اعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة بالتزامن مع توسع استيطاني جديد
صعد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بشن هجمات على عدة قرى وإقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب القدس.
هاجم مستوطنون، مساء الإثنين 27.07.2026، قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين هاجموا أطراف القرية، وأطلقوا الرصاص الحي، مضيفة أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عقب الهجوم، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويقتحمون محيط منازل المواطنين
وفي مدينة رام الله، هاجم مستوطنون، اليوم الإثنين، قرية برقا شرق مدينة رام الله، واقتحموا محيط منازل المواطنين بقطعان أغنامهم، في محاولة لاستفزاز الأهالي والاعتداء على ممتلكاتهم.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين هاجموا أطراف القرية، واقتحموا حظيرة أغنام تابعة لأحد المواطنين، وحاولوا سرقة عدد من المواشي، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويمنعوهم من ذلك.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من الهجمات المتواصلة التي ينفذها المستوطنون ضد المواطنين في قرية برقا، التي تحيط بها أربع بؤر استيطانية، هي "عوز عتصيون" و"جفعات عساف" غرباً، و"غوفات يعقوب" جنوباً، و"رامات ميغرون" شرقاً، فيما يفصلها عن التجمعات الفلسطينية من الجهة الشمالية شارع 60 الإلتفافي.
وكان مستوطنون قد أضرموا النار في أراضٍ زراعية بقرية برقا الشهر الماضي، ما أسفر عن احتراق عشرات الأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون واللوز. كما سبق أن هاجم المستوطنون القرية وحاولوا إحراق مركبة كانت متوقفة قرب مسجد النور، وحطموا أبواب المسجد وحاولوا إحراقه بإشعال النار عند مدخله، قبل أن يتمكن السكان من إخماد الحريق.
مستوطنون يهاجمون أم صفا شمال رام الله
كما هاجم مستوطنون، اليوم الإثنين، المواطنين في قرية أم صفا شمال رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح لـ"وفا"، بأن عدداً من المستوطنين هاجموا القرية، دون أن يبلغ عن إصابات.
يُذكر أن مستوطنين أقاموا، يوم أمس، بؤرة استيطانية في منطقة وادي الزيتون، جنوب البلدة، حيث نصبوا خياماً فيها، علما أن مساحة المنطقة تبلغ 4 آلاف دونم.
مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة قرب مقام النبي موسى
فيما أقام مستوطنون، اليوم الاثنين، بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من مقام النبي موسى، شرق مدينة القدس المحتلة، في إطار مواصلة التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وأفادت محافظة القدس، بأن المستوطنين شرعوا بإقامة البؤرة الاستيطانية في محيط مقام النبي موسى، في خطوة جديدة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية على الأرض وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية في المنطقة.
وتشهد المنطقة الممتدة بين القدس والأغوار تصعيداً متواصلاً في النشاط الاستيطاني، من خلال إقامة البؤر الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي الرعوية والزراعية، بما يهدد الوجود الفلسطيني ويقوض التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.
ويأتي إنشاء البؤرة الجديدة في سياق التوسع الاستيطاني المتسارع الذي تشهده الضفة الغربية، ولا سيما محيط مدينة القدس المحتلة، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: وفا
2026-07-27 || 21:39