شريط الأخبار
فيديو.. إحراق مركبة ومحاولة إحراق مسجد في قرية برقا باكستان تعلن إتمام الاتفاق بين أمريكا وإيران وترامب يرفع الحصار الإعلان عن انتهاء الحرب في إيران ولبنان الطقس: أجواء صيفية مستقرة الحركة تسلّم الوسطاء رد الفصائل على مقترح "خارطة طريق" ملادينوف ألمانيا تبدأ مشوارها في كأس العالم باكتساح كوراساو فيديو.. مستوطنون يحرقون 4 مركبات في دير دبوان السقا وبرهم يؤكدان الجاهزية الكاملة لعقد امتحانات التوجيهي الرئيس يصدر قراراً بقانون معدلاً لقانون الانتخابات العامة ارتقاء مواطن في القطاع إيران تتوعد وترامب يدعو إسرائيل لوقف هجماتها على لبنان إطلاق جائزة التميز لسيدات الأعمال 2026 الرئيس يتسلم تقرير اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم 2025 بزشكيان: قرارا الحرب والتفاوض يعودان للقائد ومجلس الأمن القومي الشؤون المدنية وكامبريدج تبحثان احتياجات التطوير المؤسسي رئيس الوزراء يهاتف رئيس مجلس قروي برطعة الشرقية ترامب: هجوم إسرائيل على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب برهم يلتقي البوريني لبحث الترتيبات الخاصة بامتحان التوجيهي صدور أحكام إدارية بحق 28 أسيراً
  1. فيديو.. إحراق مركبة ومحاولة إحراق مسجد في قرية برقا
  2. باكستان تعلن إتمام الاتفاق بين أمريكا وإيران وترامب يرفع الحصار
  3. الإعلان عن انتهاء الحرب في إيران ولبنان
  4. الطقس: أجواء صيفية مستقرة
  5. الحركة تسلّم الوسطاء رد الفصائل على مقترح "خارطة طريق" ملادينوف
  6. ألمانيا تبدأ مشوارها في كأس العالم باكتساح كوراساو
  7. فيديو.. مستوطنون يحرقون 4 مركبات في دير دبوان
  8. السقا وبرهم يؤكدان الجاهزية الكاملة لعقد امتحانات التوجيهي
  9. الرئيس يصدر قراراً بقانون معدلاً لقانون الانتخابات العامة
  10. ارتقاء مواطن في القطاع
  11. إيران تتوعد وترامب يدعو إسرائيل لوقف هجماتها على لبنان
  12. إطلاق جائزة التميز لسيدات الأعمال 2026
  13. الرئيس يتسلم تقرير اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم 2025
  14. بزشكيان: قرارا الحرب والتفاوض يعودان للقائد ومجلس الأمن القومي
  15. الشؤون المدنية وكامبريدج تبحثان احتياجات التطوير المؤسسي
  16. رئيس الوزراء يهاتف رئيس مجلس قروي برطعة الشرقية
  17. ترامب: هجوم إسرائيل على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث
  18. الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
  19. برهم يلتقي البوريني لبحث الترتيبات الخاصة بامتحان التوجيهي
  20. صدور أحكام إدارية بحق 28 أسيراً

سلطة النقد: الجهاز المصرفي الفلسطيني يدير مخاطره بكفاءة

سلطة النقد الفلسطينية تُؤكد على متانة الجهاز المصرفي الفلسطيني وقدرته على التعامل مع الأزمات المختلفة، وتنفي شائعات إعلان حالة الطوارئ في أعقاب التهديدات الإسرائيلية بقطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية.


أكدت سلطة النقد، أن الجهاز المصرفي الفلسطيني يدير مخاطره بكفاءة واقتدار، وأنها والمصارف تتخذ إجراءات تحوطية واستباقية لمواجهة المخاطر المحتملة.

وقالت سلطة النقد في بيان صدر عنها، مساء الخميس 23.5.2024، إنها "تتابع منشورات على عدد من وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي، تَزعم قيام الجهاز المصرفي بإعلان حالة الطوارئ في أعقاب التهديدات الإسرائيلية بقطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية"، مؤكدةً أن هذه المنشورات لا أساس لها من الصحة، وأن مصطلح "حالة الطوارئ" لا يُستخدم في الأزمات المصرفية.

وأوضحت أن المصارف الفلسطينية تلعب دور الوسيط في التجارة البينية مع الجانب الإسرائيلي، وأن قطع العلاقة المصرفية المراسلة سيكون له أثر سلبي على الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي، وأيضًا على العلاقات التجارية.

وأضافت أنها "تعمل مع الجهات الفلسطينية المختصة وأطراف دولية عديدة للحفاظ على العلاقة المصرفية لتسهيل إجراءات التبادل التجاري وتسديد أثمان السلع والخدمات، ومنع أزمة إنسانية قد تقع نتيجة أي إجراء أحادي الجانب".

وأشارت إلى أن الجهاز المصرفي الفلسطيني يحتفظ بعلاقات مصرفية مراسلة مع شبكة واسعة من البنوك حول العالم تؤهله ليبقى مستمرا في تقديم الخدمات للمواطنين محليا وعالميا، مؤكدةً أن "العلاقات المصرفية مع العالم الخارجي لن تتأثر في كل الحالات".

وأهابت سلطة النقد بوسائل الإعلام العودة إليها قبل نشر معلومات مضللة عن القطاعات الخاضعة لإشرافها ورقابتها، خصوصا في هذه الظروف الاستثنائية.

