شريط الأخبار
الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة برهم يبحث مع نقابة العاملين في خضوري قضايا تخص الجامعة واشنطن تنفي التنسيق مع إسرائيل لسحب وصاية الأردن عن الأقصى أبو عبيدة: عدونا يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكنه سيدفع الثمن إسرائيل تخصص ملياري شيكل لمحاكمة معتقلي 7 أكتوبر نيوزيلندا تفرض حظر سفر على 3 إسرائيليين بسبب الاستيطان مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية بمحافظة نابلس الخليل.. مستوطنون يحرقون مئات الدونمات المزروعة بالقمح مستوطنون يسرقون أغناماً من بيت إكسا جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل دراسة تكشف عواقب تناول الطعام في وقت متأخر هيئة الجدار: الاستيلاء على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم اجتماع للجنة متابعة انتخابات المجلس الوطني أزواج في المحاكم وقصص خطوبة لم تكتمل.. البيوت الفلسطينية إلى أين؟ قرارات مجلس الوزراء نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الإسرائيلية ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية جنوب نابلس توصية بشن عملية عسكرية كبرى في غزة وإسقاط الحركة تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ
  1. الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة
  2. برهم يبحث مع نقابة العاملين في خضوري قضايا تخص الجامعة
  3. واشنطن تنفي التنسيق مع إسرائيل لسحب وصاية الأردن عن الأقصى
  4. أبو عبيدة: عدونا يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكنه سيدفع الثمن
  5. إسرائيل تخصص ملياري شيكل لمحاكمة معتقلي 7 أكتوبر
  6. نيوزيلندا تفرض حظر سفر على 3 إسرائيليين بسبب الاستيطان
  7. مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية بمحافظة نابلس
  8. الخليل.. مستوطنون يحرقون مئات الدونمات المزروعة بالقمح
  9. مستوطنون يسرقون أغناماً من بيت إكسا
  10. جولة تفاوض رابعة بين لبنان وإسرائيل
  11. دراسة تكشف عواقب تناول الطعام في وقت متأخر
  12. هيئة الجدار: الاستيلاء على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
  13. اجتماع للجنة متابعة انتخابات المجلس الوطني
  14. أزواج في المحاكم وقصص خطوبة لم تكتمل.. البيوت الفلسطينية إلى أين؟
  15. قرارات مجلس الوزراء
  16. نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الإسرائيلية
  17. ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
  18. مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية جنوب نابلس
  19. توصية بشن عملية عسكرية كبرى في غزة وإسقاط الحركة
  20. تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ

الطريق الإسرائيلية إلى الرياض تمرّ من فلسطين

تواجه إسرائيل معضلة سياسية: فمن جهة، تسعى إلى إضعاف إيران من خلال التطبيع مع السعودية، ومن جهة أخرى، ترفض تقديم تنازلات للفلسطينيين، الأمر الذي يهدد بعرقلة مسار التطبيع مع الرياض.


