1. "العدل الدولية" تواصل جلسات الاستماع الاستشارية
  2. القطاع: ارتقاء 29.514 مواطناً
  3. ارتقاء أسير من القطاع في سجن الرملة
  4. الخارجية: خطة نتنياهو تخدم مصلحته للبقاء في الحكم
  5. أولمرت: هدف نتنياهو النهائي "تطهير" الضفة من الفلسطينيين
  6. هل استلمت السلطة أموال المقاصة عن شهري 10 و11؟
  7. الأيام البيض من شعبان.. الإفتاء توضح موعدها وفضلها
  8. جنوب إفريقيا: الدولُ القوية تفلت من العقاب حتى ولو...
  9. نتنياهو يطرح خطته الخاصة باليوم التالي للحرب
  10. مصادر: كل ما أشيع بشأن تقدم المفاوضات غير حقيقي
  11. أسعار صرف العملات
  12. اليوم الـ140 للحرب على القطاع
  13. البنك الدولي: القطاع خسر أكثر من 80% من اقتصاده
  14. مستوطنون يحرقون مركبة في بورين جنوب نابلس
  15. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  16. أسباب الاستيقاظ ليلا وكيفية التخلص منه
  17. مفوض الأونروا: وصلنا إلى "نقطة الانهيار"
  18. إصابة شاب في مخيم الجلزون شمال رام الله
  19. اقتحام قرى شمال شرق جنين
  20. اقتحام مدينة نابلس

COP 28: فرحة إسرائيل التي لم تكتمل

رغم فرحة إسرائيل بكونها واحدة من أكبر الوفود المدعوة لمؤتمر الأطراف لتغير المناخ COP 28 في دبي، إلا أن حرب غزة ألقت بظلالها على المشهد واندثرت أحلام نتنياهو بتلبية دعوة أول زيارة رسمية له للإمارات منذ توقيع اتفاقية التطبيع.


من بين 600 فعالية احتضنتها "المنطقة الخضراء" ضمن مؤتمر الأطراف لتغير المناخ COP 28، الذي امتد لأسبوعين في دبي (30.11 إلى 12.12)، حظي عرض الكوميدي المصري باسم يوسف باهتمام واسع، ما دفع منظمي المؤتمر لإعادة الكرَة واستضافة الكوميدي مرة أخرى بعد أيام قليلة من العرض الأول.

وعن مشاركته في المؤتمر، يقول باسم يوسف: "صحينا لقينا الكوكب بينهار وشكله المناخ ده حاجة مهمة، فقلت لازم أشارك"، مضيفاً "أنا فعلاً كتبت كلمة استدامة على عنوان العرض عشان هي زابطة كده مع المؤتمر، بس العرض ملوش علاقة بالاستدامة الي في بالكو". ما يفسر أن وجود الكوميدي بالمؤتمر جاءَ تلبية لرغبة المنظمين، نظراً لأنه يحظى بشعبية واسعة بالأخص بعد مشاركته في برنامج حواري مع الصحفي البريطاني بيرس مورغن حول الحرب على غزة.

مخاوف من التجسس على المشاركين بـCOP 28

ويبدو أن الكوميدي يوسف ليس الوحيد الذي لم يأت للمؤتمر للحديث عن المناخ، بل وجمهوره أيضاً. فترى شابة تضع كوفية على رأسها وأخرى ترتدي ثوباً فلسطينياً مطرزاً ومشاهد كثيرة تجعلك تشعر لوهلة بأنك في تظاهرة لمناصرة القضية الفلسطينية. وفي الوقت الذي تبدأ فيه فقرة أسئلة الجمهور، تتأكد بالفعل أن تواجدهم في المؤتمر لا علاقة له بالمناخ.

