طائر الحسّون يعود إلى الطبيعة
حتى الثمانينات كانت أسراب طائر الحسون موجودة عند كل نبع ماء وبكثرة، لكن الصيد الجائر قضى على أجمل الطيور المحلية في فلسطين. ازدياد الطلب عليها رفع سعرها وبات "مواطنون" يهربونها من الأردن مثل الدخان.
أعاد مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وسلطة جودة البيئة الفلسطينية، العشرات من طيور الحسّون إلى الطبيعة.
وكانت الضابطة الجمركية تمكّنت من ضبط أكثر من 200 طير من فصيلة الحسّون على معبر الكرامة (بين فلسطين والأردن) في أريحا، بعد محاولة تهريبها من الأردن.
وتسلّم مركز التعليم البيئي وسلطة جودة البيئة في بيت لحم 172 طيرا، بعد نفوق عدد منها، حيث تم تحجيلها وأخذ قياساتها وأوزانها وتسجيلها وتوثيقها، وتم إطلاق الطيور وإعادتها إلى الطبيعة من مقر المركز في مدينة بيت جالا.
المصدر: وفا
2020-01-04 || 11:25