شريط الأخبار
  1. التربية.. تنظيم النشاطات الصيفية في ظل كورونا
  2. هكذا يتغلب طلبة التوجيهي على الخوف والقلق
  3. طولكرم.. ضبط ملابس وأدوات مستعملة من إسرائيل
  4. أخطاء تؤدي لتساقط الشعر بعد غسله.. تعرف عليها!
  5. تقرير الخارجية اليومي حول الجاليات الفلسطينية
  6. النجاح.. اعتماد أول برنامج ماجستير إدارة رياضية
  7. نقاط شحن الكهرباء في الجبل الشمالي بنابلس
  8. إجراءات الوقاية للمصلين في الأقصى
  9. إعادة فتح الأندية الرياضية ضمن إجراءات صحية
  10. تأجيل الفصل الصيفي في جامعة خضوري
  11. طولكرم.. اتفاقية لتطوير شبكات الري بـ60 ألف دولار
  12. قوى وفصائل نابلس تبحث تنظيم نشاطات لإحباط الضم
  13. الدفاع المدني: 665 تدخلاً بأسبوع
  14. بغداديات عماد الأصفر - 23
  15. أصدقاء المريض تستضيف أخصائية تغذية
  16. يوم طبي مجاني في قبلان
  17. منع هيئات الحكم المحلي من التواصل مع إسرائيل
  18. جمعيات المزارعين: لن تجد إسرائيل مزراعاً يقبل التعامل معها
  19. سعد ينفي منع العمال من العمل في إسرائيل
  20. بلدية نابلس.. مشروع تطوير المشهد الحضري

الصوم ونتفليكس: رمضان في أوقات كورونا

رمضان هو في الحقيقة فترة الشعائر الجماعية، لكن وباء كورونا قلب الطقوس الدينية رأسا ًعلى عقب. وهذه زيارة لعائلة مسلمة في برلين أثناء الإفطار.


"من المهم الاحتفال في رمضان مع الأسرة"، يقول الأب السيد باج خلال وجبة الإفطار، عند هذه الأسرة البرلينية خلال شهر رمضان، الذي يستمر هذا العام حتى 23.05.2020. هناك مأكولات لذيذة وطبخ بسيط مكون من ثلاث وجبات. وحتى أثناء الإفطار تغير الكثير. "فهو في الحقيقة فرصة للالتقاء"، يقول الأب سليمان باج. ففي شهور رمضان الماضية، كانت العائلة تستقبل على الأقل في أمسية واحدة كل أسبوع ضيوفا لتناول الطعام جماعيا. وفي أمسيات أخرى تُحيا صلة الرحم مع عائلات صديقة أخرى. "كل هذه العادات أُلغيت هذه السنة. وهذا محزن"، على حد قول السيد باج البالغ من العمر 52 عاما. وهو مضطر للبقاء مع وزوجته لطفية والأبناء سليم وأنس إضافة إلى البنت رمايسة طوال النهار في البيت. وحتى االصلاة في لمسجد لم تعد ممكنة.

الاستعداد "للجوع التطوعي"

اليوم طويل عند عائلة باج التي استيقظت قبل الساعة الثالثة صباحا بقليل للسحور وأداء صلاة الفجر. ومن شروق الشمس إلى غروبها لا مجال للأكل أو الشرب. فهناك، كما يقول الأب في الاسلام فلسفة "الجوع التطوعي" التي تعود إلى زمن رسول الإسلام. وكما هو الحال لدى الكثير من المؤمنين، فإنه يصوم قبل أياما قبل رمضان، استعدادا لاستقبال الشهر الكريم. "إذا كانت معدتك خاوية، فإن قلبك يكون خفيفا".

