1. تحديث جديد لصحة صائب عريقات
  2. انخفاض دخل 42% من الأسر الفلسطينية خلال الإغلاق
  3. فصل الكهرباء 4 ساعات في حوارة
  4. صوت القطط.. هل يؤثر إيجابياً على صحة الإنسان؟
  5. نابلس.. القبض على شاب يهدد فتاة عبر الإنستغرام
  6. قرارات الحكم المحلي في نابلس
  7. هل تؤيد أن يكون دوام الفصل الثاني وجاهياً؟
  8. مركبة فضائية تستعد للهبوط على كويكب بينو
  9. المؤسسة الأمنية تعقد لقاءات بمحافظة قلقيلية
  10. صدور العدد 172 من الوقائع الفلسطينية
  11. شاب بدون رخصة يقود حافلة أطفال منتهية الترخيص
  12. نابلس.. 5 سنوات أشغال شاقة لمدان بالإيذاء
  13. الصحة: لقاح الإنفلونزا الموسمية سيتوفر هذا الأسبوع
  14. الصحة: 8 وفيات و513 إصابة جديدة بكورونا
  15. طولكرم.. الشرطة تقبض على مغنٍ لإقامة حفلات
  16. نصائح للجري في الشتاء بدون مشاكل!
  17. الضابطة: 30 قضية خلال يوم
  18. وزارة الصحة تتسلم 28 جهازاً لضخ الأكسجين
  19. مستوطنون يغرقون أراضي سبسطية بمياه عادمة
  20. وفاة جديدة بكورونا في جنين

فحوصات كورونا.. ما هي أنواعها وما مدى فاعليتها؟

طرحت شركات الأدوية إلى غاية الآن أزيد من 300 فحص للكشف عن فيروس كورونا في جسم الإنسان، لكن جميعها يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع، فما هي وكيف تعمل؟


لرصد إصابات فيروس كورونا المستجد، طوّرت العديد من الفحوصات منذ ظهور فيروس سارس - كوفيد 2 لأول مرة نهاية العام الماضي إلى اليوم، نحو 350 نوعاً يتم استخدامها حاليا في جميع مختبرات العالم، يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام محورية: فحص "PCR" وهو ما يعرف أيضا بفحص "تفاعل البوليميراز المتسلسل"، ثمّ فحوصات "Antigen-Tests" المعروفة بفحوصات الأجسام المضادة، وأخيراً فحص إيليزا "ELISA".

فحص (PCR)
من أكثر الفحوصات المستخدمة حالياً وهو الفحص المعتمد بالدرجة الأولى من قبل منظمة الصحة العالمية، وكذلك الصين مهد الوباء، يقيس هذا الفحص تفاعل "البوليميزال المتسلسل" في جسم الإنسان وله تاريخ طويل في رصد عدة فيروسات سواء كانت مرتبطة بالإنفلونزا أو نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" أوالفيروسات المعوية والفيروسات المرتبطة بالجهاز التنفسي ومن بينها الفيروسات من فصيلة كورونا.

في هذا الفحص يتم أخذ عيّنات من لعاب الحلق أو عيّنة من خُراج الرئة، الخطوة الثانية تتمثل في تحديد ما إذا كانت العيّنة المستخرجة تحتوي على الشيفرة الوراثية لسارس- كوفيد 2 "الجينوم الوراثي للفيروس". قبل ذلك، يتم عزل جميع المعلومات الوراثية في العينّة، للحصول على مادة خالصة يتم خلطها بالفيروس التاجي المستجد نفسه.

وعبر عملية كيميائية استنادا على تقنية الرحلان الكهربائي "باستخدام جيل الأغاروز"، يتم رصد ما إذا كان جينوم الفيروس متواجدا في العينة المأخوذة أم لا. في حال اكتشافه، يعني ذلك أن الشخص مصاب بفيروس كورونا المستجّد، لكن في حال لم يتم العثور على الشفرة الوراثية للفيروس، فإن ذلك لا يعني أن الإنسان غير مصاب فمن الوارد جدا أن يكون الفيروس متواجد في جسم الإنسان ولم يصل إلى العيّنة التي تمّ استخراجها، وقد شبّه كبير خبراء فيروس كورونا المستجد في ألمانيا كريستيان دروستن هذا الأمر بالصيّاد الذي يرمي شبكته في قاع البحر وفي حال أخرجها وهي فارغة فلا يعني ذلك أن البحر خالٍ من السمك.



