"بعد الضجّة التي صاحبت عملية علاج العقاب الذهبي النادر الذي تسمّم في برية القرية وبعد إعادة إطلاقه بعد علاجه، نتقدّم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إبراز هذه الثروة الوطنية على أرض دوما
وفي هذا المجال نعلمكم أننا بصدد بدء العمل بشكل مهني على رصد التنوع الحيوي في دوما وتسجيله، تمهيداً لإطلاق مشاريع وطنية في دوما كما وعدت الجهات المختصة، وفي حال عدم وفائها بوعودها سنجد الطريقة المناسبة لذلك.
وفي هذا المجال نطلب من جميع الأخوة الهواة والمحترفين والمتجولين تزويدنا بصور للتنوع الحيوي في برية القرية (حيوانات، نباتات، طيور) على طريق إطلاق صفحة خاصة على الفيسبوك.
وتم رصد مجموعة من الطيور والحيوانات النادرة والتي تم توثيقها بالصور وتعتبر كنزاً على المستوى البيئي.
حيوانات وطيور في برية دوما* الذئب (تم رصد ذئبين بالغين في برية القرية)
* الضبع المخطط والضبع البني (تم رصد الضبع البني في أبو صيفي، رجم أبو مهير، العمارة، شعب الناقة، فصايل إضافة لعدة أماكن تم فيها رصد الضبع المخطط).
* الشنار الأبيض النادر (تم رصد شنار أبيض في منطقة طف الصلي، وآخر قرب الموقدة (الهدد).
* الأفاعي: رصدت في دوما في أكثر من موقع أخطر الأفاعي في فلسطين وهي ( الصلّ الأسود، الأسود الخبيث، أفعى الحراشف المنشارية، أفعى فلسطين) وكانت ذروة مشاهدتها في العام الماضي.
* الثعلب الفلسطيني الأحمر
* ابن آوى وتم رصده في حرايك حسان ومنطقة المشتى
* آخر مرة شوهد فيها القيوط في منطقة خروبة أبو صيفي وأم طاقية قبل عدة سنوات
* الغزلان والتي قل عددها كثيراً
* الأرانب: تتواجد في الحري، البورة، بقيع سمنة، واسط
* دجاجة المرعى: الفينك في شهر آذار
* الكروان: منطقة الوثيلي
* الطيور الجارحة (لا نعرف نوعها بالضبط) أعشاشها موجودة في سادة الحمام، علية المغنية، سادة أبو حمود، منطقة زنار الطاقة، الطراريق، وادي البرشي.
* النيص (الشيهم): يتركز وجوده في المنطقة الشرقية والجنوبية للقرية.
نباتات في برية دوماوبالنسبة لمملكة النباتات هناك مئات الأنواع وسنقوم بتسجيلها جميعها. ونرجو التركيز على الأسماء التالية:
* السموة
* الكنشير والينبوت
* خصيوة الكلبة
* الغار
* الرتم
* الزقزم
* القندول
* الحنظل (الحنظلان)
وندعو الجميع ليكونوا أعضاء فاعلين في هذا المنتدى لما فيه من مصلحة للقرية ولأجيالنا القادمة.
وفي هذا المجال نحذر كل من يعتدي على بيئتنا، حيث سنقوم بالتواصل مع الجهات المختصة ووزارة البيئة وشرطة البيئة للإبلاغ عن أي اعتداء.
الكاتب: أنور دوابشة