النقابة: ارتقاء 214 صحفياً خلال الحرب في القطاع
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تقول إن 214 صحفياً وعاملاً في قطاع الإعلام ارتقوا خلال الحرب في القطاع، آخرهم الصحفي حسن سمور الذي ارتقى برفقة 11 شخصاً من أفراد عائلته في خان يونس.
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن 214 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام ارتقوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر عام 2023 حتى اليوم، نتيجة استمرار قوات الجيش الإسرائيلي في سياستها الممنهجة باستهداف الصحفيين وقتلهم وارتكاب المجازر المتوالية بحقهم وحق عائلاتهم.
ونعت النقابة في بيان، الخميس 15.05.2025، الزميل الصحفي حسن سمور (محرر أخبار في إذاعة الأقصى) الذي ارتقى برفقة 11 شخصا من أفراد عائلته في مجزرة ارتكبها الجيش الليلة الماضية، بعد قصف منزله في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
ارتقاء 214 صحفياً منهم 29 صحفية من القطاع وصحفي من الضفة
وقالت النقابة، إن الجيش قتل 214 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام من بينهم 29 زميلة صحفية، وزميل واحد في محافظات الضفة هو الزميل إبراهيم محاميد الذي ارتقى في شهر فبراير 2024، كما تواصل قوات الجيش استهداف الصحفيين الفلسطينيين وعائلاتهم، وخاصة في قطاع غزة، حيث أصيب ما لا يقل عن 430 صحفيا برصاص الجيش وصواريخه منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فيما قتل الجيش ما لا يقل عن 676 فردا من عائلات الصحفيين في قطاع غزة، فيما يعيش أكثر من 1000 صحفي في القطاع حالة من النزوح المتكرر من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، وفي ظروف قاسية من انعدام الأمان عبر استهداف طائرات الجيش خيامهم، أو انعدام ظروف الحياة الطبيعية، أو عدم وجود كهرباء وإنترنت لضمان استمرار عملهم.
اعتقال 180 صحفياً منذ أكتوبر 2023
وحسب توثيق النقابة بالتعاون مع مؤسسات الأسرى، فقد اعتقلت السلطات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023، (180) صحفيا من بينهم: 17 زميلة صحفية (أُفرج عنهن جميعا)، و39 زميلا من قطاع غزة)، فيما لا يزال 48 صحفيا منهم رهن الاعتقال، وذلك في مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، إضافة إلى 6 صحفيين ما زالوا معتقلين منذ ما قبل بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023.
الجيش يواصل سياسة الإخفاء القسري للصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد
وأكدت النقابة أن الجيش يواصل سياسة الإخفاء القسري للصحفيين الفلسطينيين، إذ يواصل هذه السياسة من خلال رفضه الإفصاح عن أية معلومات تتعلق بمصير الزميلين الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، ما يشكل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، في مخالفة وانتهاك واضحَين للقانون الدولي والإنساني، وانتهاكا للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري الذي أقرتها الأمم المتحدة ودخلت حيز التنفيذ عام 2010.
تدمير 112 مقراً إعلامياً في القطاع
وفي إطار حربها على الإعلام ومحاولات قتل الحقيقة، وحسب بيان النقابة، فقد شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات واسعة بطائراتها ودباباتها، دمرت من خلالها 112 مقرا في قطاع غزة بما يشمل كافة مؤسسات الإعلام في القطاع، فيما أغلقت في محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس 5 مؤسسات صحفية، كما دمرت وأغلقت 12 مطبعة صحفية في محافظات الضفة.
وأكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مواصلتها العمل مع كل الجهات الدولية الحقوقية والنقابية على توفير الحماية للصحفيين من جرائم الجيش وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب، ووقف حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الصحافة الفلسطينية والصحفيين التي ارتكب خلالها الجيش الإسرائيلي أكبر مجزرة بحق الصحافة عبر التاريخ.
المصدر: وفا
2025-05-15 || 12:59