ترامب يحذر نتنياهو: قد تجد نفسك وحيداً في مواجهة إيران قريباً
ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين في برلين بنسبة 51 بالمئة خلال 2025
لبنان.. حصيلة العدوان الإسرائيلي 3637 ضحية
إسرائيل تقرر إعادة فتح معابر قطاع غزة غداً
قتيلان بجريمتي إطلاق نار في كفر قرع والمشيرفة
عرض فيلم "جنين جنين" في طولكرم
فيديو.. الاعتداء بالضرب المبرح على عمال واعتقالهم بالعيسوية
هدم 8 منازل في برطعة وتهديد بهدم 12 منزلاً
مستوطنون يهاجمون تجمع أم المليحات البدوي
سعد: إسرائيل دمّرت مستقبل العمال الفلسطينيين
إعلام إسرائيلي: اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب
العرب في كأس العالم 2026 ومواعيد المواجهات الحاسمة
وفاة فتى متأثراً بإصابته في حادث سير ذاتي بجنين
نادي الأسير: تصاعد حملات اعتقال النساء في الضفة
إيران تعلن وقف العمليات العسكرية
مجلس بلدي نابلس يعقد جلسته الأسبوعية في البلدة القديمة
بقيمة 395 مليون دولار: توقيع اتفاقيات تمويلية مع الاتحاد الأوروبي
دغلس يشارك في فعالية لرفع العلم الفلسطيني بنابلس
صدور أحكام إدارية بحق 51 أسيراً
أفادت دراسة جديدة نُشرت، الخميس 13.01.2022، في مجلة "ساينس" أنّ انقراض أنواع الطيور القادرة على نثر البذور يضرّ بالنباتات. وقال إيفان فريك من جامعة رايس لوكالة فرانس برس "عندما نفقد الطيور أو الثدييات، فلا نخسر هذه الأنواع فقط، بل ونخسر وظيفتها البيئية المهمة المتمثّلة بنثر البذور".
وتُعتبر هذه الدراسة أوّل دراسة تحدّد حجم المشكلة على مستوى العالم، ورأت أنّ قدرة النباتات التي تحتاج إلى تعاون الحيوانات على التكيّف مع التغيّر المناخي انخفضت بنسبة 60 في المئة.
وتهاجر أنواع الأشجار الموجودة في المناطق التي لم تعد ملائمة بسبب الاحترار المناخي، إلى مناطق تمطر فيها أكثر، ولكن هذا الانتقال يجب أن يحصل من خلال نقل البذور. ويعتمد نصف النباتات على الحيوانات التي تأكل ثمارها أو لبّها وتنقلها إلى أماكن بعيدة، بينما يعتمد النصف الآخر على الرياح فقط لنثر البذور.

ولجأ الباحثون الدنماركيون إلى بيانات جمعتها آلاف الدراسات السابقة حول سلوك الحيوانات، بهدف وضع خريطة تظهر مساهمة الحيوانات في نثر البذور، ثم قارنوها بخريطة ألغت تأثير انقراض أنواع الطيور الذي يتسبّب به الإنسان وتقلّص أراضي هذه الطيور.
وذكر المعدّ الرئيسي للدراسة إيفان فريك أنّ النماذج التي اعتمدها الباحثون تضمّنت تفاصيل كثيرة أهمّها "أي حيوانات تأكل أنواعاً معيّنة من البذور أو الثمار، وإلى أي مدى يمكن نقل البذور من النبات الأصلي...". بالنسبة إلى الحيوانات التي لم تُدرس بشكل محدّد، تمّ التنبؤ بسلوكها عبر الكمبيوتر من خلال استخدام بيانات تابعة لأنواع مماثلة من الطيور.
وأتت النتائج مفاجئة، إذ كان انتشار البذور ملحوظاً خصوصاً في المناطق المعتدلة في أميركا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، وأستراليا، رغم أنّ هذه الأماكن لم تخسر إلّا نسبة قليلة من أنواع الثدييات والطيور.
وكان نشر البذور أقل في مناطق أميركا الجنوبية الاستوائية أو إفريقيا أو جنوب شرق آسيا. ومع ذلك، يمكن أن يتسارع النثر إذا انقرضت أنواع مهمة أخرى مثل الفيلة. وأظهرت الدراسة كذلك أنّ الجهود لحماية الحيوانات يمكن أن تساعد في مواجهة التغيّر المناخي. وخلص فريك إلى أنّ "تراجع عدد الحيوانات يمكن أن يعطّل الشبكات البيئية بطريقة تهدّد قدرة النظم البيئية على الصمود".
بالتعاون مع دويتشه فيله