نتنياهو: اجتياح رفح ضروري.. والاعتراف بالدولة إنجازٌ للحركة
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يقول إن اجتياح منطقة رفح ضروري لتحقيق الأهداف الإسرائيلية للحرب على قطاع غزة، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد سيسجل إنجازاً لحركة حماس.
اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن اجتياح منطقة رفح ضروري لتحقيق الأهداف الإسرائيلية للحرب المستمرة على قطاع غزة المحاصر، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد سيسجل إنجازاً لحركة حماس.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال لقاء جمعه الأربعاء 13.03.2024، برئيس الوزراء الهولندي مارك روته في مقر رئاسة الحكومة الإسرائيلية. وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن هذا اللقاء يعد الرابع منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة.
بحث قضية المساعدات الإنسانية للقطاع
وذكر البيان أن "الطرفين بحثا قضية المساعدات الإنسانية، حيث دعا نتنياهو رئيس الوزراء الهولندي إلى الانضمام إلى مبادرة الممر البحري". وأكد نتنياهو أن إسرائيل مصممة على "تبديل الأونروا في قطاع غزة بدون المساس بتقديم المساعدات"، وشكر روته على تجميد التمويل الهولندي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وفي ظل الحديث الإسرائيلي عن اليوم التالي للحرب وهوية من يحكم غزة، قالت مجلة "فورين بوليسي" إنه بالنسبة للغزيين فالخطر الأكبر الذي يواجهونه على المدى الطويل قد لا يكون حماس أو إسرائيل بل قد يكون "الافتقار إلى أي حكومة".
غزة قد تنضم بعد الحرب إلى صفوف ليبا والصومال واليمن وغيرها
وأشار التقرير الذي أعده الزميل في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية والأستاذ بجامعة جورجتاون دانييل بايمان إلى أن "غزة قد تنضم بعد الحرب إلى صفوف ليبيا والصومال واليمن وغيرها من الدول التي تعاني من صراع منخفض المستوى. وأزمات إنسانية تلو الأخرى. وتميل مثل هذه الدول إلى إنتاج موجات من اللاجئين اليائسين ويمكن أن تؤدي إلى المزيد من العنف".
واعتبر أنه "مهما كانت المكاسب المحدودة التي حققها الفلسطينيون في غزة في ظل حكم حماس فقد تحطمت بسبب الرد العسكري الإسرائيلي على الهجمات التي ارتكبتها الحركة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن غزة ستحتاج إلى عقود للتعافي بتكلفة عشرات المليارات من الدولارات، وهي أموال قد لا تتوفر أبداً".
وأضاف "على نطاق أوسع أدت هجمات 7 تشرين الأول، إلى تشويه نهج العصا والجزرة الذي تتبعه إسرائيل والذي يتمثل في تقديم تنازلات اقتصادية محدودة مدعومة بالتهديد باستخدام القوة لتشجيع حماس على الاعتدال. وسوف يشهد المستقبل القليل من الجزر والمزيد من العصي".
ويقول الكاتب إن "هذا المزيج من الفوضى والحرمان والصراع يفرض مخاطر طويلة الأمد، ليس فقط على الفلسطينيين بل وأيضاً على إسرائيل وبقية دول المنطقة. وسوف يحاول العديد من سكان غزة المغادرة إذا استطاعوا، مع كون مصر المجاورة هي الوجهة الأكثر ترجيحاً إذا سمحت القاهرة بذلك".
نهاية الحرب ستكون بمثابة نهاية فصل في كتاب معاناة الفلسطينيين
وأشار إلى أن "نهاية الحرب بين إسرائيل وحماس لن تكون إلا بمثابة نهاية فصل في كتاب معاناة الفلسطينيين، والفصل التالي قد يكون عن فترة ما بعد الحرب الفوضوية. في كثير من الأحيان تركز السياسة الأميركية والدولية في المنطقة على وقف إطلاق النار أو بدء المفاوضات وليس على تخفيف معاناة الناس العاديين بشكل كاف".
واعتبر أنه "من أجل الحد من خطر فشل الدولة على المدى الطويل فإنه يتعين على الولايات المتحدة وأعضاء الاتحاد الأوروبي وغيرهم من الأطراف التي تأمل في التوصل إلى حل للصراع أن تركز على من سيحكم غزة وكيف سيتم فرض حكم ذلك الكيان على المدى الطويل".
المصدر: المدن
2024-03-14 || 19:33