مكتبة بلدية نابلس: عدد الرواد تضاعف في 2014
شهدت مكتبة بلدية نابلس إقبالاً متزايداً بنسبة 100% العام الماضي، وتسعى البلدية إلى جذب الشباب للمكتبة من خلال الأنشطة الثقافية والتوعوية والترفيهية المتنوعة. ويدعو مدير المكتبة ضرار طوقان إلى تعاون يجمع بين دوز ومكتبة البلدية، من أجل إطلاق مبادرة إعلامية
تعتبر مكتبة بلدية نابلس العامة أقدم وأكبر المكتبات العامة في الضفة الغربية، إذ تم إنشاؤها عام 1960 في حديقة الشويترة وسط مدينة نابلس. وكان ذلك بقرار من المجلس البلدي، الذي كان يرأسه أحمد السروري آنذاك، بمساعدة من الملك الأردني الحسين بن طلال.
كانت للمكتبة بداية متواضعة، بـ 1000 كتاب وكادر وظيفي لا يتجاوز عدد أصابع اليد، وكان أثاثها من صناديق الخشب. والآن يصل عدد كتبها إلى 125 ألف كتاب ومرجع، منها ما يحمل أهمية قومية ووطنية ودينية. وداخل مكتبة البلدية عدد من المكتبات الخاصة مثل: مكتبة الأسير الفلسطيني، ومكتبة قدري طوقان، ومكتبة إبراهيم الفني الخاصة بالآثار. كما وتضم أرشيفاً خاصاً ومخطوطات عديدة. ووصل عدد المشتركين فيها منذ تأسيسها وحتى الوقت الحالي إلى 28 ألف مشترك.
وعن وضع المكتبة الحالي، يقول مديرها ضرار طوقان لـدوز: "شهد العام الماضي انقلاباً حقيقياً في عدد زوار المكتبة، إذ ارتفع عددهم إلى 55 ألف زائر، أي بنسبة 100%. والمميز أن بعض زائريها منذ عام 1960، ما زالوا يتوافدون عليها حتى اليوم". وينسب طوقان الانقلاب الهائل في عدد رواد مكتبة البلدية إلى عدة أسباب، منها: فتح باب الاشتراك لطلبة المدارس، وزيادة اهتمام مديرية التربية بالبحث العلمي، وضرورة تقديم هذه الأبحاث استناداً إلى مراجع موجودة في المكتبة.
مبادرة تجمع المكتبة ودوز
وتحفظ بين رفوف المكتبة، أبحاث طلبة جامعات النجاح والقدس المفتوحة وغيرها. وقامت مكتبة البلدية العام الماضي بتكريم أقدم عشرة رواد للمكتبة منذ عام 1960. وتنوي بلدية نابلس مباشرة تنفيذ خطة عمل جديدة للمكتبة، تتمثل في إقامة معارض للكتاب ومناقشة قصص الأطفال وغيرها من الكتب المهمة. ويذكر طوقان: "بدأنا بالتحضير لزيارة مدارس نابلس لإطلاعهم على نشاطات المكتبة، كما وسيتم تشكيل ناد للقراء".
ويضيف طوقان: "عقدت مكتبة البلدية شراكات مع عدة مؤسسات، بهدف تنمية القراءة ونشر ثقافة مناقشة الكتب. كما ويتم جلب كتاب جديد أسبوعياً إلى المكتبة، ضمن سعينا إلى توفير كل ما هو جديد لزوارنا". ويضيف: "يقع جزء كبير من مسؤولية توعية الأبناء بأهمية القراءة على الوالدين وعلى المدرسة، وللقراءة من الكتاب أفضلية على القراءة الإلكترونية". ويرى طوقان أن "القراءة هي سر النجاح، وبها نستطيع بناء جيل قادر بعلمه وقيمه وأخلاقه".
ويرحب مدير المكتبة بكافة المبادرات الثقافية والتوعوية، ويدعو طوقان إلى تعاون يجمع بين موقع دوز ومكتبة البلدية من أجل إطلاق مبادرة إعلامية تحث الطلاب على القراءة.
إعداد: حلا البزرة وفتحية الظاهر
تحرير: جلاء أبو عرب
2015-01-27 || 19:36