القلق على الوالد

وعندما سألناه عن سكناه، رد بسرعة: من غلزنكيرشن. قدم سليمان باج إلى هذه المدينة وعمره لا يتجاوز سبع سنوات رفقة والديه من تركيا. تمكن من اكتساب أصدقاء والتحق بالمدرسة وانتقل ليشتغل مثل الكثيرين في المناجم. وعندما يتحدث عن والديه ينتابه شيء من الحزن ويحكي عن والده البالغ من العمر 74 عاما الذي يتوجه ثلاث مرات في الأسبوع لمركز صحي من أجل تطهير الدم. وأحد المرضى أصيب بفيروس كورونا، ولذلك وجب على الوالد المكوث في الحجر الصحي لأسابيع. "كنا نخشى على حياته"، يقول سليمان. وزوجة باج جاءت إلى المانيا عام 1989 ولا تتقن الألمانية. أما الأطفال الثلاثة فهم إما يدرسون في الجامعة أو يتابعون تكوينهم المهني.

وجوابا على السؤال من يشاهد نتفليكس، تُرفع اليد الأولى ثم الثانية والثالثة. "ليس دائما، فقط أحيانا"، تقول البنت. "أنت تشاهدين أكثر من مرة"، يرد الشقيق الأكبر الذي تولى رفع الأذان، وبعدها يتقدم الأب لإمامة الصلاة.

ولم يكن أحد يتوقع أن يسود  الهدوء شهر رمضان بهذا الشكل غير المعتاد هذه السنة بسبب كورونا. وفي مدن المانيا تُنظم مظاهرات مناهضة لإجراءات الحجر الصحي، لكن لا توجد مظاهرات مضادة من قبل ملايين المسلمين في ألمانيا.

تنويه من الرئيس الألماني

والأحد الماضي تقدم الرئيس الألماني بالشكر للكنائس والمجموعات الدينية الأخرى لالتزامها بإجراءات محاربة  كورونا. فمن البداية كان تعاملها مسؤولا وحكيما. وهناك  فيض من العروض الرقمية على الانترنت بشأن صلاة الجمعة والخطب والمحاضرات. بدوره، عبر الأمين العام للمجلس المركزي للمسلمين، عبد السلام اليزيدي عن دهشته من الانضباط في أوساط المسلمين."كنت أتوقع أن جزء كبيرا من المسلمين بسبب سيتقيد بقواعد الحماية الصحية"، يقول اليزيدي لـDW. "لكن أن يصل الحال لهذا الانضباط، فهذا أدهشني. هم يعرفون مسؤوليتهم ويتحملونها".


بين الوحدة والتكاثف

عودة إلى مائدة إفطار عائلة باج في شمال برلين. والكلام يدور الآن حول مسجد في جنوب المدينة حيث تجمع مئات المسلمين في بداية رمضان عكس التوجيهات ـ وهي الحادثة الوحيدة في برلين. وبسبب إغلاق المسجد سُمح برفع الأذان عبر مكبرات الصوت في الخارج. وبات الإفطار في زمن كورونا يتم في أجواء حزينة، لأنه "لا يمكن استقبال ضيوف، لكن لحسن الحظ هناك العائلة". ويلاحظ المرء الوحدة والعزلة، لكن الشعور بالتكاثف قائم. "وربما سيبقى هذا الإفطار في الذاكرة"، كما يقول سليمان عند وداعي. "كنت أنت الضيف الوحيد خلال هذه الأسابيع الأربعة".


2020-05-18 || 16:42






مختارات


الكيلة: استقرار حالة الرضيع المصاب بكورونا

حرائق الأشجار والأعشاب تستنزف رجال الإطفاء

الصحة تعلن خلو نابلس من مصابي كورونا

الكيلة تناشد المواطنين بالالتزام الجدي بالحجر

دعوة لمراجعة تربية نابلس

المفتي يعلن موعد صلاة عيد الفطر

الخارجية.. توضيح بخصوص الطالبة العالقة في إيرلندا

دخول الدفعة الأخيرة من العالقين في الأردن

الاحتلال يجرف أراضي جنوب شرق طولكرم

وزير العمل: سنجري فحوصات لـ2300 عامل

وين أروح بنابلس؟

2020 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و14 ليلاً.

14/25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.51 4.95 3.87