شريط الأخبار
ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه أبرز عناوين الصحف الفلسطينية حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع رسمياً.. إنفانتينو يعلن إلغاء خطته المثيرة للجدل إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قبالة سواحل عمان بمشاركة إسرائيل.. ترامب يهدد بضرب أهداف للطاقة وإيران تتوعد بالرد بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026 إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
  1. ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
  2. تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
  3. 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  4. القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً
  5. اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم
  6. الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  7. الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين
  8. اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس
  9. ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه
  10. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  11. حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا
  12. متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع
  13. رسمياً.. إنفانتينو يعلن إلغاء خطته المثيرة للجدل
  14. إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قبالة سواحل عمان
  15. بمشاركة إسرائيل.. ترامب يهدد بضرب أهداف للطاقة وإيران تتوعد بالرد
  16. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  17. أسعار صرف العملات
  18. النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026
  19. إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
  20. ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب

تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة

في تقريره الأسبوعي، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، يكشف تصاعداً خطيراً في إرهاب المستوطنين بالضفة الغربية، وتحوله إلى سياسة منظمة ومتكاملة مع الجيش الإسرائيلي، وبغطاء حكومي صريح.


قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره، السبت 01.08.2026، إن المجازر التي ارتكبها المستعمرون في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، تكشف تصاعدا خطيرا في إرهاب المستعمرين، وتحوله إلى سياسة منظمة ومتكاملة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبغطاء حكومي صريح، تستهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.

مجزرة تل ومجزرة قريوت وجرائم المغير ومجزرة دير جرير

وأوضح التقرير أن مجزرة بلدة "تل"، التي وقعت في الرابع والعشرين من تموز الماضي، وقبلها مجزرة "قريوت" في آذار، وسلسلة الجرائم في قرية "المغير"، إضافة إلى مجزرة "دير جرير" مؤخرا، سلطت الضوء بشكل أكبر على طبيعة هذا الإرهاب المتصاعد، والذي لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، بل بات جزءا من منظومة متكاملة.

وأشار إلى أن مجزرة "تل" بدأت، حسب زعم السلطات الإسرائيلية، بمسيرة "تنزه" لقطعان المستعمرين على أطراف البلدة في المنطقة المصنفة (ب)، قبل أن تنتهي بارتقاء عدد من الشهداء، بعد أن استسهل جيش الاحتلال إطلاق النار بذريعة حماية تلك المسيرة، في مشهد يعكس مستوى التنسيق الميداني بين المستعمرين وقوات الاحتلال.

دعوات بمحو قرية تل بعد المجزرة المروعة

وأضاف التقرير أن هذه المجزرة المروعة أعقبتها ردود فعل إسرائيلية تراوحت بين الدعوة إلى محو البلدة من الوجود، وبين توجيه من وزير جيش الاحتلال بالاستعداد لتوسيع العمليات الهجومية في الضفة الغربية، الأمر الذي يعكس حجم التحريض الرسمي، ويمنح هذه الجرائم غطاء سياسيا وعسكريا واضحا.

وأكد أن هذه المجازر، وغيرها من أعمال الإرهاب الاستعماري الممتدة من الأغوار إلى مسافر يطا، تأتي في سياق سياسة منسقة بين المستعمرين وجيش الاحتلال، بغطاء حكومي صريح، حيث ارتفعت وتيرة عنف المستعمرين منذ بداية العام الجاري، وتحولت إلى ممارسات منظمة تتكامل مع سياسات قوات الاحتلال وإدارته المدنية.



حكومة نتنياهو تدعم هذه الممارسات بشكل واضح

وبيّن أن هذا التكامل يحظى بدعم واضح من حكومة "بنيامين نتنياهو"، وبشكل خاص من وزراء اليمين المتطرف، وعلى رأسهم وزير المالية "بتسلئيل سموتريتش"، ووزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، ووزير الجيش "يسرائيل كاتس"، في إطار توزيع أدوار مدروس يعزز المشروع الاستعماري.

وأوضح التقرير أن أبرز جوانب هذا التكامل يتمثل في توفير الغطاء السياسي لاعتداءات المستعمرين، إلى جانب الحماية العسكرية المباشرة وغير المباشرة لهم، من خلال تدخل قوات الاحتلال لتأمين هذه الاعتداءات، أو قمع الفلسطينيين الذين يدافعون عن أراضيهم، إضافة إلى توسيع السيطرة على الأرض عبر استخدام هجمات البؤر الاستعمارية كأداة ضغط غير رسمية لتهجير التجمعات الفلسطينية، خاصة الرعوية والزراعية.

غياب المحاسبة يشكل ركناً أساسياً من هذه السياسة

وأشار إلى أن غياب المحاسبة يشكل ركنا أساسيا في هذه السياسة، حيث يتمتع مرتكبو هذه الاعتداءات بإفلات واسع من العقاب، ما يشجع على تكرارها وتصعيدها.

