الجيش يسابق الزمن للسيطرة على رفح.. تفاصيل الاجتياح
الجيش الإسرائيلي يسابق الزمن للسيطرة على رفح خاصة في ظل ردود فعل أمريكية وأوروبية باهتة لم تصل لحد الإدانة.
بعد أسبوعين من المعارك في مدينة رفح يسابق الجيش الإسرائيلي الزمن في محاولة لاجتياح المدينة خاصة في ظل ردود فعل أمريكية وأوروبية باهتة لم تصل لحد الإدانة.
وتعمل دبابات الجيش التي دخلت معبر رفح في أول ايام المعركة على توسيع انتشارها على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة أو ما تسميه محور فيلادلفيا.
وحسب شهود العيان فان دبابات الجيش تخطت بوابة صلاح الدين التي تقع على بعد ثلاثة كيلومترات غرب البوابة ووصلت إلى محاذاة مخيم يبنا وسط رفح.
هذا التقدم السريع لا يسير بنفس الوتيرة في الأحياء السكنية مثل حي البرازيل حيث الدبابات تقف عند سوق الحلال في حين لم تتجاوز مقر الشرطة على أطراف حي الجنينة وبقيت في محيط مشفى النجار كيلو واحد من جهة شارع صلاح الدين.
وتحاول الطائرات المروحية السيطرة على وسط رفح وأطلاق النار على كل من يتحرك في المنطقة.
وتدور اشتباكات مسلحة عنيفة مع رجال مقاومة في أحياء السلام والجنينة والبرازيل وحي التنور مع نشر مقاطع فيديو تشير إلى قدرتهم على إيقاع خسائر في صفوف الجيش.
ويسعى الجيش الإسرائيلي على الأقل إلى السيطرة على كامل محور فلديفيا وجعله مع معبر رفح ورقة ضغط جديدة على حركة حماس التي ترفض أي وجود غير فلسطيني على المعبر في وقت رفضت فيه السلطة الفلسطينية استلام المعبر دون ان يكون ذلك مرتبطا بمشروع سياسي يهدف لإقامة دولة فلسطينية.
وترفض مصر التعاون مع إسرائيل في ملف معبر رفح الذي يبقى مؤجلاً لحين انتهاء معركة رفح.
من جهته قال الجيش الإسرائيلي أنه وفي اليومين الأخيرين، أحرز تقدماً كبيراً في رفح، حيث تقدم غرباً باتجاه أحياء شابورا والبرازيل، حيث يتواصل تبادل إطلاق النار مع المسلحين.
وعلى خلفية هذا التقدم، ستعقد المحكمة الدولية غداً في لاهاي قرارها بشأن الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا والتي طالبت بوقف العملية.
وفي رفح، أوضح مسؤولون في إسرائيل الأسبوع الماضي أنه حتى لو أصدرت المحكمة أمراً بوقف إطلاق النار، فلا توجد نية لاحترام ذلك وقد يؤدي ذلك إلى مناقشة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث من المحتمل أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد أي قرار.
التقييم في إسرائيل، بحسب صحيفة يديعوت أحرنوت هو أنه إذا كانت هناك أوامر تدعو إلى وقف الأعمال العدائية، فإن إسرائيل لن تلتزم بها.
وتستعد إسرائيل لسيناريوهات أكثر صعوبة، وهناك من يفضل قراراً أكثر صرامة بوقف إطلاق النار في كل قطاع غزة وليس في رفح فقط، لأن هناك خوفاً من أن الولايات المتحدة لن تستخدم حق النقض إذا ركز الأمر على رفح فقط.
المصدر: معاً
2024-05-23 || 20:10