الإداريون يواصلون مقاطعة المحاكم
محاكم الإداري العسكرية الإسرائيلية محاكم "صورية" تعمل وفق توصيات جهاز المخابرات "الشاباك" الإسرائيلي، الذي يوصي بالتجديد والتمديد للأسير بناءً على معلومات سرية لا يتم الإفصاح عنها.
يواصل نحو 500 أسير إداري، الاثنين 31.01.2022، مقاطعتهم لمحاكم الإداري الإسرائيلية، لليوم الـ31 على التوالي، في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.
ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، "تشكل مقاطعة محاكم الإداري إرباكا لدى إدارة السجون الإسرائيلي، بحيث يصبح هناك انقطاع بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات عقابية ضد الأسرى المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان الأسرى الإداريون اتخذوا في الأول من الشهر الجاري، موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وأكدوا: "لن نكون جزءا من هذه المسرحية التمثيلية، المستفيد الوحيد منها هو إسرائيل وأجهزته الأمنية خصوصا جهاز المخابرات (الشاباك) المقرر الفعلي لإبقاء المعتقلين رهن هذا الاعتقال".
الحركة الأسيرة تؤيد خطوة المقاطعة
وإزاء ذلك، أعلنت الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية دعمها وتأييدها الكامل لقرار الأسرى الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أنّ هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.
ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف قلاع الأسر إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
ووفقا لنادي الأسير، تُشكل مقاطعة المحاكم الإسرائيلية المقدمة والمرتكز لملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية، لما تشكله هذه السياسة من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
المصدر: وفا
2022-01-31 || 11:24