فحص الأجسام المضادة "Antigen-Test"

هذا الفحص طور الصيف الماضي وبادرت الشركات المطورة إلى طرح أنواع للاستخدام المنزلي على غرار فحص الحمل الذي يمكن شراؤه من الصيدلية، غير أن الفحوصات المنزلية لم تظهر تلك الفاعلية التي وعدت بها الشركات المنتجة فهذه الفحوصات بحاجة إلى جهاز متصل لا يتوافر إلا في المختبرات، وهناك تحدٍ أساسي يمنع في تطوير هذه الفحوصات ويتجلى في عدم ضمان رؤية جامعة للوضع الوبائي لكونه يحدث خارج مراقبة السلطات الصحية.

عمليا، في هذا الفحص تمت الاستعانة بعيّنة من اللعاب. من إيجابياته أنه الأسرع على الإطلاق لأنه يقدم نتيجة في 15 دقيقة، لكنه أيضا ليس دقيقا كفحص (PCR). ومع ذلك فإن العديد من الأطباء يراهنون على هذا النوع من الفحص بسبب سرعته لأنه يكشف المصابين بحمولة فيروسية كبيرة بسرعة، ما يساهم في حصر العدوى.

فحص إيليزا

هذا الفحص يسمى أيضا اختبار الطرق المناعية الإنزيمية، هو الأكثر دقة، لكنه الأكثر تكلفة. ويقوم هذا الفحص بالكشف عن وجود أجسام مضادة ضد فيروس نقص المناعة في مصل الدم. وهو عادة ما يستعمل للكشف عن إصابات مرض المناعة المكتسب (الآيدز). يتم أخذ عينات من الدم، وبطريقة علمية معقدة يتم احتساب كمية الأجسام المضادة في الدم ومن تمّ مستوى المناعة المكتسبة ضد الأمراض الفيروسية بما في ذلك فيروس كورونا المستجد.

وهذا الفحص بالذات يصنف قدرة المصابين السابقين على التبرع ببلازما الدم لعلاج المصابين في حالة خطرة. وطورت نسخ من هذا الفحص لاستخدامها في عيادة الأطباء، لكن استخدامها يبقى محدودا نظرا لكلفتها الكبيرة.



متى يكون أحد الفحوصات الثلاثة الأنسب؟

فحص (PCR) وفحص الأجسام المضادة (Antigen-Tests) ، لهما أهمية كبيرة في تحديد مستوى الحمولة الفيروسية ومدة العدوى، وبالتالي تحديد مدة العزل الصحي اللازم. أما فحص إيليزا فمهم للغاية بالنسبة للخبراء لمعرفة مدى القوة المناعية التي اكتسبها الأشخاص بعد إصابتهم بالعدوى، كما أنه مؤشر مهم لتحديد مدى بلوغ البؤر مرحلة "مناعة القطيع". كما أنه قياس يعتمد عليه السياسيون في تطوير الإجراءات اللازمة للتعامل مع الأزمة.

وتجري العديد من الجامعات الألمانية حاليا دراسات مختلفة اعتمادا على فحص إيليزا، وتحديدا على عشرات الأشخاص تمّ اختيارهم بطريقة عشوائية، للكشف عن عدوى فيروسية قد لا تكون معروفة إلى غاية اللحظة، كنتيجة محتملة بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-09-25 || 11:20






مختارات


دبابير تهاجم معلمات وطالبات مدرسة في نابلس

بلدية نابلس.. اتفاقية للدفع عبر المحفظة الإلكترونية

القصة وراء هجوم دبابير على مدرسة بحوارة

الصيدليات المناوبة في نابلس

أسعار صرف العملات

جدول توزيع المياه في نابلس

اجتماع لتصويب أوضاع موظفي الهلال بطولكرم

ضبط مركبة غير مخصصة لنقل الغاز بنابلس

دعوة لنشر لغة الإشارة لكافة موظفي الحكومة

بيان حول الوضع الصحي لمحافظ نابلس

إغلاق لخمسة أيام بعد الـ10 ليلاً في عنبتا

توقعات بإنتاج 50% من متوسط كمية الزيت السنوية

وين أروح بنابلس؟

2020 10

يكون الجو حارا نسبيا إلى حار ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

18/29

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.38 4.77 3.98