تحقيق صحيفة لوموند: سترة الصحافة تعرضنا للخطر الآن في القطاع
صحيفة لوموند تقول إن القصف الإسرائيلي على القطاع أدى إلى ارتقاء 108 صحفيين من بين 37 ألف ضحية فلسطينية، حسب التقديرات الأولية للجنة حماية الصحفيين.
على مدار أربعة أشهر، قامت شبكة مكونة من ثلاث عشرة وسيلة إعلامية استقصائية، بما في ذلك صحيفة لوموند، بتنسيق من Forbidden Stories، بالتحقيق في الهجمات التي تعرض لها الصحفيون الفلسطينيون في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وافادت صحيفة لومند، الأربعاء 26.06.2024، أن القصف الإسرائيلي على غزة أدى إلى ارتقاء 108 صحافيين من بين 37 ألف ضحية فلسطينية –بحسب التقديرات الأولية للجنة حماية الصحفيين، ومقرها الولايات المتحدة.
وأظهر التحقيق أن ما لا يقل عن ثمانية عشر صحفيًا من غزة استُهدفوا بغارات الطائرات بدون طيار، وقُتل ستة منهم وأصيب اثنا عشر.
واتفق الخبراء الذين شملهم الاستطلاع في وسائل الإعلام المشاركة في هذا التحقيق التعاوني على أن الطائرات بدون طيار الموجودة في الخدمة في الجيش الإسرائيلي لديها القدرات التكنولوجية لتحديد هدفها بدقة بالغة، وإلغاء الضربة في الوقت الفعلي والمناسب في حالة إصابة مدنيين.
وهنا يطرح التساؤل كيف يمكن تفسير أن العديد من الصحفيين، وبعضهم يمكن التعرف عليهم، كانوا ضحايا لهذه الهجمات؟
وتابعت يومية لومند أن تلة تل الزعتر الصغيرة، شرق مخيم جباليا، حيث تم بناء مسجد البشير المدمر، وهي معروفة جيداً لعدد قليل من الصحفيين الفلسطينيين الموجودين في المنطقة. حيث تعتبر واحدة من الأماكن القليلة في شمال قطاع غزة المحاصر التي توفر تغطية شبكية كافية لإرسال الصور إلى الخارج أو بثها مباشرة.
لكن في الثاني والعشرين 22 يناير/ كانون الثاني، حوالي الساعة الثانية ظهراً، كان الصحفيون عماد غبون ومحمود صباح ومحمود شلحة وأنس الشريف يبحثون بأنفسهم عن إشارة إنترنت لإرسال أحدث تقاريرهم لكنهم تعرضوا لغارة جوية مفاجئة، على مكان مفتوح، وشبه مهجور، وأسفرت هذه الغارة عن مقتل مدنيين وإصابة الصحفيين بجروح متفاوتة.
المصدر: مونت كارلو الدولية
2024-06-26 || 16:08