الخطاط قاسم السرطاوي: فن الخط هندسة روحانية
بفضل خطه الجميل وزخرفاته حازت جامعة النجاح بنابلس على المركز الأول في مسابقة دولية. واليوم أخذ على عاتقه تعليم كل من يهوى فن الخط ليصل به إلى الاحتراف. دوز التقى بقاسم السرطاوي ليسمع منه قصة شغفه بهذا الفن.
نشأ قاسم نوح السرطاوي بموهبة استطاعت إبهار من حوله منذ طفولته. الخطاط هو لقب قاسم، الذي يسعى من خلاله إلى إحياء عراقة وتاريخ الخط العربي والزخرفة. ولد قاسم سنة 1991 في مدينة نابلس، وعشق القلم منذ صغره، وأخذ يداعب الحروف الأبجدية كما لو أنها لعبته المفضلة.
وشارك قاسم في مسابقة للخط العربي بالثانوية العامة، والتي عقدت على مستوى المحافظة، وكان المركز الأول من نصيبه لجدارته. وتابع مسيرته في الجامعة عندما تعرف على خطاطين زادوا من شغفه واحترافه. ولم يكن قاسم وزملاؤه يخطون الحروف فقط في المعارض الجامعية، بل قرروا رسم السعادة مع كل لوحة من خلال تقديم هدية لرغبتهم في إحياء الخط العربي. وشاركت أعمال قاسم في الملتقى الإخباري الإبداعي الخامس عشر في الرياض، وبفضل مشاركته حازت جامعة النجاح على المركز الأول آنذاك.
ويذكر قاسم فضل أساتذته في فن الخط، عادل فوزي ومصطفى عايد ومحمد السرطاوي. ويعبر قاسم عن احترامه لحرفته بأنه أخذ على عاتقه تعليم كل هاو ليصبح محترفاً في هذا الفن. وتعلم على يدي قاسم كل من: علاء ومروان دويكات وباسل زواوي بالإضافة إلى يوسف بني عودة ونيفين حجاج وهناء حمارشة وجمانة شاهين و
يمان جوابرة.
[caption id="attachment_24084" align="alignnone" width="642"]

حاز قاسم على المركز الأول في الملتقى الإخباري الإبداعي الخامس عشر في الرياض[/caption]
ويقول قاسم لـ
دوز: "من الجميل وجود جمعية تهتم بأمور الخطاطين وتساهم في تطوير مكانتهم الفنية، وتقوم بتنسيق معارض داخلية ودولية، وتنظيم مسابقات تعنى بفن الخط".
ويضيف قاسم: "فن الخط هو فن راق وهندسة روحانية، فلا تعجب إن رأيت الحروف تعزف موسيقى وترويك من أبجديتها، فهي ليست مجرد حروف تكتب، بل هي نابعة من قلب الخطاط وأنفاسه". ويخاطب قاسم زملاءه الخطاطين ويدعوهم للتحلي بأخلاق المهنة على الدوام، ويشجع كل هاو ليرقى بفنه لإحياء الحضارة العربية.
[caption id="attachment_24090" align="alignnone" width="673"]

ولد قاسم سنة 1991 في مدينة نابلس وباشر موهبته منذ الصغر[/caption]
الكاتبة: جمانة شاهين
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-03-08 || 14:00