أوضاع كارثية في طمون ومخيم الفارعة
لليوم الثالث يواصل الجيش الإسرائيلي اقتحام بلدة طمون ومخيم الفارعة ويعزلهما عن العالم الخارجي ويمنع حتى دخول طواقم الإسعاف والمواد الغذائية بعد قيامه بتدمير شبكات المياه والكهرباء.
كشف رئيس بلدية طمون ورئيس لجنة التنسيق الفصائلي في مخيم الفارعة باسل منصور، الثلاثاء 04.02.2025، عن أوضاع إنسانية كارثية وتجاوزات خطيرة تشمل تدمير البنية التحتية واعتقالات جماعية ونقصاً حاداً في المواد الأساسية، إلى جانب انتهاكات تمس حياة المواطنين وتنقلهم.
تصريحات رئيس بلدية طمون:
- المياه مقطوعة عن البلدة بعد تجريف خط مياه رئيسي.
- الجيش قام بتجريف 2-3 كم من شوارع البلدة.
- تم اعتقال 12-15 مواطناً من طمون.
- لا يوجد أي تنسيق لإصلاح خطوط المياه والكهرباء، ولا يُسمح بإدخال المواد الغذائية والأدوية.
- منع المواطنين من التنقل في البلدة ومنع المزارعين من الوصول إلى مزارعهم، مع توقعات بنفوق العديد من الطيور والحيوانات.
- منع طواقم الإسعاف من التحرك داخل البلدة إلا بتنسيق، والتنسيق غير موجود.
تصريحات باسل منصور، رئيس لجنة التنسيق الفصائلي في مخيم الفارعة:
- وفاة فتاة منذ ثلاثة أيام في مخيم الفارعة، وحتى الآن لا يُسمح لأهلها بدفنها أو نقل جثمانها إلى المستشفى.
- يتم إرهاب المواطنين في المنازل التي يدخلها الجنود في مخيم الفارعة، مع معاناة الأهالي من نقص كبير جداً في المواد الغذائية، خاصة الخبز.
- إغلاق محل توزيع الغاز في المخيم، ولا توجد لدى المواطنين إمكانية للخبز في ظل انقطاع الكهرباء وعدم توفر الغاز.
وطالب باسل منصور السلطة الفلسطينية بتكثيف جهودها لإغاثة سكان مخيم الفارعة المعزول.
دوز
2025-02-04 || 08:23