1600 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال نوفمبر
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقول إن السلطات الإسرائيلية والمستوطنين نفذوا خلال شهر تشرين الثاني 2023، نحو 1600 على المواطنين، منها 200 اعتداء في محافظة نابلس.
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن السلطات الإسرائيلية والمستعمرين، نفذوا 1593 اعتداءً، خلال شهر تشرين الثاني الماضي.
وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري حول انتهاكات الجيش وإجراءات التوسع الاستعماري، أن قوات الجيش نفذت 1407 اعتداءات، فيما نفذ المستعمرون 186 اعتداء.
200 اعتداء في نابلس
وأشار إلى أن الانتهاكات تركزت في محافظة الخليل بـواقع 291 اعتداء، تلتها محافظة القدس بـ203 اعتداءات ثم محافظة نابلس بواقع 200 اعتداء.
وبين أن اعتداءات المستعمرين تركزت في محافظة الخليل بواقع 63 اعتداء، ونابلس 38، ورام الله 23، وكان أبرزها إطلاق النار على الشاب توفيق عجاق في المزرعة الشرقية.
سرقة مواشي ومقتنيات للمزراعين
وأشار شعبان إلى قيام المستعمرين بسرقة 47 رأسا من الماشية، و3 جرارات زراعية، إضافة إلى خيمتين، في حين استولت قوات الجيش على 82 مركبة، كما استولت على 7 تسجيلات كاميرات مراقبة، و15 جرافة وشاحنة، كما تم تسجيل 19 حالة سرقة لأموال ومصاغات ذهبية، والاستيلاء على 60 رأسا من الماشية.
اقتلاع وحرق أكثر من 800 شجرة
ولفت إلى أن هجمات المستعمرين أدت أيضاً إلى اقتلاع وحرق ما مجموعه 836 شجرة منها 473 شجرة زيتون في محافظات بيت لحم وقلقيلية ونابلس والخليل، إضافة إلى قيامهم بسرقة أكثر من 70 رأسا من البقر، كما نفذوا 9 عمليات سرقة معدات مزارعين، و3 بيوت متنقلة وجرار زراعي.
تنفيذ 58 عملية هدم
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية نفذت 58 عملية هدم طالت 62 منشأة منها 22 مساكنا مأهولا ومسكنين غير مأهولين و16 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات الخليل والقدس وقلقيلية وبيت لحم، كما أصدرت في الفترة ذاتها 26 إخطارا لهدم منشآت تركزت في محافظات القدس ونابلس والخليل.
الغرامات الباهظة والأوامر العسكرية
وبين شعبان أن الاعتداءات مؤخرا باتت تأخذ شكلا جديدا وخطيرا يتمثل في عنوانين إضافيين، الأول في الغرامات الباهظة التي بات يفرضها ما يطلق عليه بـ"مجلس المستوطنات" على المزارعين والرعاة الفلسطينيين، والتي تصل إلى مئات آلاف الشواقل، في آلية جديدة من أجل التضييق على المواطنين وإجبارهم على الرحيل، وثانيها بالأوامر العسكرية التي باتت تنشرها أجهزة الجيش من أجل الاستيلاء على الأراضي، ومن أجل تطبيق فكرة المناطق العازلة التي اقترحها سابقا المتطرف بتسلائيل سموترتيش.
وأكد شعبان أن الأمرين الاخيرين اللذين استهدفا أراضي دير إستيا في محافظة سلفيت وتحديدا تلك التي تحيط بمستعمرة رفافا، والمزرعة الغربية في محافظة رام الله والتي تحيط ببؤرة حراشة لا تستولي على الأرض المستهدفة وحسب، بل تشكل طوقا عازلا لمساحات شاسعة من الأرض يمنع على المواطنين الوصول لها.
شعبان يحذر من سياسة منع المواطنين من الوصول إلى الأراضي
وحذر شعبان، من السياسة الجديدة التي تتبعها دولة إسرائيل هذه الأيام بمنع المواطنين من الوصول إلى الأراضي وفق الأوامر العسكرية، والتي تتعارض تماما مع القوانين الدولية السارية والتي تحكم عمل الاحتلال في الأرض المحتلة، مؤكدا ان هذه الإجراءات حالت دون وصول المواطنين إلى أكثر من نصف مليون دونم من أراضيهم نتيجة اعتداءات المستعمرين وإغلاقات قوات الجيش الممنهجة للقرى والمدن الفلسطينية في الفترة الأخيرة.
المصدر: وفا
2024-02-04 || 11:13