ولدى سؤال الشابة بيانكا عن سبب حضورها، وهي من جنوب إفريقيا وترتدي الكوفية على رأسها، تجيب: "لأول مرة منذ حرب غزة، شاهدت أمس عبر هاتفي فيديو في الإمارات لمظاهرة سلمية تطالب بوقف إطلاق النار، وعندما عرفت أنه تم تنظيمها على هامش الفعاليات الخاصة بمؤتمر المناخ، جئت اليوم أملاً بالمشاركة في إحدى هذه التظاهرات، وعرفت أن لباسم يوسف عرضاً مسرحياً الليلة، فكان لا بد أن أشارك".

 وباعتبارها الدولة المضيفة، وعدت الإمارات بتوفير مساحة لنشطاء المناخ للتجمع السلمي وإيصال أصواتهم في مؤتمر المناخ COP 28، بالرغم من أن القانون الإماراتي يحظر انتقاد "الدولة أو حكام الإمارات"، ويفرض عقوبات مثل السجن مدى الحياة أو حتى عقوبة الإعدام. وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت من احتمال استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من أعضاء المجتمع المدني في الإمارات ببرامج التجسس وأبرزها البرنامج الخاص بالتجسس على الهواتف المحمولة، بما في ذلك أولئك الذين يحضرون مؤتمر كوب 28. وطالبت العفو الدولية الإمارات بضمان الحق في الخصوصية والحق في التجمع السلمي خلال المؤتمر، معللة ذلك بأن "لا عدالة مناخية بلا حقوق إنسان".

التنمية الاقتصادية فوق أي اعتبار

وبعيداً عن المنطقة الخضراء، شهدت المنطقة الزرقاء الزخم الأكبر من الجلسات التفاوضية بين ممثلي الدول لطرح أجنداتهم وتعهداتهم. وحظي الجناح الفلسطيني بإقبال في الأسبوع الأول من المؤتمر، وانخفض تدريجياً في الأسبوع الثاني نظراً لتغير نوعية المشاركين والأحداث، التي ازدادت وتيرتها للخروج بصيغة نهائية لمؤتمر المناخ. ومع ذلك، خصص ناشطون يوماً لتنظيم تظاهرات سلمية كانت الأكبر في المنطقة الزرقاء، الخاضعة لرقابة مشددة وقيود صارمة على ما يمكن أن يقوله المتظاهرون، وأين يمكنهم التجول، وما تحويه اللافتات من عبارات. واقتصرت الدعوات لوقف إطلاق النار دون السماح لتسمية دول بعينها في الشعارات واللافتات.

ويبدو أن الوعود التي قُطعت، بجعل مؤتمر المناخ COP 28 في الإمارات "الأكثر شمولية"، بفتح الباب للمجتمع المدني والجماهير للمشاركة في المنطقة الخضراء على وجه الخصوص، "لم يتم الإيفاء بها" كما أكد النشطاء الذين كانت آمالهم أكبر مما سُمح به. وبالمقارنة مع كأس العالم الذي استضافته قطر عام 2022، بالرغم من أن حرب غزة لم تكن قد بدأت في حينه، إلا أن هامش حرية التعبير كان مكفولاً بشكل لا يمكن مقارنته بما حصل في دبي. وبهذه الممارسات تؤكد الإمارات نجاحها في تطبيق سياستها القائمة على "الحيادية" فيما يتعلق بالصراعات الإقليمية والعالمية، فتساوي بين موقفها من حرب روسيا وأوكرانيا بما يحدث غزة. وهي تبرر ذلك بأن أولوياتها تتمثل بالحفاظ على علاقات الدولة ومصالحها الوطنية وتضع التنمية الاقتصادية فوق أي اعتبار.

فرحة إسرائيل لم تكتمل..

