اعتقال 7 مواطنين من محافظة رام الله والبيرة
الشرطة الفرنسية تعثر صدفة على لوحة مسروقة لبيكاسو
أسعار الذهب والفضة
تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان
نتنياهو يطلب من وزرائه الامتناع عن انتقاد ترمب
كوراساو تتعادل أمام الإكوادور في كأس العالم 2026
فيديو.. تحطيم صرح ومداهمة متحف ومنازل في نابلس
فانس: أسافر إلى سويسرا على أمل إحراز تقدم في وقف إطلاق النار في لبنان
الجيش يصعد عملياته في الضفة والقدس باقتحامات واعتقالات
اعتقال شقيقين من قفين شمال طولكرم
سوريا.. قوة إسرائيلية تتوغل بريف درعا وتدهم عدداً من المنازل
زيلينسكي يحذر من هجوم روسي وشيك واسع النطاق على أوكرانيا
الاشتباه بأول إصابة بفيروس الإيبولا في إسرائيل
هل يقترب رحيل ستارمر؟ قرار مرتقب الاثنين
اجتماع رباعي بالقاهرة يناقش الأزمات الإقليمية بينها الملف الإيراني
ألمانيا تهزم ساحل العاج في مونديال 2026
ليبرمان يدعو لقلب الطاولة على نتنياهو واحتجاجات واسعة ضد حكومته
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، إقدام الكنيست الإسرائيلية على إقرار قوانين عنصرية جديدة بالقراءة التمهيدية، تهدف إلى أسرلة التعليم في المدارس العربية، وفرض الرواية الإسرائيلية على وعي الأجيال الفلسطينية، عبر تكثيف الإجراءات التضييقية على المعلمين والطلبة، وربط إعطاء التراخيص للمدارس بالمناهج الإسرائيلية، وتسهيل توجيه التهم لأي طالب أو معلم أو إداري تربوي بخرق القوانين المزعومة، وصولاً إلى حرمان التعليم العربي من الميزانيات.
وقالت الخارجية في بيان، الخميس 01.06.2023، إنها تنظر بخطورة بالغة إلى نتائج هذه القوانين العنصرية وتداعياتها التي من شأنها تشريع مطاردة الرموز الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني وملاحقتها، ومحاولة السيطرة والتحكم بوعي الأجيال ودفعها إلى التسليم بإجراءات إسرائيل وتدابيرها، ويتضح من مجمل تلك الإجراءات أن المدارس الفلسطينية في القدس تقع ضمن دائرة الاستهداف الساخر لتلك القوانين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وللاتفاقيات الموقعة، خاصة أنها تأتي بعيد ما بات يعرف بقانون محاربة العلم الفلسطيني وعدم رفعه في المؤسسات التعليمية والجامعات.
وطالبت المنظمات الأممية المختصة والمعنية بحقوق الإنسان وغيرها وفي مقدمتها اليونسكو برفع صوتها والتدخل العاجل لوقف استكمال تشريع تلك القوانين، باعتبارها عدوانا صارخا على حق المواطن في التمسك بهويته وحضارته وثقافته وقضيته وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خاصة ما يتصل بحريته في التعبير عن آرائه وأفكاره بالطرق السلمية والتربوية.
المصدر: وفا