تراجع جديد على حالة ناصر أبو حميد
إدارة السجون الإسرائيلية تبلغ الأسرى في سجن عسقلان بأن هناك خطراً شديداً على حياة ناصر أبو حميد.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، الأحد 09.01.2022، بأن تراجعاً جديداً طرأ على الوضع الصحي للأسير المريض ناصر أبو حميد.
وذكرت أماني سراحنة من الدائرة الإعلامية في نادي الأسير، أن إدارة السجون الإسرائيلية أبلغت الأسرى في سجن "عسقلان" حيث كان يقبع الأسير أبو حميد قبل نقله إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بأن هناك خطراً حقيقياً يتهدد حياة ناصر، بما يؤكد أن تراجعاً جديداً طرأ على وضعه الصحي.
وقالت سراحنة، إن بلاغ إدارة السجون هذا يشير إلى أن حياة الأسير ناصر أبو حميد باتت مهددة، ولا يستجيب جسده للعلاج وحدثت انتكاسة جديدة على حالته.
لا رد حول طلب الإفراج عنه
من جانبه، أوضح رئيس طاقم المحامين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جميل سعادة، إن الأسير المريض ناصر أبو حميد (49 عاماً)، الذي دخل في حالة غيبوبة منذ الثلاثاء الماضي بسبب التهاب رئوي حاد، موضوع تحت أجهزة التنفس الصناعيّ بوضع صحي خطير للغاية وغير مطمئن على الإطلاق.
وعلى الصعيد القانوني، أكد سعادة أن الهيئة تقدمت الخميس الماضي بطلب للإفراج عن الأسير ناصر للجنة الإفراجات المبكرة التابعة لإدارة السجون، إلا أنها لم تتلق بعد رداً على الطلب.
وأشار إلى طلب آخر تقدمت به الهيئة لاستصدار تصريح زيارة لأحد محاميها للتوجه إلى مستشفى "برزلاي" والاطلاع عن كثب على وضع الأسير أبو حميد وآخر التقارير الطبية حول التطورات التي تطرأ على حالته الصحية.
المصدر: وفا
2022-01-09 || 12:44