وجهت الإمارات دعوة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحضور مؤتمر المناخ قبل ستة أشهر من انعقاده، بحيث تكون هي الزيارة الرسمية الأولى المعلن عنها لنتنياهو إلى الإمارات بعد توقيع اتفاقية التطبيع بين الدولتين. ولم تقتصر الدعوة على نتنياهو بل ضمت الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ و5 وزراء على الأقل بالإضافة لـ1000 شخصية إسرائيلية من القطاع السياسي والاقتصادي والتكنولوجي وغيرها. وعلى ضوء أحداث حرب غزة، قررت إسرائيل إرسال 28 شخصية فقط لحضور المؤتمر، على رأسهم الرئيس هرتسوغ، الذي أعلن بشكل رسمي أن مشاركته تأتي في إطار استكمال جهوده الدبلوماسية للتشاور مع رؤساء الدول المشاركة بالمؤتمر حول الحرب ولم يشارك في بقية جلسات المؤتمر الخاصة بالمناخ. ومن يشاهد ابتسامة نتنياهو عند تلقيه الدعوة لحضور المؤتمر من السفير الإماراتي في إسرائيل، لا يمكنه تجاهل حقيقة أنها دعوة طال انتظارها، وكانت بشكل أو بآخر ستكشف الكثير عن مجالات التعاون بين البلدين، نظراً لأن إسرائيل فيها أكثر من 600 شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ.

وفي سياق متصل، انسحب وفد إيراني من إحدى جلسات التفاوض الخاصة بمؤتمر المناخ احتجاجاً على تواجد إسرائيليين في الجلسة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية عن وزير الطاقة الإيراني، الذي ترأس الوفد قوله، إن الجانب الإيراني اعتبر حضور إسرائيل في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "مخالفا لأهداف وإرشادات المؤتمر" وغادر مكان انعقاد المؤتمر احتجاجا على ذلك. 

"لم تكن نيتنا أن تُلغى الجلسة، فقط جئنا للاستماع لما سيقوله الوفد الإسرائيلي. وكنا نتوقع أن تُحكى الأكاذيب عن دور إسرائيل في التنمية والاستدامة، وكنا نخطط للخروج من الجلسة تعبيراً عن رفضنا لأكاذيبهم"، هذا ما قالته إحدى الشابات التي جاءت للجلسة وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية، مضيفة: "فعلاً أنا مسرورة أنه تم إلغاء الجلسة لأن ذلك أفضل من توفير مساحة لهم لعرض الأكاذيب الإسرائيلية". جاء ذلك على خلفية إلغاء الوفد الإسرائيلي جلسة حول الأمن الغذائي ودور إسرائيل في هذا المجال، بعد أن امتلأت القاعة بالكوفيات التي وضعها الحضور تعبيراً عن تضامنهم مع فلسطين.

التمويل المناخي يحظى بأقل دعم دولي

ويذكر أن نتائج مؤتمر الأطراف لتغير المناخ COP 28 خلصت إلى زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة كفاءة الطاقة عالميا، بموافقة 130 دولة، واعتماد إعلان الإمارات بشأن التمويل المناخي بموافقة 13 دولة، ومراعاة المساواة بين الجنسين في التحولات الداعمة للعمل المناخي بموافقة 76 دولة، وخفض انبعاثات قطاع النفط والغاز بموافقة 52 دولة. جاء ذلك ضمن ما يسمى "اتفاق الإمارات" الذي تطرق لأول مرة في تاريخ مؤتمرات المناخ الأممية إلى كافة أنواع الوقود الأحفوري المسؤولة بشكل أساسي عن ظاهرة التغير المناخي.


دوز



2023-12-15 || 14:03






مختارات


إعلان تاريخي بين البابا وشيخ الأزهر لدعم المناخ

منظمة العفو: ينبغي التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري

حقائق لا بد من معرفتها: مؤتمر المناخ كوب 28

كوب 28: فلسطين تطالب بتحقيق الأمن المشترك بالمنطقة

سلطة البيئة: حرب إسرائيل قد تلوث البحر المتوسط

بسبب خلافات.. تمديد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ

قمة المناخ تتوصل لاتفاق بالتحول عن الوقود الأحفوري

وين أروح بنابلس؟

2024 02

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 18 نهاراً 10 ليلاً.

18/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.63 5.13 3.93