ونوهت إلى أنها تنشر وبشكل دوري المؤشرات المالية والمصرفية حول أداء القطاع المصرفي الفلسطيني، وتدل المؤشرات كافة على متانته وقدرته على التعامل مع الأزمات المختلفة على النحو الذي ينفي الإشاعات والادعاءات الهادفة إلى زعزعة الثقة بالجهاز المصرفي الفلسطيني.

وكان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، قد هدد مجددا، بعزل البنوك الفلسطينية عبر عدم تمديد الضمانات للبنوك الإسرائيلية المتعاملة معها ضد دعاوى قضائية محتملة، وذلك ضمن خطوات "عقابية" ضد السلطة الوطنية ردا على قرار دول أوروبية الاعتراف بدولة فلسطين.

وإضافة إلى وقف تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية للسلطة (المقاصة)، قال سموتريتش في رسالة بعث بها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتضمنت خطوات طالب بتنفيذها ضد السلطة "لن نمدد علاقات التعاون الممنوحة للبنوك الإسرائيلية، التي تحول الأموال إلى البنوك في الضفة الغربية".

وتقدم الحكومة الإسرائيلية رسالتي ضمانات لبنكي "هبوعليم" و"ديسكونت" الإسرائيليين، اللذان يتوليان مهمة المراسلة بين البنوك الفلسطينية مع نظيراتها في إسرائيل والدول الأخرى.

والرسالة الأولى من وزارة "العدل" تعطيها حصانة من أي دعاوى قضائية قد تواجهها بتهمة "تمويل الإرهاب" جراء تعاملها مع البنوك الفلسطينية، والثانية من وزارة المالية تلتزم فيها بتعويض البنوك الإسرائيلية عن أي غرامات قد تتكبدها نتيجة دعاوى ترفع ضدها في دول أخرى جراء تعاملها مع البنوك الفلسطينية.

وتمنح هذه الضمانات لبنكي "هبوعليم" وديسكونت" سنويا، وانتهت في 31 آذار/مارس الماضي، وتم تجديدها بقرار من "المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية" لمدة ثلاثة أشهر حتى نهاية حزيران/يونيو المقبل.

وقال سموتريتش في رسالته لنتنياهو، إنه لن يمدد هذه الضمانات عند انتهائها في 30 حزيران.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته، اليوم الخميس، خلال مشاركتها في اجتماع كبار المسؤولين الاقتصاديين من مجموعة الدول السبع، المنعقد في إيطاليا، حذّرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، إسرائيل، من قطع العلاقات بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، مؤكدةً أن مثل هذه الخطوة ستزيد من زعزعة استقرار الاقتصاد الفلسطيني في وقت يواجه فيه الفلسطينيون بالفعل ظروفا اقتصادية سيئة.

وقالت يلين خلال تصريحاتها قبل مؤتمر صحفي: "إنني قلقة بشكل خاص إزاء تهديدات إسرائيل باتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى عزل البنوك الفلسطينية"، مضيفةً أن التحرك لعزل الفلسطينيين عن النظام المالي الدولي يمكن أن يؤدي إلى تأجيج "أزمة إنسانية".

وتجري تعاملات مالية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية بمليارات الشواكل شهريا، وتشمل تحويل عائدات المقاصة (حوالي مليار شيقل) ومستحقات العمال الفلسطينيين في الاقتصاد الإسرائيلي (جوالي 1.5 مليار شيقل)، وأثمان السلع المتبادلة بين الجانبين، حيث تشكل الواردات من إسرائيل حوالي 60% من الواردات الفلسطينية، فيما تشكل الصادرات أكثر من 80% من إجمالي الصادرات الفلسطينية، ما يعني أن وقف التعامل مع البنوك الفلسطينية سيشكل ضربة قاسية للمصدّرين الإسرائيليين. كذلك، فإن العملة الإسرائيلية (الشيقل) هي العملة الرئيسية المتداولة في الأراضي الفلسطينية.

وتخشى إسرائيل من أن وقف التعامل مع البنوك الفلسطينية سيحد من حضور الشيقل في الاقتصاد الفلسطيني، وقد يدفع السلطة الوطنية إلى التعامل بعملة أخرى، وربما يدعم طموحها في إصدار عملة وطنية.

 

المصدر: وفا


2024-05-23 || 23:26






مختارات


القبض على مديون بمليون شيكل في أريحا

بلدية نابلس تبحث مع "الفاو" تأهيل الحسبة

بلدية نابلس تستقبل وفداً من بلدية يطا

غانتس: سأقدم اقتراحاً لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أسرع وقت ممكن

النقد: لم نعلن الطوارىء لشأن قطع العلاقة المصرفية

افتتاح المؤتمر الدولي السابع "المسيح أمام الحاجز" في بيت لحم

ما هي تبعات الأزمة التركية الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني؟

الجيش يسابق الزمن للسيطرة على رفح.. تفاصيل الاجتياح

"بوكينغ" أمام القضاء بسبب "الأراضي المسروقة" في القدس والضفة

مصر: إسرائيل دأبت على استفزازنا

الجيش الإسرائيلي: نتنياهو تلقى تحذيرات عدة قبل 7 أكتوبر

بانتظار قرار الغد.. تفاصيل قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يُذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و18 ليلاً.

28/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.92 4.12 3.38