الوضع الصحي لأبو حميد يزداد صعوبة
الوضع الصحي للأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد في تدهور مستمر، وسيتم استكمال جلسات الكيماوي عند تحسن صحته.
لا زال الأسير المريض ناصر أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري/ رام الله، الأحد 13.02.2022، يعاني الأمرين بسبب ما يمر به من ظروف صحية صعبة، إلى جانب معاناته من العنصرية والإهمال الدائم والمتزايد الهادف إلى إنهاء حياته، والرافض للإفراج عنه.
وفي هذا السياق كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة في تقرير زيارته لمستشفى سجن الرملة، عن صعوبة الوضع الصحي لأبو حميد، حيث لم يطرأ أي تحسن على صحته، و قد أتى إلى الزيارة وهو على كرسي متحرك ويلازمه أنبوب للتنفس، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، إلى جانب ذلك فهو يعاني من ضعف في الذاكرة، و بحاجة لأن يتم نقله لمستشفى مدني ليكون تحت المتابعة الطبية اللازمة.
استئناق جلسات العلاج الكيماوي بعد تحسن صحته
وفيما يتعلق بموضوع جلسات العلاج الكيماوي، فقد أبلغته عيادة السجن بأنهم بانتظار تحسن وضعه الصحي، حتى يتم المتابعة في موضوع جلسات العلاج الكيماوي، حيث أن الوضع الصحي للأسير أبو حميد لا يحتمل جلسات العلاج الكيماوي.
علما أن أبو حميد قد خضع في التاسع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2021، لعملية جراحية في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، لاستئصال ورم سرطاني في الرئتين.
المصدر: نادي الأسير
2022-02-13 || 14:00