة فلسطين، التي تحل في الخامس عشر من أيار من كل عام. وتزامن التقرير هذا العام مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، الذي بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

تطهير عرقي ممنهج

أشارت عوض إلى أن نكبة عام 1948 شكلت مأساة تاريخية، إذ تم خلالها تهجير 957 ألف فلسطيني قسرًا من أصل 1.4 مليون، وإحلال جماعات مهاجرة مكانهم، وتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية بالكامل من أصل 774 تمت السيطرة عليها. وقد ارتكبت العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة راح ضحيتها أكثر من 15 ألف فلسطيني.

ديموغرافيا: تضاعف السكان 10 مرات

ارتفع عدد الفلسطينيين من 690 ألفًا عام 1914 إلى ما يُقدر بـ15.2 مليونًا منتصف عام 2025، نصفهم تقريبًا يقيمون خارج فلسطين التاريخية، في حين بلغ عدد اليهود 7.4 مليون، ما يعني تساوي العدد بين اليهود والفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية، رغم موجات التهجير المتواصلة (حسب التقرير).

التقرير يشير رسميًا إلى تساوي عدد الفلسطينيين واليهود في فلسطين التاريخية (7.4 مليون لكل طرف)، لكن هذه قراءة إحصائية مشروطة بالمصادر الرسمية والتصنيفات الديموغرافية، وقد تختلف الحسابات عند النظر في معايير التصنيف والانتماء السكاني والثقافي، خاصة من جانب الجيش الإسرائيلي. والحقيقة ان الفلسطينيين يتفوقون عدديًا على اليهود في فلسطين التاريخية بنحو 200 ألف نسمة على الأقل.

ولكن، لماذا لا تظهر هذه الزيادة دائمًا في الخطاب الإحصائي الإسرائيلي؟

يتم استبعاد فئات فلسطينية من الإحصاء اليهودي الرسمي، فالإحصاء الإسرائيلي لا يحتسب المسيحيين العرب ضمن السكان "الفلسطينيين" بل يصنفهم كمجموعة دينية منفصلة.

الدروز أيضًا يُحسبون كـ"طائفة مستقلة موالية"، رغم أن جزءًا كبيرًا منهم يعتبر نفسه فلسطينيًا وطنيًا.

بعض البدو في النقب يُسقطون من الإحصاء أو يُحسبون كمجتمعات غير ثابتة.

تشويه التصنيف الديموغرافي:

يُدرج الإحصاء الإسرائيلي العرب في الداخل ضمن تصنيفات غير دقيقة (مثل "عرب إسرائيليين"، وليس فلسطينيين).

في المقابل، يحتسب كل اليهود، بما فيهم المستوطنين في الضفة الغربية، ضمن مجموع السكان اليهود في فلسطين التاريخية.

التلاعب بالتعريف السياسي:

لا يتم احتساب سكان قطاع غزة في بعض التقديرات الإسرائيلية باعتبار أن إسرائيل "فكّت الارتباط" عن القطاع، رغم أنها تتحكم في معابره ومجاله الجوي والبحري وسجله السكاني.

غزة تحت النار: نزوح وتجويع غير مسبوق

أكدت عوض أن نحو مليوني فلسطيني نزحوا قسرًا داخل قطاع غزة بسبب العدوان المتواصل منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أي ما يقارب كامل سكان القطاع.

ويواجه أكثر من مليون طفل خطر المجاعة، حيث توفي 57 طفلًا جراء الجوع، وأصيب أكثر من 65 ألفًا بسوء تغذية حاد، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن 335 ألف طفل دون سن الخامسة مهددون بالموت نتيجة سوء التغذية.

وفي ظل شح المياه، تراجعت كميات التزود اليومي إلى ما بين 3 – 5 لترات للفرد، وهو ما يقل بكثير عن الحد الأدنى الموصى به في حالات الطوارئ (15 لترًا)، بسبب تدمير البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وغياب الوقود.

دمار هائل في الوحدات السكنية

أشارت الإحصاءات إلى أن أكثر من 330 ألف وحدة سكنية دُمّرت بشكل كلي أو جزئي في قطاع غزة، أي ما يزيد عن 70% من مجمل الوحدات السكنية، في حين دُمّرت آلاف المدارس والجامعات والمستشفيات والمنشآت الاقتصادية، ما يجعل القطاع غير صالح للعيش.

ارتفاع عدد الضحايا والمفقودين

منذ بداية العدوان الإسرائيلي، ارتقى أكثر من 53.000 فلسطيني في قطاع غزة وحده، من بينهم أكثر من 18 ألف طفل و12 ألف امرأة، إضافة إلى 214 صحافيًا. كما أُدرج أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، معظمهم نساء وأطفال.

أما في الضفة الغربية، فقد ارتقى أكثر من 964 فلسطينيًا منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وحتى الآن.

الضفة: هدم، مصادرة، وتوسع استيطاني

رصدت بيانات الإحصاء قيام الجيش بهدم وتدمير 651 مبنى في الضفة الغربية خلال الربع الأول من 2025، فضلًا عن إصدار مئات أوامر الهدم.

وسُجلت أكثر من 16,600 حالة اعتداء من قبل قوات الجيش والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال عام 2024، بينها اقتلاع وتجريف أكثر من 14,200 شجرة، معظمها من الزيتون.

أما الاستيطان، فقد توسّع بشكل غير مسبوق مع نهاية 2024، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية 551 موقعًا، منها 151 مستوطنة قائمة و256 بؤرة استيطانية، وصودق على بناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين.

التوازن السكاني مهدد

بحسب التقرير، فإن نسبة المستوطنين في الضفة الغربية بلغت نحو 23.4 مستوطنًا مقابل كل 100 فلسطيني، وتصل هذه النسبة إلى 67.6 في القدس، حيث يقيم أكثر من 336 ألف مستوطن.

استند التقرير إلى بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ووزارة الصحة الفلسطينية، وتقديرات رسمية مستندة إلى التعداد العام للسكان 2017، محدثة حتى منتصف 2025.

المصدر: بوابة اقتصاد فلسطين


2025-05-15 || 16:33






مختارات


مستوطنون يهاجمون المركبات جنوب نابلس

ترامب يعلن إنشاء "القبة الذهبية الأميركية"

ترامب: أريد أن "تمتلك" الولايات المتحدة غــزة

هدم المنزل الذي ارتقى فيه 4 شبان في طمون

النقابة: ارتقاء 214 صحفياً خلال الحرب في القطاع

اعتقال 3 شبان من طوباس

وظائف لدى الأكاديمية الأميركية في نابلس

115 يوماً على اقتحام مدينة جنين ومخيمها

109 أيام على اقتحام مدينة طولكرم ومخيميها

المكتبة الوطنية تُدين مخطط تهويد موقع سبسطية

الجيش يهدم منزلا في قرية مجدل بني فاضل

سموتريتش يحرض على تدمير بروقين وكفر الديك

الأونروا تحذر من تلف المساعدات على حدود القطاع

77 عاماً على نكبة فلسطين

مطلوب مساعد شيف حلويات

مطلوب مندوب مبيعات

وظيفة شاغرة: محاسبة مالية

وين أروح بنابلس؟

2026 02

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 20 نهاراً و13 ليلاً.

20/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.07 4.33 3.65