دغلس يستقبل وزيرة المرأة
محافظ نابلس غسان دغلس يستقبل وزيرة المرأة منى الخليلي ويبحث معها عدداً من القضايا الخاصة بالمرأة والنهوض بوضع المرأة في نابلس.
استقبل محافظ نابلس غسان دغلس، الأحد 19.05.2024، وزيرة المرأة منى الخليلي، في زيارة بروتوكولية على هامش اجتماعها في وحدات النوع الاجتماعي في نابلس والمؤسسات والمراكز النسوية، بحضور وكيل الوزارة داود الديك ووفد مرافق.
ورحب دغلس بالوزيرة الخليلي، وبزيارتها لنابلس، وأطلعها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في نابلس، وما تعانية نابلس من حصار سياسي واقتصادي، حيث أشار الى أن نابلس يحيط بها 18 حاجزاً ببوابات حديدية، و13 حاجزا ترابيا في محيطها وريفها، مما زاد من حجم الخناق وتراجع الاقتصاد في المدينة وأثره على كافة القطاعات.
كما أكد دغلس على أن نابلس تجد بها حالة من الانسجام بين أطيافها وسلام داخلي وحالة من الأمن والأمان الذي يواصل الليل بالنهار للحفاظ على السلم الأهلي.
دغلس: الأم القوية هي أساس مجمع ناجح
ورحب دغلس بمبادرة وزيرة المرأة والوزارة في لقائها اليوم مع مختلف المؤسسات النسوية لزيادة التواصل والتشبيك والنهوض بوضع المرأة، مؤكداً على أن المرأة الفلسطينية تحتاج منا أكثر فهي قدمت وما زالت تقدم تضحيات... وتمكينها وتعزيز صمودها هي من أولويات الحكومة لأن الأم القوية هي أساس مجتمع ناجح مناضل.
وأضاف، نفخر بنابلس بوجود سيدات مناضلات، فلدينا نساء تبوأن مراكز قيادية في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، ولديهن سجل نضالي يحترم.
من جانبها، أشادت الوزيرة الخليلي بمحافظة نابلس، وأنها تشكل حالة نضالية خاصة حتى قبل أحداث 7 أكتوبر، حيث كانت من الأوائل في الهبة الجماهيرية في وجه الجيش، ونابلس تشكل عصب الاقتصاد في الشمال كونها من كبرى المحافظات.
وأكدت على أن القيادة الفلسطينية مصرة على الثوابت الفلسطينية وعدم التنازل عنها رغم كل ما يحيط بنا من ضغوطات دولية وحصار، ومطلوب منا جميعا التكاتف والصمود وأن نكون يد واحدة في وجه إسرائيل.
يهدف اللقاء لتعزيز دور وحدات النوع الاجتماعي
وأضافت، نهدف من لقائنا اليوم تعزيز دور وحدات النوع الاجتماعي ومراكز التواصل ونعيد دورها الأساس التي أنشأت من أجله لتشبيك سليم وإعادة الأدوار، ونسعى في وزارة شؤون المرأة استكمال العمل الذي بدأنا فيه لتعزيز وضع المرأة الفلسطينية في فلسطين ككل وعلى وجه الخصوص في نابلس، وإعادة تفعيل دور المرأة، وتعزيز صمودها، عدا عن الاستماع للمؤسسات النسوية لنعيد وحدة التواصل قوتها ومهامها التي أنشأت من أجلها.
ومن أهم القضايا في ظل العدوان على شعبنا في الضفة وغزة تمكين المرأة الفلسطينية وتعزيز صمودها فهي تدفع الثمن على كافة الأصعدة كونها أم لفقيد أو أسير.
وأكدت أن وزارة المرأة تطالب دائماً بتقاريرها التي ترفع للمؤسسات الدولية بحماية النساء الفلسطينيات.
وتم خلال اللقاء مع المؤسسات والمراكز النسوية الاستماع للحضور للاتجاهات المستقبلية للذهاب بها بشراكة وتعاون للنهوض بوضع المرأة في نابلس.
المصدر: محافظة نابلس
2024-05-19 || 12:38