ولفت التقرير إلى أن تقارير حقوقية ودولية عديدة وثقت تصاعدا غير مسبوق في عنف المستعمرين في الضفة الغربية، مؤكدة أنه سياسة ممنهجة ومدعومة رسميا من سلطات الاحتلال، بهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.

وبيّن أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) وثق أكثر من 1330 اعتداء للمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026، شملت حرق منازل ومساجد، وتخريب منشآت زراعية، وتدمير شبكات مياه لقرى وتجمعات كاملة، إضافة إلى موجات عنف متصاعدة أجبرت العديد من العائلات والتجمعات الرعوية والبدوية على النزوح عن أراضيها بسبب البيئة القسرية التي يفرضها المستعمرون بدعم من جيش الاحتلال.



منظمة العفو الدولية أصدرت تقارير موسعة توثق عمليات التهجير القسري

وأضاف التقرير أن منظمة العفو الدولية أصدرت بدورها تقارير موسعة وثقت من خلالها عمليات تهجير قسري وتطهير عرقي لتجمعات فلسطينية كاملة في الضفة الغربية نتيجة عنف المستعمرين، كما وثقت تقديم وزراء في حكومة الاحتلال، مثل "بتسلئيل سموتريتش"، دعم مالي مباشر، وتوزيع معدات وسيارات دفع رباعي على المستوطنين في البؤر العشوائية لتسهيل اعتداءاتهم.

وأشار إلى أن المنظمة أكدت في أكثر من مناسبة أن المستعمرين يتمتعون بإفلات شبه تام من العقاب والمحاسبة، في ظل نظام فصل عنصري سائد في الضفة الغربية.

إرهاب المستوطنون يتسبب بآثار تدميرية واسعة

وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن إرهاب المستوطنين يتسبب بآثار تدميرية واسعة، خاصة على التجمعات الرعوية والبدوية في مختلف مناطق الضفة الغربية، لا سيما في ظهر الجبل (شفا الغور)، ومسافر يطا، والأغوار الشمالية، حيث تستهدف هذه الاعتداءات تقويض الوجود الفلسطيني ودفع السكان إلى الرحيل.



"شبيبة التلال" و"تدفيع الثمن" ووحدات "هاغمار"

وبيّن أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على مجموعات "شبيبة التلال" و"تدفيع الثمن"، بل تشمل أيضا وحدات "هاغمار"، وهي وحدات إقليمية تضم في معظمها مستوطنين يخدمون في قوات الاحتياط، وقد جرى توسيعها بشكل كبير منذ تشرين الأول 2023.

توزيع آلاف قطع السلاح على فرق الأمن المدنية في المستوطنات

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية وزعت آلاف قطع السلاح على فرق "الأمن المدنية" في المستوطنات، من بينها أسلحة سلمها "بن غفير" بنفسه في عدد من المناسبات، ما ساهم في تصعيد وتيرة العنف.

وأكد التقرير أنه لم يُعتقل أي جندي من هذه الوحدات تسبب بقتل فلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 2017 على الأقل، كما أن أكثر من 93% من ملفات التحقيق في اعتداءات المستوطنين أغلقت دون توجيه لوائح اتهام، في مؤشر واضح على سياسة الإفلات من العقاب.

الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1330 اعتداء للمستوطنين منذ مطلع 2026

وأشار إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1330 حادثة اعتداء للمستوطنين منذ مطلع عام 2026، ما يعكس حجم التصعيد وخطورته.



منظمة مجتمع مدني إسرائيلية توجه نداء عاجلا للمجتمع الدولي لوقف عنف إسرائيل

وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أنه في اليوم الذي وقعت فيه مجزرة "تل"، وجهت منظمات مجتمع مدني إسرائيلية نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لوقف عنف إسرائيل ومنع المذابح التي ترتكبها الميليشيات الاستيطانية والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وجاء في النداء أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا خطيرا في عنف الميليشيات الاستيطانية، بدعم وتمويل من الجيش، في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك إحراق وتدمير ممتلكات فلسطينية، وتهجير السكان، وفرض واقع قسري يهدد وجودهم.

التقرير يحذر من استمرار هذه السياسات في ظل غياب المساءلة الدولية

وحذر التقرير من أن استمرار هذه السياسات، في ظل غياب المساءلة الدولية، ينذر بمزيد من التصعيد، وقد يفتح الباب أمام ارتكاب مجازر أوسع بحق المواطنين الفلسطينيين، خاصة في المناطق الريفية والبدوية، التي تتعرض لاستهداف مباشر وممنهج.

المصدر: المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان


2026-08-01 || 12:40






مختارات


اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم

الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري

الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين

اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس

ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه

حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا

متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع

إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قبالة سواحل عمان

رسمياً.. إنفانتينو يعلن إلغاء خطته المثيرة للجدل

بمشاركة إسرائيل.. ترامب يهدد بضرب أهداف للطاقة وإيران تتوعد بالرد

القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026

المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات

ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب

الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات

إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة

مطلوب منسقة ميدانية

مطلوب مسؤول مالي مبتدئ - الشراكات

مطلوب أخصائية نفسية

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يستمرالجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52