في نظر حكومة إسرائيل ورئيسها لا يوجد عدو أكبر لإسرائيل في المنطقة من إيران.
لهذا السبب فإن إسرائيل تقود في السنوات الأخيرة سلسلة خطوات سياسية وأمنية هدفها الإضعاف الدراماتيكي لإيران في المنطقة وما وراءها.
هذه المعركة مهمة للغاية الآن أساساً، حين تواصل القيادة في طهران التقدم في برنامجها النووي وتواصل مساعدة وكلائها في المنطقة.
يبدو أن الاستراتيجية الإسرائيلية كانت تركز في الماضي على التهديد الإيراني، في ظل "القفز" عن المسألة الفلسطينية. وذلك على ما يبدو انطلاقاً من التفكير بأن القوة الإسرائيلية تجاه إيران تقدرها دول المنطقة التي تخاف هي منها وأنه سيكون ممكناً التقدم في العلاقات معها على أساس هذه القوة – ودون تقديم تنازلات ذات مغزى في المسألة الفلسطينية.
تفرض أحداث 7 أكتوبر على إسرائيل إعادة التفكير في هذه الاستراتيجية، وذلك لان الهجمة الإجرامية للمنظمة الإرهابية حماس أعادت المسألة الفلسطينية إلى مركز الطاولة.
هذه الحقيقة والمعركة في غزة في أعقاب هجمة حماس، جعلتا القدرة اليوم على مواصلة مسيرة التطبيع، وأساساً مع السعودية، دون أي تقدم في المسألة الفلسطينية، تتآكل بشكل كبير، وذلك دون أي صلة بخطوات إسرائيل تجاه إيران، ودون أي صلة باستعدادها لبرنامج نووي على الأراضي السعودية.
ينبغي التشديد على أنه من المشكوك فيه أن تكون هناك خطوة تمس بإيران أكثر من التطبيع بين إسرائيل والسعودية.
إيران تدير معركة أخيرة لمنع إسرائيل من أن تكون جزءا لا يتجزأ من الشرق الأوسط بعامة ومن الخليج بخاصة، وهي تخشى بعمق تعميق موطئ القدم الإسرائيلية في الدول القريبة منها. لهذا السبب، عملت إيران كثيراً على تعميق علاقاتها السياسية مع السعودية في الأشهر الأخيرة، فيما هي تحاول إقناعها وإقناع الدول الأخرى في الشرق الأوسط على تشديد الضغط السياسي والاقتصادي عليها.
اتفاق بين إسرائيل والسعودية سيوجه ضربة ذات مغزى إلى خطى إيران تجاه إسرائيل في المجال وكما أسلفنا سيساعد جداً في الردع الإسرائيلي تجاهها، لكن عدم التقدم في هذه المسيرة من شأنه أن يقرب إيران والسعودية أكثر فأكثر.
بعد سنوات من محاولة دحر المسألة الفلسطينية في الزاوية، فإن الطريق الإسرائيلية إلى الرياض، في ظل استياء طهران تمر في التنازلات في المسألة الفلسطينية.
سيتعين على إسرائيل أن تنهي المعركة في القطاع، تقبل عودة السلطة إلى غزة بهذا الشكل أو ذاك، وأن تبدي أيضاً استعداداً (علنيا على الأقل) للتقدم في مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية. لهذه الخطوة توجد بالطبع فضائل أخرى ذات مغزى، كتحرير المخطوفين، وقف القتال في غزة وفي الشمال (وإمكانية إعادة السكان إلى بيوتهم)، تعزيز الشرعية الدولية لإسرائيل (بما في ذلك في كل ما يتعلق بتشديد الضغط على إيران) وغيرها
في السطر الأخير، إذا كانت إسرائيل تسعى لأن تضرب إيران، مشكوك أن تكون هناك خطة أهم من الوصول إلى اتفاق تطبيع مع السعودية. لكن بخلاف الماضي، فإن الوصول إلى اتفاق كهذا يوجب تنازلات سياسية للفلسطينيين.
دون هذه التنازلات فإن نافذة التطبيع ستغلق بما يرضي طهران والمحور كله.
توجد للتنازلات للفلسطينيين أثمان باهظة، وسيتعين على حكومة إسرائيل أن تقرر إذا كان من الصواب دفعه هذه الأثمان لأجل الحصول على المكاسب المرافقة لها، بما في ذلك تشديد الضغط على إيران وصب الاهتمام الدولي عليها.

الكاتب: داني سترينو بيتس/ معاريف


2024-02-19 || 13:59






مختارات


بوخوم يعمق جراح بايرن ميونخ

بشارة يدعو فتح لإعادة توحيد القيادة الفلسطينية

نابلس تشيع جثمان أنس دويكات

القطاع: ارتقاء 29092 مواطناً

خبراء أمميون: قلقون بشأن تعرض الفلسطينيات لانتهاكات جسيمة

هآرتس: أوهام اليمين الإسرائيلي

العدل الدولية تبدأ جلسات استماع علنية عن الاحتلال

إعلان بخصوص آلية استرداد رسوم الحج

مستوطنون يحطمون مركبات في حوارة

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.85 4.02 3.31